عرض مشاركة واحدة
قديم 11-20-2011, 03:51 AM   #32
ابومحمد المكي
إداري سابق
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 870
معدل تقييم المستوى: 9
ابومحمد المكي will become famous soon enough
افتراضي رد: هدي خير العباد صلى الله عليه واله وسلم

هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم
فيِ الْهِجْرَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ

1ـ ثم أذن صلى الله عليه وسلم للمسلمين في الهجرة إلى المدينة، فبادر الناس، ثم تبعهم هو وصاحبه.
2ـ وآخى بين المهاجرين والأنصار، وكانوا تسعين رجلاً.
3ـ ووادع مَنْ بالمدينة من اليهود، وكتب بينه وبينهم كتابًا، وأبى عامتهم إلى الكفر، وكانوا ثلاث قبائل: بنو قينقاع، وبنو النضير، وبنو قريظة، وحاربه الثلاثة فمنَّ على بني قينقاع وأجلى بني النضير، وقتل بني قريظة، وسبى ذريتهم.
4ـ ولما استقر بالمدينة وأيده الله بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم، رمتهم العرب واليهود عن قوس واحدة، وشمَّروا لهم عن ساق العداوة، والله ـ تعالى ـ يأمرهم بالصبر والعفو، حتى قويت الشوكة واشتد الجناح، فأذن لهم حينئذٍ في القتال، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرض صحابته ويحثهم على الجهاد.
5ـ فكان يقول: ((انتدب الله لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا إيمانًا بي وتصديقًا برسلي، أن أرجعه بما نال من أجرٍ أو غنيمة، أو أدخله الجنة، ولولا أن أشق على أمتي ما قعدت خلف سرية، ولوددت أن أقتل في سبيل الله، ثم أحيا، ثم أقتل، ثم أحيا، ثم أقتل)) [خ].
6ـ وكان يقول: ((مثل المجاهد في سبيل الله؛ كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله، لا يفتر عن صيام ولا صلاة حتى يرجع)) [ق].
7ـ وكان يقول: ((غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها)) [ق].
8ـ وكان يقول: ((جاهدوا في سبيل الله فإن الجهاد في سبيل الله باب من أبواب الجنة ينجي الله به من الهم والغم)) [صحيح الترغيب].
9ـ وكان يقول: ((من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة)) [صحيح أبي داود].
10ـ وكان يقول: ((رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عيه رزقه، وأمن الفتان)) [م].
11ـ وقال لرجل من المسلمين حرس ليلة على ظهر فرسه من أولها إلى الصباح، لم ينزل إلا لصلاة أو قضاء حاجة: ((قد أوجبت؛ فلا عليك ألا تعمل بعدها)) [صحيح أبي داود].
12ـ وكان يقول: ((من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار)).
13ـ ويقول: ((لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في وجه عبد)) [صحيح النسائي].
14ـ وكان يقول: ((إن في الجنة مائةَ درجة، أعدَّها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض)) [خ].
__________________
إن انتقالنا لمعركة النصرة الواجبة للذات النبوية من التحدى المفتعل الى تجديد عهود الإتباع التام لصاحب الرسالة من خلال إحياء المناسبة الإسلامية وبأسلوب حضاري واعي هو الحل الأمثل والرد الأكمل على كافة عناصر التحدي والتعدي في العالم المعاصر..

الحبيب ابو بكربن علي المشهور
ابومحمد المكي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس