إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-23-2018, 05:52 PM   #1
السعيد شويل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 182
معدل تقييم المستوى: 8
السعيد شويل is on a distinguished road
افتراضي المتسربلون برداء وجلباب الإسلام

المتسربلون برداء وجلباب الإسلام
************************************************** ***********
.................................................. ..........
من المجوس والمشركين والخوارج واليهود والنصارى من تسربلوا برداء الإسلام وجلبابه
زعموا أنهم مسلمين وهم ألد أعداء الدين وأحقر وأخبث عباد الله ..
...
قتلوا سيدنا عثمان بن عفان وأوقدوا نار الفتنة .
خرجوا على جماعة المسلمين ولم يقبلوا التحكيم ( الخوارج ) فى وقعة صفين حين ارتضى المسلمون بالتحكيم على كتاب الله وسنة رسوله ونبيه ..
قتلوا أميرهم عبد الله بن خباب الأرت فى حروراء وأعرضوا عن تسليم قاتله وقالوا : كلنا قتلناه ..
قاتلهم سيدنا على بن أبى طالب فى معركة النهروان .. ولاذ من لاذ منهم بالفرار وتفرقوا فى مختلف الأمصار والبلدان ..
فاجتمعوا وتآمروا على قتله وقتل معاوية بن أبى سفيان وعمرو بن العاص ..
تمكن عبد الرحمن بن ملجم من قتل سيدنا على ولم يتمكن عمرو بن بكر والبرك بن عبد الله من قتل سيدنا معاوية أو سيدنا عمرو بن العاص ..
...
قتلوا سيدنا الحسين فى وقعة كربلاء وأعادوا إشعال نار الفتنة ..
ادعوا أنهم شيعة وأنصار رسول الله وأطلقوا على أنفسهم اسم " التوابين" وحملوا لواء التقصير لعدم نصرته ورفعوا شعار الخزى لمقتله ..
وزعموا أن مغفرة الله لهم والتكفير عن تقصيرهم لن تكون إلا ببذل النفس والمال للأخذ بثأره ومقاتلة من قتله ..
ادعوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نص على أن سيدنا على هو وصيه فى الخلافة وذموا سيدنا أبو بكر وعمر لتقدمهم عليه
ثم تبرأوا منهم ومن غيرهم من الصحابة رضى الله عنهم وأرضاهم أجمعين .
...
خلال عصور الخلافة دأبوا على إثارة الفتن والإضطرابات لإعاقة الفتوحات ..
وقد كان الخلفاء يقومون بتعقبهم وتتبعهم فى الآفاق وملاحقتهم فى مختلف الأمصار والأقطار ..
وأنشأ لهم الخليفة العباسى محمد المهدى ديواناً للبحث والتحرى عنهم لاستئصالهم واستئصال شأفتهم ..
( أصبح هذا الديوان فى غالب دول الإسلام يبحث عن المجاهدين بدلاً من استئصال شأفة الملاحدة وأعداء الدين )
....
فترت رعاية المسلمين وقلت عنايتهم بالدين .. فأمعن هؤلاء الفسقة فى كيفية تمزق وتفتت المسلمين ..
حاول إسماعيل الصفوى فرْض المذهب الشيعى فى تبريز وخراسان ( بلاد إيران وأفغانستان ) للعمل على انقسام الأمة الإسلامية ..
فتوجه إليه الخليفة العثمانى سليم الأول وقاتله فى موقعة " جالديران " وأخضعه لسلطة وراية الخلافة ..
بمساندة الصليبيين وبحجة الإعتزاز بالهوية الفارسية وتمجيد الأكاسرة لم يفتر اسماعيل الصفوى هو وأتباعه عن بث الإنفصال والإنقسام
حتى أعلن الإستقلال بالدولة الصفوية فى " 907 هجرية " ..
... انقسمت الأمة إلى شيعة وسنة .. بعد أن ظل المسلمون جسداً واحداً أكثر من تسعمائة عاما ...
*****
انزلق ضعفاء المسلمين ومن دخل حديثاً فى الدين إلى النهج الشيعى وتمسكوا بما تلقوه وألِفوه وورثوه فضلوا وأضلوا غيرهم ممن جاء بعدهم ..
تبريز وخراسان " وبلاد إيران وأفغانستان " كانوا عبر القرون والأزمان نهضة للأمة الإسلامية .. فمنها خرج الإمام البخارى ( بخارى بأوزبكستان )
ومنها خرج الإمام مسلم ( نيسابور بإيران ) ومنها خرج الإمام الغزالى ( طوس أو مدينة مشهد بإيران ) والإمام الطبرى ( طبرستان شمال إيران )
وعالم النحو واللغة سيبويه ( البيضاء بإيران ) والإمام فخر الرازى ( مدينة الرى بإيران ) والبيرونى ( تركستان أو أوزبكستان )
والفارابى ( أوزبكستان ) وابن سينا ( بخارى ) .. وغيرهم من أئمة الدين وفقهاء وعلماء المسلمين ..
...
تولى " نادر شاه " حكم خراسان .. قام بفتح مدينة دلهى بالهند وقندهار بأفغانستان وطرد الروس من شمال إيران وقضى على الدولة الصفوية
وأراد القضاء على المذهب الشيعى فى الدولة الفارسية والنجف بالعراق وإعادة البلاد
إلى المنهج الصحيح للدين والدعوة إلى نبذ الفرقة والخلاف وتوحيد الأمة .. فتم قتله غدرا وغيلة ..
( أطلق عليه الصليبيون لقب السفاح وأطلقوا عليه أيضاً لقب سيف الفرس )
...
جاء محمد باقر المجلسى من أصفهان ( وهو ما يعدّونه من الأعلام وشيخاً للإسلام ) قام بإلغاء اللغة العربية وترجمة العلوم الإسلامية ( الشيعية ) إلى اللغة الفارسية
وأغرق البلاد بمؤلفاته ومصنفاته وبما سماه من بحار أنواره التى أساء فيها إلى العقيدة الإسلامية .. وزعم بضرورة إقامة " المشاعر الحسينية "
بالإحتفال وإظهار الحزن على استشهاد سيدنا الحسين رضى الله عنه .. وغير ذلك كثير ..
....
وكما لم يفتروا عن بث الفتن والمؤامرات فى الشرق .. لم يفتروا عنها أيضاً فى الغرب ..
ففى بلاد الأندلس قام أبو عبد الله محمد بن على هو وأتباعه بتسليم آخر مدنها صقلية ومدينة غرناطة ..
بلاد الأندلس قبل الفتح كانت مملكتين قشتالة وأراغون " جزيرة أيبيريا " .. والغالب من أهلها كانوا نصارى على عقيدة التوحيد رافضين لألوهية المسيح ..
اعتنقوا الإسلام فور الفتح الإسلامى لها ودخلوا فيه إيماناً ويقيناً .. وتم توحيد المملكتين وسميت بلاد الأندلس ..
.. ظل المسلمون فيها ثمانمائة عام ..
بحيل أعداء الدين ومكرهم وتقسيم أدوارهم تم تأجيج الصراع والإقتتال بين المسلمين وبعضهم ..
وبالنداءات والمباركات البابوية قام الأسبان والبرتغال بهجمة صليبية وغدروا بالمسلمين وأعملوا فيهم القتل والتخريب والسلب والتنكيل ..
تساقطت مدن الأندلس الواحدة تلو الأخرى ( طليطلة وقرطبة وأشبيلية وبلنسية وسرقسطة ومرسية ومالقة وبرشلونة وصقلية وغرناطة وغيرها ) ..
وقامت الدول الصليبية بتهجير أهلها من ديارهم وأرضهم قسراً وجبراً واستبدالهم بغيرهم من النصارى ..
( وهو ما يأملونه حالياً فى بلاد الإسلام ) ..
تناقل البعض ما دسه الزنادقة والوضاعين حقداً وحسداً على الإسلام والمسلمين ..
( زعموا أن أبو عبد الله محمد بن على الصغير بعد أن قام بتسليم آخر مدن الأندلس صعد إلى إحدى التلال وبكى .. فصعدت إليه أمه " وقد سموها عائشة " وقالت له :
( لاتبك كالنساء على ملك لم تحافظ وتدافع عنه كالرجال ) .
....
وفى أنقرة جاء مصطفى كمال أتاتورك ( وهو ما يعدونه زعيماً ومؤسساً للدولة التركية ) أنشأ جمعية فى تسمى " الوطن والحرية "
ونادى بضرورة أن تتخلى الدولة العثمانية عن زعامة المسلمين ووصف من يعارضه فى ذلك بأنه خائن وعميل ..
عقب انتخابه رئيساً للدولة التركية قام بإلغاء اللغة العربية وأجاز ترجمة القرآن إلى اللغات الأجنبية ورفع الأقسام والمدارس الدينية وألغى المحاكم الشرعية
وقام بسن التشريعات والقوانين الغربية .. وأعلن إلغاء الخلافة الإسلامية فى " 1343 هجرية " ..
... انطوت صفحة الخلافة التى دامت أكثر من ألف وثلاثمائة عام .. ومازالت مطوية ...
.......
أعداء الدين وإن ظهر وبدا للبعض تفرقهم فمن اليقين أنهم مجمعين ومجتمعين على عدائهم فى محاربة الإسلام والمسلمين ( شيعة أو سنة ) وفى أى زمان وكل مكان ...
.......
والمتسربلون منهم برداء وجلباب الإسلام ( رعاة أو رعية ) كانوا ولازالوا وسيظلوا إلى يوم الدين ..
لاسبيل إلى الخلاص منهم فى عصرنا ووقتنا الحاضر إلا باتباع ما أمرنا الله به من :
صيانة الأمانة وأداء ما فيها من فروض وتعاليم وأحكام ( فيطفو أهل الباطل ويتبين أهل الحق ) .
وأن يقوم العلماء والدعاة والفقهاء ببلاغ الرسالة إلى غير المسلمين .. وأن يبينوا لهم بأن نبينا هو نبيهم أرسله الله لنا ولهم وأنه خاتم الأنبياء والمرسلين ..
وإن كان هناك معاندين جاحدين .. فهناك من هم متعطشين لمعرفة صحيح هذا الدين ..
.................................................. ..............
************************************************** ********
سعيد شويل


شاركنا رايك عبر الفيس بوك

السعيد شويل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
إنهم يظلمون الإسلام وأهل الإسلام له أظلم السعيد شويل المجلس الإسلامي 0 03-21-2016 10:43 PM
الإسلام في سويسرا ABDUL SAFI المجلس الإسلامي 1 09-01-2011 03:45 PM
الأنصار يدعم مجلسه برجال المال والأعمال طيباوي1 نادي الأنصار 0 03-21-2010 09:11 AM
الإسلام في سويسرا ABDUL SAFI مجلس الأعضاء العام 1 09-05-2009 04:47 AM
الإسلام في النرويج ABDUL SAFI مجلس الأعضاء العام 0 09-05-2009 04:25 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية