الموضوع: موسوعة التبرك
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-24-2010, 01:53 AM   #9
ابومحمد المكي
إداري سابق
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 865
معدل تقييم المستوى: 10
ابومحمد المكي will become famous soon enough
افتراضي رد: موسوعة التبرك

التبرك بيده وبموضعها صلى الله عليه وآله وسلم :

عن محمد بن عبدالملك بن أبي محذورة عن أبيه عن جده قال: قلت: يا رسول الله علمني سنة الأذان قال : فمسح مقدم رأسه قال: «تقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر ترفع بها صوتك ..»( [41]) الحديث.
وفي رواية: فكان أبو محذورة يجز ناصيته لا يفرقها لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسح عليها( [42]).
وعن صفية بنت مجرأة: (أن أبا محذورة كانت له قصة في مقدمة رأسه إذا قعد أرسلها فتبلغ الأرض فقالوا له ألا تحلقها؟ -فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مسح عليها بيده فلم اكن لأحلقها حتى أموت).
وعن موسى بن عقبة قال: رأيت سالم بن عبدالله يتحرى أماكن من الطريق فيصلي فيها ويحدث أن أباه كان يصلي فيها وأنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي في تلك الأمكنة قال موسى : وحدثني نافع أن ابن عمر كان يصلي في تلك الأمكنة( [43]).
وعن يزيد بن الأسود في حديث حجة الوداع قال: فلما صلى الصبح انحرف جالسا فاستقبل الناس بوجهه وذكر قصة الرجلين الذين لم يصليا قال ونهض الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونهضت معهم وأنا يومئذ أشب الرجال وأجلدهم قال: فما زلت أزاحم الناس حتى وصلت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخذت بيده فوضعها إما على وجهي أو على صدري قال: فما وجدت شيئا أطيب ولا أبرد من يد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال: وهو يومئذ بمسجد الخيف.
وفي رواية: ثم ثار الناس يأخذون بيده ويمسحون بها وجوههم( [44]).
وعن سيدنا أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا صلى الغداة جاء خدم المدينة بآنيتهم فيها الماء فما يؤتى بإناء إلا وغمس يده فيها فربما جاؤوا في الغداة الباردة فيغمس يده فيها( [45]).
وعن نافع أن عبدالله بن عمر حدثه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى حيث المسجد الصغير الذي دون المسجد الذي يشرف الروحاء وقد كان عبدالله يعلم المكان الذي صلى فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ثم عن يمينك حين تقوم في المسجد تصلي وذلك المسجد على حافة الطريق اليمنى وأنت ذاهب إلى مكة بينه وبين المسجد الأكبر رمية بحجر أو نحو ذلك( [46]).
_________
( [41]) أخرجه أحمد (3/408 ، 409) وبو داود (500) والنسائي (632) وابن حبان (1682) والبيهقي في السنن (1/394) والبغوي في شرح السنة (408) وابن خزيمة في صحيحه (378).
( [42]) رواه ابو داود (501).
( [43]) أخرجه البخاري (483).
( [44]) أخرجه أحمد (4/161).
( [45]) أخرجه مسلم (5996).
( [46]) أخرجه البخاري (485).
__________________
إن انتقالنا لمعركة النصرة الواجبة للذات النبوية من التحدى المفتعل الى تجديد عهود الإتباع التام لصاحب الرسالة من خلال إحياء المناسبة الإسلامية وبأسلوب حضاري واعي هو الحل الأمثل والرد الأكمل على كافة عناصر التحدي والتعدي في العالم المعاصر..

الحبيب ابو بكربن علي المشهور
ابومحمد المكي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس