عرض مشاركة واحدة
قديم 06-17-2012, 07:31 PM   #1
طيبة نت
فريق طيبة نت
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 11
معدل تقييم المستوى: 10
طيبة نت is on a distinguished road
5 ديار الإمام قاسم الرسي ( الدور ، البيوتات ) في منطقة الرس بالمدينة المنورة .. صور

ديار الإمام قاسم الرسي ( الدور ، البيوتات ) في منطقة الرس بالمدينة المنورة .. صور




القاسم الرسي هو القاسم بن إبراهيم المعروف بطباطبا بن إسماعيل بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وكان بويع بالإمامة بعد موت أخيه محمد وبقي متخفيا مدة هاربا من بلد لآخر حتى استقر بأرمينية في الرس وفيها مات فعرف بالرسي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية


---------------------------------


وجاء في " الأعلام " للزركلي 5/ 171: القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل الحسني العلوي، أبو محمد، المعروف بالرسي (169 - 246 هـ): فقيه، شاعر، من أئمة الزيدية، وهو شقيق ابن طباطبا (محمد بن إبراهيم) كان يسكن جبال " قدس " من أطراف المدينة، وأعلن دعوته بعد موت أخيه (سنة 199 هـ) ومات في الرس (وهو جبل أسود بالقرب من ذي الحليفة على ستة أميال من المدينة) له 23 رسالة - خ في " الإمامة "، و" الرد على ابن المقفع - ط " مع ترجمة إلى الإيطالية، و" سياسة النفس "، و" العدل والتوحيد "، و" الناسخ والمنسوخ " وأمثال ذلك، ذكره المرزباني في الشعراء، ولم يشر إلى إمامته أو كتبه. وأورد له شعراً جيداً. منه أبيات آخرها:
إذا أكدى جنى وطنٍ ... فلي في الأرضِ منعرج


---------------------------------


القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب يكنى أبا محمد حجازي مدني يسكن جبال قدس من أعراض المدينة حسن الشعر جيده. فمن ولده حسين بن الحسن بن القاسم الزيدي صاحب اليمن. والقاسم هو القائل:
ونى التهجير والدلج ... وأقصر في الهوى اللجج
وطاف بعارضي وضح ... عليه للبلى بهج
وعاذلة تعاتبني ... وجنح الليل يعتلج
فقلت رويد معتبة ... لكل مهمة فرج
أسرك أن أكون ربعت ... حيث الأيم والعرج
ذريني خلف قاضية ... تضايق بي وتنفرج
إذ أكدى جنى وطن ... فلي في الأرض منعرج

معجم الشعراء


---------------------------------


القاسم الرسي أحد الأئمة المجتهدين المجاهدين، ومن أفضل أهل زمانه علماً وعملاً ولورعه وتقاه لقبوه بترجمان الدين، وأمضى حياته يجاهد ويدعو إلى الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويقاوم الظلم والطغيان، فطارده الحكام والولاة وعاش طوال عمره متخفياً مشرداً في البلاد.
ويقول الدكتور عبد الرحمن عميرة - الأستاذ بجامعة الأزهر - ولد أبو محمد القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبى طالب، الشهير بالرسي، في سنة 169 هـ / 785م، وكانت نشأته بالمدينة المنورة، وسكنه بجبال “قدس” بأطرافها، وهو شقيق الإمام الزيدي الثائر محمد بن إبراهيم بن إسماعيل الشهير بابن طباطبا، الذي خرج ثائرا بالكوفة على عهد الخليفة العباسي المأمون، فلقد بايعه على الثورة خلفه، أهل الكوفة في جمادى الأول سنة 199هـ / 814م.

صفاته
كان الرسي أحد أفضل أهل زمانه علماً وعملاً، وهو المتقدم في الزهد ولزوم العبادة، وكان تام الخلق كثير الوفاء، شديد الغلظة على أعداء الله، رؤوفاً رحيماً، متورعاً متخشعاً شهيراً بالبسالة في سبيل الدين والإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وروي عن جعفر بن حرب أنه دخل على القاسم بن إبراهيم فجاراه في دقائق الكلام، فلما خرج من عنده قال لأصحابه: “أين كنا عن هذا الرجل، فوالله ما رأيت مثله”، وكان الحسن بن يحيى فقيه أهل الكوفة قد سئل عن القاسم الرسي فأجاب: “سيدنا وكبيرنا، والمنظور إليه من أهلنا، وما في زماننا هذا أعلم منه”، وعن أبي العباس قال: “سمعت أبا زيد عيسى بن محمد العلوي، يقول: قلت لمحمد بن منصور: الناس يقولون إنك لم تستكثر من القاسم، قال: بلى، صحبته خمساً وعشرين سنة، فقلنا له: إنك لست تكثر الرواية عنه، قال: كأنكم تظنون أنا كلما أردنا كلمناه، من كان يجسر على ذلك منا؟، ولقد كان له في نفسه شغل، كنت إذا لقيته لقيته كأنما ألبس حزناً”، وفى كتب طبقات الزيدية التي تؤرخ لائمتها وأعلامها، يوصف القاسم الرسي بأنه “نجم آل رسول الله”، و”ترجمان الدين”، وفقيههم، وعالمهم المبرز في أصناف العلوم، ومن بضرب به المثل في الزهد والعلم. أما مقامه بين أئمة الزيدية فهو مقام الإمام المقدم بين أئمتها، حتى لقد نسبت إليه إحدى الفرق التي تفرعت إليها الزيدية وهى فرقة “القاسمية”.
إمام الفلسفة
وكما كان الرسي إماماً في الثورة والجهاد والأمر بالمعروف والإصلاح، كذلك كان إماماً في الفلسفة وعلم الكلام الإسلامي وفقيهاً ومفسراً للقرآن الكريم، والمبرز في أصناف العلوم تصنيفاً وإجابة عن المسائل الواردة عليه، وأساس أفكاره العدل والتوحيد، ومن بين كتبه ورسائله، التي تقترب من الأربعين نجد للكتابات السياسية مكاناً ملحوظاً، إذ صنف العديد من الكتب والرسائل التي أسست وأطرت قضايا الإمامة والسياسة الشرعية، وشؤون الحكم والجهاد ومجادلة الفرق ومن أهم مصنفاته “الرد على ابن المقفع”، و”الرد على النصارى”، و”المسترشد” و”الرد على المجبرة” و”تأويل العرش والكرسي” و”المسألة” و”الفرائض والسنن” و”كتاب الطهارة” و”صلاة اليوم والليلة” و”مسائل علي بن جهشيار” و”الناسخ والمنسوخ” و”سياسة النفس” و”الإمامة” و”تثبيت الإمامة” و”الاحتجاج في الإمام” و”الهجرة للظالمين” و”القتل والقتال” و”الرد على الرافضة” و”الرد على الروافض من أصحاب الغلو” و”الكامل المنير في الرد على الخوارج”.
وكان الرسي ككل أئمة الزيدية على مذهب المعتزلة في الأصول مع خلاف جزئي بينهما في قضية الإمامة وحدها.
وحدث أنه بعد وفاة الإمام ابن طباطبا نهض القاسم الرسي بأمر الدعوة الزيدية العلوية.
وتمت له البيعة بالإمامة والنهوض بأمر الثورة سنة 220 هـ / 835م، في منزل محمد بن منصور المرادي بالكوفة، ولقد سميت البيعة التي عقدت للقاسم الرسي “البيعة الجامعة”، وذلك لاجتماع وجوه أهل البيت، من نسل الإمام على بن أبي طالب - كرم الله وجهه - على البيعة له، وكان ذلك على عهد الخليفة العباسي المعتصم.
البيعة
قبل عقد البيعة بالإمامة للقاسم الرسي وظهور أمره، كان قد قضى سنوات مختفياً عن أعين بني العباس، يمارس الدعوة العلوية سرا للرضي من آل محمد - صلى الله عليه وسلم - أي يدعو للثورة خلف إمام علوي غير محدد الاسم، وهي طريقة اقتضتها سرية الدعوة، وضرورة الحفاظ على حياة الإمام الذي يدعو إلى الثورة تحت راياته، وخلال تلك الحقبة مكث القاسم الرسي مختفياً بمصر عشر سنوات، مثابراً على الدعوة، صابراً على التغرب والتردد في النواحي متحملاً للشدة مجتهداً في إظهار دين الله، منابذاً للظلم، والمأمون والعباس يجدان في طلبه ومطاردته، وعامله على مصر عبد الله بن طاهر يوالي البحث عنه، فاضطر إلى الهجرة مستتراً في البلدان.
وعندما انتقل القاسم الرسي من مصر إلى الحجاز واليمن وأخذ أمره في الذيوع والانتشار، دخلت الجيوش العباسية إلى أرض اليمن لمطاردته، فاضطر إلى الاختفاء مرة ثانية، وعاش بأحد أحياء البدو مستتراً، ودخل عدن ومنها رحل إلى بلاد السودان، فمصر، ثم الحجاز، وأراد الاستقرار بالمدينة، وأبى أن يرد على كتاب المأمون الذي حاول فيه أن يستميله ويصافيه ويأمن جانبه ويغريه بالعطايا والمال العظيم، ويصل ما بينهما، وقال: “والله لو كلفني المأمون ببناء مسجد لله ما فعلت”، ولما مات الخليفة المأمون، عاد إلى الظهور في عهد المعتصم، وتمت له البيعة في سنة 220 هـ / 835م.


المصدر
الانترنت


---------------------------------



الإحداثيات
N 24 13.166
E 39 5.832



صورة جوية للمنطقة



صور لآثار المنازل
















مسجد قديم







بوابة المسجد



المسجد من الداخل





محراب المسجد



سقف المسجد



المقبرة التي دفن بها الإمام قاسم الرسي ومن معه من اهل البيت رضوان الله عليهم



















إعداد وتوثيق
فريق طيبة نت

شاركنا رايك عبر الفيس بوك

طيبة نت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس