عرض مشاركة واحدة
قديم 06-14-2009, 09:19 PM   #1
ABDUL SAFI
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: طيبه الطيبه
المشاركات: 5,566
معدل تقييم المستوى: 21
ABDUL SAFI will become famous soon enough
افتراضي الأئمة والخطباء بمسجد رسول الله "3"

أحمد بن سليمان الصقيلي

أحمد بن سليمان الصقيلي
(....ـ 778هـ)
هو الشيخ أحمد بن سليمان، شهاب الدين الصقيلي، نسبة إلى قرية صقيل، من أعمال قليوب في مصر. درس على عدد من العلماء والمشايخ، منهم: الشمس بن اللبان، فاستفاد وأفاد.
كان فاضلاً خيراً صالحاً، محباً للعزلة، متخلقاً بأخلاق السلف، جريئاً في قول الحق، أتته وظيفة الإمامة والخطابة في المسجد النبوي الشريف من السلطان سنة 777هـ، فحج مع عائلته ثم قصد المدينة المنورة وتولى منصب الإمامة والخطابة في المسجد النبوي الشريف، خلفاً لسلفه أبي البركات النويري.
كان خطيباً مفوهاً مؤثراً، تخشع لخطبه القلوب، وتدمع لها العيون، ولم تمض سنة على ولايته حتى اشتاق إلى مسقط رأسه، فغادر المدينة، وتوفي بمصر في مسجد الحاكم سنة 778هـ.
له نظم حسن، منه قوله:
يا غفلـةً شامـلـةً للقـوم كأنمـا يـرونهـا في النـوم
مَـيْتُ غدٍ يحمل ميت اليوم
----------------------------
للتوسع:
التحفة اللطيفة ـ للسخاوي ج1 ص 181.
المغانم المطابة في معالم طابة ـ للفيروز آبادي ـ القسم المخطوط.



أحمد بن عبد الرحمن الجامي
أحمد الجامي المدني
(1161 ـ ….)
ولد أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن حسين بن علي المدني الشافعي الشهير بالجامي في المدينة المنورة عام 1161هـ، وتوفي أبوه صغيراً فنشأ يتيماً في رعاية بعض أقاربه حيث تلقى تعليمه في حلقات المسجد النبوي الشريف وحفظ القرآن الكريم تلاوة وتجويداً، ثم تلقى العلم على يد أفاضل العلماء في المدينة ومكة، وعُين إماماً في المسجد النبوي الشريف ثم تولى إمامة الشافعية فيه، كان كثير الأسفار حيث سافر إلى الآستانة عدة مرات كان أولها سنة 1187هـ، وإلى دمشق سنة 1204 هـ ومنها إلى بلاد الروم.
كان المترجم له يلقب بالجامي وبأبي المواهب زين العابدين وكان شاعراً أديباً له شعر لطيف مبثوث في بطون الكتب، وكان في أسفاره كثير الحنين للمدينة المنورة وله فيها عدة قصائد منها هذه الأبيات من قصيدة مطلعها:
ما لذ لي بعدكم يا عرب ذي سلم ربع ومن بعدكم جفني القريح دمي
يقول فيها :
يا حادي العيس قم عني بواجبهم إذا نزلت بواديهم وربعهم
وقل لهم بعد إبلاغ التحية من مملوكهم وفدا أعتاب نعلهم
قربان قربانكم والمنحنى وقبا وجرفكم والنقا والبان والعلم
لهفي على عَلَّةٍ أطفي بها لهبي من عين زرقائكم في الدورق الحرمي
لهفي على تلكم الآثار قاطبة وما حوته من الأوصاف والشيم
ولم تذكر المراجع التي بين أيدينا شيئاً عن تاريخ وفاته.
--------------------------
للتوسع:
أعيان القرن الثالث عشر في الفكر والسياسة والاجتماع 251.



أحمد بن علي المدني

أحمد علي المدني
(1070 ـ 1135هـ)
هو أحمد بن علي المدني، الشهير بأبي العباس نجيب الدين.
ولد في المدينة المنورة سنة 1070هـ، ونشأ فيها، وطلب العلم فأخذ عن الصفي القشاشي وغيره، حتى فاق أقرانه وبرع في معظم العلوم العقلية والنقلية، وكان له اطلاع تام على اللغة وتتبع الألفاظ الغريبة منها.
ثم صار مدرساً بالمسجد النبوي الشريف، وإماماً وخطيباً له، فانتفع به عدد كبير من التلاميذ.
ألّف عدداً من التصانيف النافعة، منها : (شرح البسملة) في مجلد ضخم ! وشرح على الآجرومية في النحو، وترك مكتبة ضخمة حافلة بأنواع الكتب والمصنفات، وكانت له عليها تعليقات وتصحيحات مفيدة.
توفي في المدينة المنورة عام 1135هـ، ودفن في البقيع.
---------------------------
للتوسع :
سلك الدرر ـ المرادي ج1/ص148.




أحمد بن محمد بن إبراهيم الخجندي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
محمد بن عبد الرحمن السخاوي ج2/67
أحمد بن محمد بن إبراهيم بن العلامة الجلال أحمد بن محمد بن محمد بن محمد الشهاب أبو المحاسن بن الشمس بن البرهان الخجندي المدني الحنفي الماضي جده.
ولد في ليلة الأربعاء ثامن رمضان سنة ست وثلاثين وثمانمائة بالمدينة النبوية ونشأ بها فحفظ القرآن والكنز وعرض في سنة خمس وخمسين فما بعدها على غير واحد ببلده والقاهرة ودمشق منهم السيد علي العجمي شيخ الباسطية وابن الديري والأمين والمحب الأقصرائيين وابن الهمام والزين قاسم والكافياجي والعز عبد السلام البغدادي الحنفيون والبلقيني والمحلي والعبادي والعلاء الشيرازي والسيد علي الفرضي الشافعيون والولوي السنباطي والقرافي المالكيان والعز الحنبلي وأجاز له من عدا المالكيين وابن الهمام والأمين واشتغل عليه وعلى العز والكافياجي والسيد المذكرين والشرواني وابن يونس وعثمان الطرابلسي، وفضل بحيث درس وخلف أباه في إمامة الحنفية المستجدة بالمدينة وكان خيراً ديناً فاضلاً.
مات بالقاهرة في يوم الثلاثاء ثاني عشري رمضان سنة إحدى وثمانين وكان قدم من الشام فقطن بصالحية قطيا ودفن بحوش سعيد السعداء بالقرب من البدر الحنبلي واستقر بعده في الإمامة أخوه إبراهيم الماضي



أحمد بن محمد بن أحمد النويري

أبو البركات النويري
(752 ـ 799هـ)
هو أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن القاسم، أبو البركات القرشي الهاشمي العقيلي النويري.
ولد في مكة المكرمة سنة 752هـ وفيها نشأ وتربى، ولما بلغ سن التعليم حفظ القرآن الكريم، وسمع على الشيخ خليل الموطأ، كما درس صنوفاً من العلوم مثل الفقه والأصول والقراءات على عدد من العلماء منهم: العز بن جماعة، والموفق الحلبي، والكمال بن حبيب، والجمال عبد العاطي. وأجاز له عدد من العلماء منهم: الشهاب الحراري، والشهاب الحنفي، وعلي ابن الزين بن القسطلاني، وآخرون.
وفي سنة 773هـ ناب عن أبيه في القضاء والخطابة في مكة المكرمة، ثم عين على قضاء المدينة وإمامتها وخطابتها، فصار إماماً وخطيباً للمسجد النبوي الشريف سنة 775هـ، وذلك بعد وفاة البدر بن الخشاب (انظر ترجمته: إبراهيم بن أحمد الخشاب) وبقي في هذا المنصب حتى صرف عنه سنة 777هـ بسبب بعض الوشايات، وعين مكانه الشهاب الصقيلي (انظر ترجمته: أحمد بن سليمان الصقيلي) الذي توفي بعد عام، فعاد النويري إلى الإمامة والخطابة سنة 778هـ، وبقي في هذا المنصب حتى عام 788هـ، حيث نقل إلى مكة المكرمة وتولى قضاءها وخطابتها، ثم أضيفت إليه في مكة مهنة التدريس بالمدرسة المجاهدية، وظل فيه حتى وفاته سنة 799هـ.
كان النويري عالماً ديناً عفيفاً، جمع من مجاميع الفضائل والمعاني ومعرفة الأحكام الشيء الكثير، وكان كثير التودد إلى الناس، محبوباً عندهم، شفوقاً على الصالحين منهم، وسيفاً مصلتاً على المنافقين والمخالفين. رحمه الله.
--------------------
للتوسع:
التحفة اللطيفة ـ للسخاوي ج1 ص 221.
المغانم المطابة في معالم طابة ـ للفيروز آبادي ـ القسم المخطوط.





أحمد بن محمد الحريري

أحمد بن محمد الحريري
(738 ـ 813هـ)
هو أحمد بن محمد بن أحمد بن رضوان، الشهاب الدمشقي الحريري الشافعي، سبط الشمس محمد بن عمر السلاوي. كان أبوه يبيع الحرير فسمي بالحريري.
ولد سنة 738هـ، وسمع وقرأ على عدد من العلماء، منهم: العلاجمي، والتقي الفارقي، والعماد بن كثير، والعفيف النشاوري، وغيرهم.
ولي عدداً من الأعمال منها: قضاء بعلبك سنة 780هـ، ثم ولي قضاء المدينة مع الإمامة والخطابة سنة 791هـ، وأصبح إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف، وكان جيد القراءة، حسن الصوت، وبعد ذلك تنقل في ولاية القضاء في صفد وغزة والقدس، وغيرها.
توفي في دمشق سنة 813هـ، وقد قيل فيه: إنه آخر من بقي من فقهاء الشافعية وأكبرهم سناً.
-----------------------
للتوسع:
التحفة اللطيفة ـ للسخاوي ج1 ص 226.


أحمد بن محمد بن عثمان الغلام

تحفة المحبين والأصحاب
في معرفة ما للمدنيين من الأنساب
تأليف: عبد الرحمن الأنصاري ص 375-376
تحقيق: محمد العروسي المطوي
المكتبة العتيقة
أحمد بن محمد بن عثمان الغلام
وأمّا أحمد فنشأ نشأة صالحة وحفظ القرآن العظيم، واشتغل بطلب العلوم من منطوق ومفهوم. ودرّس بالمسجد الشريف، وباشر الإمامة والخطابة بالمنبر المنيف. وكان أفضل إخوانه. وكان صاحب ثروة. وتوفي سنة 1173. وأعقب من الأولاد: إبراهيم، وأبا السعود، وزيناً، ومحمد أمين.




أحمد بن محمد بن محمد

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
محمد بن عبد الرحمن السخاوي ج1 ص 246
أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد الشهاب أبو العباس ابن الشريف الششتري الأصل، المدني الشافعي، سبط القاضي ناصر الدين بن صالح، وأخو المقري شمس الدين محمد، وولد محمد الآتي ذكرهم، ولد بالمدينة، ونشأ بها، فحفظ القرآن، والمنهاج، والشاطبية، والطيبة، وقرأ القراءات على الشمس الكيلاني، والسيد إبراهيم الطباطبي، بل قرأ على الجمال الكازروني في الصحيح إلى الأضاحي، ومات المسمع عند ذلك، وأقام بمكة زيادة على العشرين سنة، أخذ بها عن حفيد اليافعي، والشمس الزعيفريني، وناب في خطابة المدينة وإمامتها عن خاله فتح الدين بن صالح، فمن بعده، وكان خيراً رضياً، مشاركاً في الفقه، والعربية أقرأ الطلبة، ومات في المحرم سنة سبع وسبعين وثمانمائة، وقد جاوز الستين.


تاج الدين بن جلال الدين بن عبد الله بن إلياس

تحفة المحبين والأصحاب
في معرفة ما للمدنيين من الأنساب
تأليف: عبد الرحمن الأنصاري ص 41
تحقيق: محمد العروسي المطوي
تاج الدين بن جلال الدين بن عبد الله بن إلياس
فأمّا تاج الدّين فمولده في سنة 1144. وطلب العلم الشريف وصار خطيباً وإماماً , ورحل إلى الروم مراراً. وتولّى منصب الإفتاء بالمدينة المنوّرة في سنة 1186. ثمّ وقعت فتنة بين العساكر وأدخل نفسه فيها فغضب عليه الشريف سرور فعزله ((وخرج منها خائفاً يترقب)) فتوجّه إلى بغداد. ثمّ إلى حلب. ثمّ إلى أسلامبول. وتزوج على بنت عبد الرّحمان بالي، وولدت له بنتاً. ثمّ بعد وفاتها تزوج سعيدة بنت عبد الرّحمان بالي، وولدت له: علياً، وزين العابدين، وعبد الرّحمان. ثمّ تزوج بعدها بنت سليم آغا الرومي، وولدت له ولداً سمّاه محيي الدّين. ثمّ فارق أمّه. وتوجهت به إلى إسلامبول. ثمّ توجه إلى بغداد. ثمّ إلى حلب. ثم إلى الرّوم، وعرض أموره على الدولة العلية فردّوا له الفتوى. ورجع إلى المدينة المنوّرة وتولّى منصب الفتوى، وصحبته فرمانات منها ؛ فرمان بإخراج الكيخية القمقمجي من المدينة [المنوّرة] إلى الشام. ومنها فرمان برفع يد الشريف عن أحكام المدينة. ووصل إلى المدينة المنوّرة 24 في / ذي الحجة سنة 1189. ثمّ عند زيارة الشريف سرور للنّبي المحبور رحل هارباً إلى مصر. واستوطنها وهو بها الآن.


تقي الدين الهلالي

تقي الدين الهلالي
الشيخ تقي الدين الهلالي: هاجر من المغرب في سنة 1340 ـ 1341 هـ إلى مصر ومكث بها سنة واحدة، لقي فيها السيد رشيد رضا، وتنقل بين قبلي وبحري والإسكندرية في دعوة سلفية.
ثم سافر إلى الحج تلك السنة ومكث ثلاثة أشهر عند الشيخ محمد نصيف رحمه الله.
ثم سافر إلى الهند للدراسة والاطلاع على المكتبات، وألقى دروساً في مدرسة علي جان ـ من مدارس أهل الحديث في دلهي ـ ثم تنقل في أرجاء الهند، ولقي شارح الترمذي صاحب "التحفة" أثناء كتابته للشرح المذكور، وقد قرّظه بقصيدة يُهيب فيها بطلاب العلم إلى التمسك بالحديث والاستفادة من الشرح المذكور، وقد طبعت تلك القصيدة في الجزء الرابع من الطبعة الهندية.
ثم سافر إلى العراق لمقابلة الشيخ الآلوسي فلم يدركه، ومكث بها ثلاث سنوات، وتزوج بها وأنجب.
ثم عاد إلى الحجاز سنة 1345هـ مرة أخرى، ومر بالشيخ رشيد رضا بمصر فكتب معه كتاباً للملك عبد العزيز رحمه الله يشير عليه بإقامة الشيخ تقي الدين لديه، فأراد الملك رحمه الله أن يوليه الإمامة في المسجد النبوي ولكنه اشترط أن يؤدي الصلاة على نحو عشر تسبيحات في الركوع والسجود فاعتبر ذلك تطويلاً ، فعين مراقباً للدروس في الحرم النبوي، وعين زميله الشيخ عبد الرزاق حمزة إماماً (انظر: ترجمته)، ولكن الشيخ عبد الرزاق كان ينيبه عنه في بعض الصلوات، خاصة في صلاة الصبح.
ومكث سنتين بالمدينة المنورة، ثم وقع نزاع بينه وبين أمير المدينة آنذاك، فسافر إلى مكة مدرساً في المعهد السعودي ـ وهو معهد ثانوي ديني ـ وكان سبب النـزاع هو الاختلاف في أسلوب الدعوة وتغيير المنكر بين الشدة واللين.
ثم سافر إلى الهند بدعوة السيد الندوي، ومكث ثلاث سنوات، ثم رجع إلى العراق، ومن ثم سافر إلى أوربا؛ لتحصيل شهادة رسمية عالية بجانب شهادته القروية من جامع القيروان.
فسافر إلى جنيف، ولقي الأمير شكيب أرسلان، فتوصل إلى التدريس في جامعة (بون) محاضرات في اللغة العربية، ودرس حتى نال شهادة دكتوراه سنة 1940م.
ثم سافر إلى المغرب ومكث حتى انتهت الحرب، فرجع إلى العراق وعمل أستاذاً في جامعة بغداد إلى قيام ثورة عبد الكريم قاسم، فهرب منها إلى ألمانيا، ومنها إلى المغرب فعين مدرساً في جامعة الملك محمد الخامس ثم دعي إلى المدينة المنورة للتدريس في الجامعة الإسلامية ابتداء من سنة 1388هـ فكان مدرساً وعضواً في المجلس الإداري.
------------------------
المصدر:
"التراويح أكثر من مائة عام في مسجد النبي عليه السلام" ـ عطية محمد سالم ص 112ـ 115.




أحمد بن أبي الغيث المدني (مغلباي)

أحمد مغلباي
(1070 ـ 1134هـ)
هو أحمد بن أبي الغيث المدني الحنفي الشهير بمغلباي.
ولد في المدينة المنورة عام 1070هـ، وتلقى العلم عن جماعة من علمائها.
كان إماماً وخطيباً في المسجد النبوي الشريف، وتصدر فيه للتدريس، فاستفاد منه طلبة العلم.
صنف بعض المؤلفات، منها: نظم عقيدة السنوسي الصغرى، وشرحها.
توفي في المدينة المنورة سنة 1134هـ ودفن في البقيع.
---------------------------
للتوسع:
سلك الدرر ـ للمرادي ج1 ص 81.




أحمد بن محمد علي المدرس

أحمد المدرس
(1070-1135هـ)
هو أحمد بن محمد علي المدرس، ولد في المدينة المنورة سنة 1070هـ، فنشأ فيها وطلب العلم حتى فاق أقرانه وصار نادرة الدهر، وكان من شيوخه: الصفي القشاشي.
وهو أحد الأئمة والمدرسين بالمسجد النبوي الشريف، انتفع به جملة من الطلبة، كما كان مدرساً بالمدرسة الرستمية الكائنة في حارة الأغوات.
له عدد من المصنفات منها: شرح على البسملة في مجلد ضخم، وشرح الأجرومية في النحو، وكتاب "ايساغوجي" لغورفيوس الحكيم اليوناني في الفلسفة والمنطق، وله اطلاع هام في علوم اللغة، وما قرأ كتاباً إلا صححه وكتب على هوامشه.
كانت وفاته بالمدينة المنورة سنة 1135هـ.
----------------------
للتوسع:
الأنصاري _ تحفة المحبين والأصحاب ص438.
المرادي _ سلك الدرر 1/148.
تراجم أعيان المدينة المنورة في القرن الثاني عشر ص99.

شاركنا رايك عبر الفيس بوك

__________________




أحزان قلبي لا تزول.....حتى أبشر بالقبول

وأرى كتابي باليمين.....وتقر عيني بالرسول
ABDUL SAFI غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس