إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-23-2009, 12:58 PM   #1
ABDUL SAFI
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: طيبه الطيبه
المشاركات: 5,566
معدل تقييم المستوى: 21
ABDUL SAFI will become famous soon enough
افتراضي الشيخ عبد الرشيد إبراهيم ووصفه للمدينة المنورة

الشيخ عبد الرشيد إبراهيم ووصفه للمدينة المنورة
د. محمد حرب ص 13 / 14

أئمة الحرم في المدينة المنورة:

في الحرم النبوي ما يقرب من مائة إمام، ومن هؤلاء الأئمة رجال لم يروا الحرم النبوي، ومنهم من لا يعرف إقامة الصلاة أو أداءها. والإمام منهم يرث الإمامة عن أبيه. وقد يأتي دوره في إمامة المصلين بالحرم مرتين أو ثلاث مرات في السنة. وحتى في ذلك الوقت يقوم بتوكيل أحد عنه مقابل أن يدفع له خمسة قروش. ويتقاضى الإمام منهم راتباً شهراً بشهر. ومن هؤلاء الأئمة صغار السن وفتيان فيهم الحياء والصوت الجميل والشكل الجميل ويرتدون الجلاليب الرقيقة الطويلة ومن قبل يحفظون عدة آيات من القرآن الكريم. لكنهم لا يدركون شروط الصلاة ولا يعرفون فرائض الضوء والواحد منهم إمام في الحرم النبوي لأن والده كان إماماً أو أن والدته كانت بنت إمام وعدد هؤلاء كبير وما معنى كل عددهم هذا؟
والحق يقال أننا لا نعدم وجود أئمة فيهم العقل والوقار. وهم في غاية الاحترام لكن هؤلاء لا يأتي عليهم الدور إلا مرة واحدة في كل ثلاثة أشهر أو كل أربعة والمحراب النبوي يكون مشغولاً بهؤلاء الأولاد الصغار الذين تحدثنا عنهم في سائر أيام السنة. ولا ندري من سيعمل على إصلاح كل هذا ومن سيجسر على القيام بهذا الإصلاح. حتىكلامنا القليل هذا سيرونه كثيراً، وسيعتبرونه إطالة لسان على أئمة الحرم النبوي وعلى السادات وهتكاً لستائر الاحترام عليهم مع أنهم هم الذين يهتكون ستائر احترامهم لأنفسهم خمس مرات في اليوم الواحد. بدفع هؤلاء الأولاد الصغار وتقديمهم إلى المحراب النبوي وبين هؤلاء الصغار صغار على غير أدب وفيهم انحراف خلقي.







التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
محمد بن عبد الرحمن السخاوي ج1/90-103
ط1/1429هـ
وإمامُه الأصليُّ: شافعيٌّ، وأوَّلُ أئمتها وخطبائِها وقُضاتها من أهل السنة: السِّراجُ عمرُ بنُ أحمدَ ابنِ الخضريِّ الأنصاريُّ، الدَّمنهوريُّ، الشَّافعيُّ.
وكانت الخطابةُ قبلَه بأيدي آل سنان بنِ عبدِ الوهَّابِ بنِ نُميلةَ، الشَّريفُ الحسينيُّ(1)، بل وكان الحكمُ مرجعُه إليهم، فلم يكن لأهلِ السُّنةِ خطيبٌ ولا حاكمٌ منهم.
قال ابنُ فرحون(2): والظاهرُ أنَّ ذلك منذ استيلاءِ العُبيديين على مصرَ والحجازِ، فإنَّ الخُطبة في المدينة كانت بأيديهم، فلمَّا تغلَّب الخلفاءُ العباسيون على الحجازِ، وأقيمت الخطبةُ لهم إلى يومنِا، أُخذت الخطابةُ خاصَّة [11/ب] من آل سنان سنة اثنتين وثمانين وستمائة، واستقرَّ فيها من المنصورِ قلاوون الصالحي(3): السِّراجُ عمرُ المذكور، فكان أوَّلَ مَنْ خطبَ بها لأهل السُّنَّة، واستمرَّت الإمامةُ معهم، ولكن لأهلِ السُّنَّة إمامٌ يصلِّي بهم الصَّلواتِ فقط.
ثمَّ صارَ السُّلطانُ يرسلُ في كلِّ سنةٍ مع الحاجِّ شخصاً يُقيم لأهلِ السُّنةِ الخطابةَ والإمامةَ، فيقيمُ نصفَ سنةٍ، ثمَّ يأتي في رجب مع الرَّجبية(4) إلى ينبع، ثمَّ يليها غيرُه، وكلُّ مَنْ يجيء لايقدر على الإقامة إلا بكُلفةٍ ومشقَّةٍ، لتسلُّط الإمامية من الأشرافِ وغيرِهم عليه.
ثمَّ خطبَ بعد السِّراجِ: الشَّمسُ الحلبيُّ(5)، ثمَّ الشَّرفُ السِّنجاريُّ(6)، ثمَّ أُعيدَ السِّراجُ، وكان يقاسي من الإماميةِ من الأذى مالا يصبرُ عليه غيرُه، وهو صابرٌ محتسبٌ، بحيث كانوا يُلطِّخون بابَه بالقاذوراتِ، بل كانوا يرجمونه بالحصباءوهو على المنبر يخطبُ، فلمَّا كثُرَ منهم ذلك، تقدَّم الخُدَّام، وجلسوا بينَ يديه صفَّاً، وخلفَهم علماؤُهم وعَبيدهم، خدمةً وحمايةً، ونصراً للشريعة، وهو يعذرهم بخروج المنصب عنهم بعد توارثِهم له، إلى أنْ صاهرَ رئيسَ الإمامية(7) وفقيهها، فانكفَّ عنه الأذى قليلاً، وصار يخطبُ ويصلِّي مِنْ غير حكمٍ ولا أمرٍ، ولا نهي.
ثمَّ أُضيفَ إليه ـ مع الخطابة والإمامة ـ القضاءُ من النَّاصرِ محمَّدِ بنِ قلاوون(8)، واشترط عليهم منصورُ بنُ جمَّازٍ(9) الأمير: ألا يُغيَّر شيئاً من أحكامِهم ولا حُكَّامهم، بحيث اقتصرَ على الحكمِ بين المجاورين وأهلِ السُّنة.
ونابَ عنه في القضاء: الشِّهابُ أحمدُ الصَّنعانيُّ اليمانيُّ(10).
وآلُ سنانٍ يحكمون في بلادِهم في جماعتِهم على عادتهم، بل ومَن دعا من أهل السُّنة إليهم، وأمرُ الحبسِ راجعٌ إليهم، والأعوانُ تختصُّ بهم، والإسجالات تثبتُ عليهم، والسِّراجُ يستعينُ بأعوانِهم وحبسِهم(11)، ودام نيِّفاً على أربعين سنةً، إلى أن سافر بحراً للتَّداوي، فمات قبل وصولِه لمصر، سنةَ ستٍّ وعشرين وسبعِ مئة، فاستقرَّ في القضاءِ بعدَه مَن كان نائبَه في الوظائف، وهو العَلَمُ يعقوبُ بنُ جمالٍ القُرشيُّ، الهاشميُّ، المصريُّ(12)، فكان يشدِّدُ في الأحكام، سيَّما على الخُدَّام، فإنَّه منعهم من الشَّمعِ والدَّراهم، وغيرِ ذلك ممَّا يجمعونه في صندوقِ النُّذورِ أيامَ الموسم، قائلاً لهم: إنَّ هذا يجري في مصالح الحرَم، فلا يجوزُ لكم قسمتُه بينكم، وما هو محقٌّ فيه، فتضيَّقوا من ذلك وعزَّ عليهم، فغلبَهم عليه ولم يصرفْ لهم منه شيئاً.
وأمَّا الخطابةُ والإمامةُ؛ فاستقرَّ فيهما ـ بعد السِّراجِ ـ البهاءُ ابنُ سلامةَ المصريُّ(13). فأقام فيهما سنتين، ثمَّ استعفى، لكونه لم يرَ نفسَه أهلاً لما شرطَه الواقفُ من معرفةِ الفرائضِ والقراءات.
فاستقرَّ بعدَه فيهما الشَّرفُ أبو الفتحِ محمَّدُ بنُ محمَّد بنِ أحمدَ بنِ إبراهيمَ العثمانيُّ، اللَّخميُّ، الأُميوطيُّ(14).
ثمَّ أضيفَ إليه القضاءُ بعد ابنِ جمال(15)، فشدَّد على الأشراف وسقاهم المُرَّ، وأذاقهم الصَّبِر، وسطا على الإماميِة، ووبَّخهم في المحافل، وسبَّهم على المنبر، بحيث نزل مرَّةً من المنبر لضربِ واحدٍ منهم تنفَّل كهيئة الظُّهر، وأبطلَ صلاةَ ليلةِ نصفِ شعبان(16) المبتدَعة مع بِدعٍ كثيرة، وأيَّد السُّنة(17)، ومع ذلك فلم ينهضْ لرفع أحكامِ الإمامية.
واستناب صهرَه البدَر حسَناً الآتي، والفقيهَ أحمدَ الخراسانيَّ الفاسيَّ، ثمَّ أبا(18) العبَّاس أحمد التادلي.
ثمَّ عزله، واستنابَ الجمالُ المطريُّ(19) في جميعِ الوظائف، وفي الإمامة والخطابة ـ حين غيبته بالقاهرة سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة(20) ـ المقرئَ إبراهيمَ بنَ مسعودٍ المسروريَّ.
ودامَ الشَّرفُ(21) في القضاء سبعَ عشرَ سنةً [12/أ]، ومات سنةَ خمسٍ وأربعين(22).
فوَلِيَ الثَّلاثة بعدَه: التَّقيُّ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدِ المؤمنِ الهورينيُّ، وقدِمها في ذي الحجِّة، ولحُسنِ سياسةِ نائبِه ـ البدرِ عبدِ اللهِ بنِ محمَّدِ بنِ فرحون ـ أعرض الناس عن قضاة الإمامية، واعتزلوهم، ووقع التَّشديد عليهم في نكاح المُتعة، والتَّنكيلُ بفاعلها، وعُزّرَ مَن تكلَّم في الصَّحابة، وأُخمدت البدعةُ، وأظهرت السُّنة.
ثمَّ سافر الهورينيُّ مع الرَّكبِ مِن التي تليها ليداويَ بصرَه أيضاً(23)، فصُرِفَ عن الثَّلاثة بعمرَ ابنِ الصَّدر(14) المتوفَّى سنة خمسين، ثمَّ أعيد عن قرب. قاله شيخنا(25).
والأشبه: أنَّ عزله إنَّما كانَ بصهرِ الشَّرف الأُميوطيِّ، البدرِ حسنِ بنِ أحمدَ القيسيِّ(26).
وقدِمَ المدينةَ في ذي الحجَّة سنةَ ثمانٍ وأربعين(27)، ورام اقتفاءَ صهرِه في التَّشديد على الأشراف، فهدَّده طُفيلٌ أميرُها.
فبادر لمكَّةَ معتمراً، واستناب البدرَ ابنَ فرحون، فلم يلبث أن عُزِل طفيلٌ، وعادَ البدرُ حسنٌ إلى المدينةِ على وظائفِه، ثمَّ إلى القاهرةِ، فماتَ في أثناءِ سنةِ إحدى وخمسين.
واستقرَّ بعدَه فيها الشَّمسُ محمَّدُ بنُ عبدِ المعطي الكنانيُّ، العسقلانيُّ، المصريُ، ابنُ السَّبع، فتعرَّضوا لنقصِه في العلم، وعدمِ اجتماعِ شروطِ الخطباء به، ورسومِ ما تولاه، مع سياسته ومُداراته، فصُرِفَ أثناءَ سنةِ أربعٍ وخمسين بالبدرِ إبراهيمَ بنِ أحمدَ القُرشيِّ المخزوميِّ، ابنِ الخشَّابِ، وقدمها في موسمها ذي الحجَّة(28).
ثمَّ أُعيدَ ابنُ السَّبعِ في آخرِ التي تليها، وقدمَ في سنةِ ستٍّ(29)، فدامَ إلى ربيع الثاني سنةَ تسعٍ وخمسين، فصُرفَ بعَوْدِ الهوريني، وناب عنه البدرُ ابنُ فرحون، ولم يلبثْ أنْ مات الهورينيُّ في أوَّل التي تليها(30).
فاستقرَّ فيها التَّاجُ محمَّدُ بنُ عثمانَ بنِ الخضرِ الأنصاريُّ، الصَّرخديُّ، الكَركيُّ، ووصل في أثنائها، فلم يسلمْ من كلامٍ كثير، وعزلَ ابنَ فرحون من النيابة، فجاءَه توقيعٌ بإجرائِه على عادتِه.
وسافر التَّاجُ في موسمِ سنةِ خمسٍ وستين، واختارَ الإقامةَ بمصر، فاستقرَّ فيها الشَّمسُ محمَّدُ بنُ سليمانَ الحَكريُّ، المقري، وقدمَها في ذي الحجَّةِ مِن التي تليها، إلى أن انفصلَ بالشَّمسِ محمَّدِ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ القُرشيِّ الجعبريِّ، ثمَّ الدِّمشقيِّ ابنِ خطيب [يبرود](31)، وباشر نحو سنتين فاستقرَّ.
وأعيدَ ابنُ الخشَّاب في سنة اثنتين وسبعين، ورجع ليتداوى، فمات بحراً في أثناء سنة خمس وسبعين(32).
فاستقرَّ المحبُّ أحمدُ بنُ أبي الفضلِ محمَّدِ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ العزيزِ القُرشيُّ، الهاشميُّ، العقيليُّ، النُّويريُّ، المكيُّ، وقدِمها في مستهلِّ شعبانَ منها، ثمَّ صُرِف عن الخطابةِ والإمامةِ بصهر(33) الشِّهاب الصقلي، ثمَّ أُعيدتا له، ونابَ عنه فيها التَّقيُّ المقرئُ محمَّدُ بنُ صالحٍ المدَنيُّ(34)، إلى أنْ صُرِفَ المحبُّ عن الجميع في جمادى الأولى، سنةَ ثماني وثمانين بالزَّينِ أبي(35) الفضلِ عبدِ الرَّحيمِ بنِ الحسينِ العراقيِّ(36)، ثمَّ صُرِف الزَّين في شوَّالٍ سنةَ إحدى وتسعين بالشِّهابِ أحمدَ بنِ محمَّدِ بنِ عمرَ الدِّمشقيِّ، السَّلاويِّ(37)، ثمَّ في التي تليها بالزَّين عبدِ الرَّحمنِ بنِ عليِّ بنِ خلفٍ الفارسكوريِّ، ثمَّ انفصل قبلَ مباشرته بنفسِه، ولكن بمباشرةِ نائبِه ناصرِالدِّينِ أبي الفَرَجِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ محمَّدِ بنِ صالحٍ في ذي القعدة منها، مع إضافةِ نظرِ المسجدِ إلى الوظائفِ الثَّلاثةِ، وكان أوَّلَ مَن استقلَّ بالقضاءِ من أهلِ المدينةِ.
ثمَّ صُرِفَ عنها: بالجمالِ محمَّدِ بنِ عليِّ بنِ أحمدِ القرشيِّ، الهاشميِّ، العقيليِّ النُّويريِّ، المكيِّ(38) في سنة خمسٍ وثمان مئةٍ، ولكنَّه لم يباشره، لكونه كان بمكة، فنابَ عنه الرَّضيُّ أبو حامدٍ المطريُّ(39)، وكان في هذه المدَّة ـ أيام الظَّاهر برقوق النَّظر مع الشِّهاب السَّنديوني(40).
ثمَّ بعدَ موتِه ـ سنة سبع وتسعين(41) ـ مع فتح الدِّين المَحَرَّقي(42) بضمَِّ المباشرة لسَندَبيس ونُقادة(43)، الموقوفين على الخُدَّام المستمرة فيها مع ذريته، بخلاف النَّظر، فما علمتُ انتهاءَ مباشرته له. [12/ب] ثمَّ عُزل الجمالُ النُّويريِّ، وأُعيدَ ابنُ صالحٍ، ثمَّ صُرف في جمادى الأولى ـ سنة تسعٍ وثمان مئةٍ ـ بالبهاء محمِّدِ ابن المحبِّ محمَّدِ بنِ عليٍّ الأنصاري، الزَّرنديِّ.
ثمَّ صُرفَ في ذي الحجَّة منها بجدِّه الزَّين أبي بكر بن الحسين العثمانيِّ المراغيِّ.
ثمَّ صُرفَ بعدَ سنةٍ ونصفٍ في صفرَ سنةَ إحدى عشرةَ بزوجِ ابنته الرَّضي أبي حامدٍ محمِّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أحمدِ الأنصاريِّ المطريِّ، ولم يلبث أن مات بعد الحجِّ بمكَّةَ في ذي الحجَّة(44)، فأُعيدَ ابنُ صالحٍ للخطابةِ والإمامةِ خاصَّة.
واستقرَّ الجمالُ محمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ محمَّد الكازرونيُّ في القضاء في رجب التي تليها، ثمَّ عُزل بابن صالحٍ في ذي القَعدة منها مضافاً لوظيفتِه، ثمَّ انفصلَ على القضاءِ فقط في سنةِ أربعَ عشرةَ، وأُعيد الكازرونيُّ، ولكنَّه لم يباشره، لأنَّه كان بالقاهرة، فنابَ عنه ابنُ عمِّه شرفُ الدِّين ابنُ تقيِّ بنِ عبدِ العزيزِ بنِ محمد الكازرونيُّ(45).
ثمَّ في أحد الجُمادين من التي تليها أُعيد ابنُ صالحٍ إلى أن ماتَ في صفرٍ سنة ست وعشرين، فوليَ بعده ابنُه فتحُ الدِّين أبو الفتحِ محمَّدٌ.
ثمَّ ترك ـ في سنة أربعٍ وأربعين ـ القضاءَ خاصَّة لأخيه الوليِّ أبي عبد الله محمّدٍ، واقتصر على الخطابةِ والإمامةِ والنَّظر، مع معاونة أخيه لها فيها، إلى أن مات في جمادى الأولى سنة ستين، فاستقلَّ بنوه الثَّلاثة: الصَّلاحيُّ(46)، والزَّكويُّ(47)، والبرهانيُّ(48)، بالخطابةِ والإمامة والنَّظر.
ودامَ أبو عبدِ الله عمُّهم في القضاءِ مع معاونتهم في الثَّلاثة إلى أنْ أعرضَ عن القضاء للصلاحي أحدهم، وجاءه التفويضُ بذلك في ذي الحجَّة سنة سبعٍ وسبعين حين غَيبةِ أخيه الزَّكوي في الرُّوم، بسبب النَّظر في أوقافها، فلمَّا رجع منها لمصر سنة ثمانين، وطُلبَ الصَّلاحيُّ، وشيخُ الخُداَّم مرجانُ التقوي لمصر، فعُزلا، وتوجَّه الصَّلاحي إلى اليمن.
واستقرَّ الزَّكويُّ في الوظائفِ الأربعةِ إلى أنْ قتلَه الأشرافُ القيامى، لنسبتهم إلى القيامِ عليهم في أخذِ دراهمَ، حيث بَقروا بطنَه بعد خروجِه من بابِ جبريلَ ذاهباً لمنزلِه بعدَ العشاءِ ليلةَ ثالث عشري ذي الحجة سنةَ اثنتين وثمانين(49).
وكان الصَّلاحيُّ قد قدِمَ من اليمن، فأُعيد إلى القضاء في التي تليها، مع مشاركةِ غيرِه من إخوتِه له فيما عداه، بل وزاحمَهم ناصرُ الدِّين ابنُ الزَّكوي(50)، وكانت حركات، بل استقلَّ بالنَّظر يسيراً.
ثمَّ خرج النَّظرُ عن جميعِهم لإينالَ الإسحاقيِّ، ثمَّ لمن بعده من مشايخ الخُدَّام، بل كان في أيامِ الظَّاهر برقوق مع غيرِ القُضاةِ والخطباء، كما أسلفته، وكلُّ هؤلاءِ الأئمةِ شافعيون.
ثمَّ تجدَّد سنةَ سبعٍ(51) وثمان مئةٍ إمامٌ للحنفية، وهو الجماليُّ محمَّدُ بنُ إبراهيمَ بنِ أحمدَ الحنفيُّ، واستمرَّ الإمامُ في ذا المحراب من بعده، كما سيأتي ذكرهم، كما أنَّه تجدَّد لهم ولبقية الأئمة قضاةٌ.
فأوَّلُهم: النُّور أبو الحسن عليُّ بنُ يوسفَ بنِ الحسنِ الأنصاريُّ، الزَّرنديُّ المدنيُّ، صاحبُ ((المفاخرة))، وليه مع الحسبة، (....... )(52)، مسؤولاً في سنةِ ستٍّ وستين وسبعِ مئة(53) بسعايةِ يلبغا النَّاصريِّ، ثمَّ ابنُه فتحُ الدِّين أبو الفتح محمَّدٌ، ثمَّ ابنُه الآخر، أخو الذي قبله: الزَّينُ أبو الفرجِ عبدُ الرَّحمن، وانفصل في أثناء مدته قليلاً وأُعيد، ثمَّ ابنُ أوَّلهما: النُّورُ أبو الحسنِ عليُّ ابنُ فتحِ الدَّين، ثمَّ أخوه النَّجمُ يوسفُ، ثمَّ ابنُ عمِّه: فتحُ الدِّين أبو الفتحِ محمَّدُ بنُ عبدِ الوهَّابِ بنِ النُّورِالأوَّل، وكان هو القائمَ بأعباء الأمر عن الذي قبله، ثمَّ ابنُه: سعدُ الدِّين سعدٌ، ثمَّ أخوه الجمالُ سعيدٌ، ثمَّ ابنُه النُّورُ عليٌّ، ولم يلِ كلُّ واحدٍ منهم إلا بعد موت الذي قبله.
ولم تزل الحِسبةُ مضافةً لهم، إلا أنها أُخرجت عن آخرهم لقريبه نورِ الدِّين عليِّ بنِ يوسفَ الزَّرنديِّ، ثمَّ رجعتْ كما كانت إلى أنْ خرجت لشيخ الخُدَّام الشجاعي شاهين الجماليِّ، ومع ذلك ففوَّضها له ولأخيه فتحِ الدِّين أبي الفتحِ محمِّدٍ، مع مشاركته [13/أ] في بعض ِالأمور.
وكانت قبلَ ذلك ـ في سنةِ سبعٍ وثلاثين وسبعِ مئةٍ ـ مع حميدانَ بنِ محمَّدِ بن مسعودٍ الشكيليِّ.
وأوَّلُ قُضاة المالكية، البدرُ أبو محمَّدٍ عبدُ اللهِ بنُ محمَّدِ بنِ أبي القاسمِ ابن فرحون، استقرَّ في سنة خمسٍ وستين وسبع مئة، ثمَّ ابنُه المحبُّ: أبو عبد اللهِ محمَّدٌ، فدام سنين كثيرةً، عُزل في أثنائها غيرَ مرَّةٍ، ومات بالقاهرة.
فاستقرَّ بعده أخوه الشِّهاب أبو العباس أحمدُ، ثمَّ بعد موته: قريبُه البرهانُ إبراهيمُ بنُ عليِّ بنِ محمَّدِ بنِ أبي القاسم، صاحبُ ((الطبقات))(54)، ثمَّ ابنُه الأمينُ أبو اليُمنِ محمَّدٌ، ثمَّ ابنُه الشِّهابُ أبو العباس أحمدُ، ثمَّ ابنُه أبو القاسم، ثمَّ قريبهم ناصرُ الدِّين أبو البركات محمَّدُ ابنُ المحبِّ أوَّلِهم.
ثمَّ أخوه شيخنُا البدرُ أبو محمَّدٍ عبدُ الله، وانفصل قليلاً وأعيد.
ثمَّ بعد موته: التَاجُ عبدُ الوهابِ بنُ محمَّدِ بنِ يعقوبَ المدنيُّ، ولم يلبث أن مات، فاستقرَّ الشَّمسُ محمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ موسى السخاويُّ.
وانفصلَ ثلاثةَ أشهرٍ أو أربعةً، أوَّلها في رمضانَ سنةَ تسعٍ وستين بالشِّهابِ أحمدَ بنِ أبي الفتحِ محمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمن العثمانيِّ، الأُمويِّ، وأعيد الذي قبله، ثمَّ انفصل في سنة تسع وسبعين بالنَّجم محمَّدِ ابنِ التَّاج المذكور قبل، وهو قاضي مكة الآن قليلاً.
ثمَّ أُعيد السخاويُّ إلى أن تعلَّل، فتركَه لابنه خيرِ الدِّين محمَّدٍ(55)، سنة اثنتين وتسعين، واستمرَّ إلى أن مات.
[أقول: وكانت وفاته سنة 913، ثمَّ وليها ابنُه المحبُّ محمَّدٌ عقبَ وفاته، واستمرَّ حتى ماتَ في سنة 917، فوليها بعده ولدُه الزَّيني أبو الفضل محمدٌ، ومات في سنته، فوليها أخوه الشَّمسُ محمَّدٌ في سنة 918، واستمرَّ حتى عزل مراراً، أولها في سنة 928 بالشيخ أحمد المغربي الغرياني، وعُزل في التي بعدها، وأعيد القاضي شمس الدِّين محمد السخاوي، ثمَّ عزل بالشيخ أحمد مرة ثانية في سنته(56)].
ـ وأوَّلُ قضاةِ الحنابلة: القاضي سراجُ الدِّين عبدُ اللطيف بنُ أبي الفتح الحسنيُّ، الفاسيُّ، المكيُّ، أحدُ شيوخنا، وليه سنة سبعٍ وأربعين وثمان مئةٍ، مضافاً لما كان معه من قضاءِ مكَّة، ثمَّ بعدَ شغورِه فيهما مدَّة ابنُه المحيوي عبدُ القادر، ثمَّ بعدَه فيهما أيضاً: الشِّهابُ أحمدُ بنُ عليِّ بنَ أحمدَ الشيشينيُّ، المصريُّ، وقدمَ مكَّةَ في موسمِ سنةِ تسعٍ وتسعين.
وأنفعُهم في فصلِ الحكوماتِ والإصلاح: المالكيُّ، وكلُّهم مقيمون بها إلا الحنبليَّ، فهو ـ لكونِ قضاءِ مكَّةَ معه أيضاً ـ يُوزِّع الإقامة.
__________
(1) شمسُ الدِّين سنانُ بنُ عبدِ الوهَّاب بنِ نُميلة الحسينيُّ، شيعي المذهب، قاضي المدينة. (( نصيحة المشاور)) ص:224.
(2) نصيحة المشاور)) ص:251.
(3) ترجمته في حرف القاف باختصار.
(4) هم الذين يأتون إلى المدينة في شهر رجب.
(5) شمس الدين الحلبي. انظر ((نصيحة المشاور)) ص: 252، و((المغانم المطابة)) 3/1237.
(6) شرف الدين السنجاري، هو أحمد بن عثمان بن عمر المجدلي، تأتي ترجمته.
(7) جاء في ((نصيحة المشاور)) ص: 252: إلى أن تزوَّج ابنةَ القيشاني رئيسِ الإمامية وفقيهها.
(8) تقدمت ترجمته.
(9) منصورُ بنُ جمَّازِ بنِ شيحةَ، والدُ طفيل، أمير المدينة، نزل له والده عن الإمارة بالمدينة سنة 700 هـ. فحسده إخوته، فدارت بينهم معارك بعد وفاة والده، إلى أن قتله ابن أخيه حديثة بن قاسم بن جماز سنة 725 هـ. ((نصيحة المشاور)) ص: 303 ـ 307، و((الدرر الكامنة)) 5/132.
(10) تأتي ترجمته في حرف الألف.
(11) انظر ((نصيحة المشاور)) ص: 257.
(12) يعقوبُ بنُ جمالٍ، القاضي علمُ الدِّينِ القُرشيُّ، المصريُّ، كان فقيهاً فاضلاً، ذا رئاسة، وحاكماً عادلاً، وافر السِّياسة. ت745 هـ.
((نصيحة المشاور)) ص: 259، و((المغانم المطابة)) 3/1319، و((الدرر الكامنة)) 5/215، لكن جعل اسم أبيه عبد الله.
(13) بهاءُ الدِّين ابنُ سلامةَ المِصريُّ، كان فاضلاً أديباً، وكاتباً أريباً، استمر عامين في الإمامة والخطابة ثم استقال. ((نصيحة المشاور)) ص: 260، و((المغانم المطابة)) 3/1319.
(14) محمَّدُ بنُ محمَّدِ بنِ أحمدَ، شرفُ الدِّين، الشَّهير بابنِ الأُميوطي، كان فقيهاً يضرب بحفظه الأمثال، وتشدُّ إليه الرِّحال، له خُطَبٌ مدوَّنة تسمَّى الجواهر السنية، ت745 هـ.
((نصيحة المشاور)) ص: 261، و((المغانم المطابة)) 3/1277، و((الدرر الكامنة)) 4/276.
(15) هكذا في المخطوط (ق11/أ)، وتصحف في المطبوع إلى: ابن جماز.
(16) وهي مائة ركعة، بكيفية خاصَّةٍ، كلُّ ركعتين بتسليمة، يقرأ في كلِّ ركعة بعد الفاتحة سورةَ الإخلاص إحدى عشرة مرة. ((الإبداع في مضار الابتداع)) ص: 58، وقد جاء فيها أحاديث كلها موضوعة، ذكرها السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) 2/58.
(17) انظر ((نصيحة المشاور)) ص: 262ـ263.
(18) في الأصل: أبو، وهو خطأ.
(19) مُحمَّدُ بنُ أحمد بن خلف، تأتي ترجمته في حرف الميم.
(20) هكذا في الأصل: اثنتين وأربعين وسبعمائة، ولعله تصحيف؛ لأنَّ كلاً من أحمد التادلي والجمال المطري توفي سنة 741 هـ، وقد وقفت في ((نصيحة المشاور)) ص: 221، في ترجمة أحمد التادلي، ما يفهم منه أنه عزل سنة 737 هـ، واستنيب مكانه الجمال المطري.
(21) هو الأميوطي الذي تقدم.
(22) الدرر الكامنة)) 4/159.
(23) انظر ((نصيحة المشاور)) ص: 223.
(24) لم أقف عليه !.
(25) هو ابن حجر في ((الدرر الكامنة)) 2/334 في ترجمة الهوريني.
(26) كما في ((نصيحة المشاور)) ص: 223.
(27) ((نصيحة المشاور)) ص: 223.
(28) انظر ((نصيحة المشاور)) ص: 227.
(29) أي: ست وخمسين وسبع مئة.
(30) أي: سنة 760هـ. ((نصيحة المشاور)) 229.
(31) في الأصل (ق12/أ): بيرود، وهو تصحيف، و يَبْرُودُ: بُليدةٌ بين حمص وبعلبك.
((معجم البلدان)) 5/427.
(32) إنباء الغمر)) 1/83.
(33) في الأصل (ق12/أ) كلمة غير واضحة، كتبت هكذا: (بصير)، وفي المطبوعة بلفظ (بصهر).
(34) جميع الأسماء المذكورة ستأتي ترجمتها.
(35) وفي الأصل (ق12/أ): (أبو).
(36) إنباء الغمر)) 2/219.
(37) إنباء الغمر)) 2/350.
(38) ستأتي ترجمته في حرف الميم
(39) مُحمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، تأتي ترجمته في حرف الميم.
(40) ستأتي ترجمته عند المصنف في حرف الألف باسم: أحمد الشهاب السندوبي.
(41) انظر ((الضوء اللامع)) 7/300.
(42) اسمه: محمدُ بنُ أبي بكرِ بنِ أيوب، ستأتي ترجمته في حرف الميم. والمَحَرَّقي، بفتحتين، ثمَّ مهملة مشددة، وقاف، نسبة للمحرقة، قريةٍ بالجيزة. ((الضوء اللامع)) 11/225.
(43) سندبيس من قرى القاهرة، و نقادة من عمل قوص بناحية الصعيد. انظر ((السلوك)) 1/165، و((النجوم الزاهرة)) 10/85.
(44) إنباء الغمر)) 2/219.
(45) الضوء اللامع)) 7/97.
(46) صلاحُ الدين، محمدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ الرَّحمن المصريُّ، تأتي ترجمته.
(47) زكيُّ الدِّين، محمَّدُ بنُ محمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمن.
(48) برهانُ الدِّين، إبراهيمُ بنُ محمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمن.
(49) انظر ((الضوء اللامع)) 9/102.
(50) محمَّدُ بنُ محمَّدِ بنِ محمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمن.
(51) في هامش الأصل: بعد السِّتين.
(52) في الأصل (ق12/ب) كلمتان ليستا واضحتين رسمتا هكذا: (ابن لشريقة)، وقد أثبت لفظهما في المطبوعة هكذا: (وأنها لشريفة).
(53) الدرر الكامنة)) (3/216).
(54) طبقات المالكية، المسمَّى: ((الديباج المُذهب في معرفة أعيان المَذهب))، مطبوع.
(55) محمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ، ويعرف بابن القصبي، تأتي ترجمته.
(56) ما بين المعكوفتين زيادة من الناسخ، ففيها حوادث وقعت بعد وفاة المؤلف.

ج1/142
وفي سنةِ أربعَ عشرةَ (2): أمَر بالقيامِ في شهرِ رمضانَ في المساجدِ بالمدينة، وجمعَهم على أُبيِّ بنِ كعبٍ،(3)وكتبَ إلى الأمصار بذلك.
وكذا جمعَ عمرُ النَّاسَ في قيامِ رمضانَ على سليمانَ بنِ أبي حَثمةَ الآتي قريباً.
وأقام عمرُ أيضاً: [18/ب] أبا حَليمةَ معاذَ بنَ الحارثِ الأنصاريَّ القارئ يصلِّي بالنَّاس التَّراويحَ في رمضانَ، فكانَ يقنُتُ.
__________
(2) ((الكامل)) لابن الأثير 2/340.
(3) أخرجه البخاري في كتاب صلاة التراويح، باب: فضل من قام رمضان (2010).

ج1/144-145
... ولمَّا قتله ـ - رضي الله عنه - ـ أبو لؤلؤةَ اللَّعينُ غلامُ المغيرةِ بنِ شُعبةَ, عند صلاةِ الصُّبحِ أمرَ عبدَ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ، فصلَّى.
ثمَّ جعلَ الخلافةَ شورى بين ستةٍ(1) , وأمرَ أن يُصليَ صهيبٌ بالنَّاسِ, حتى يستقرَّ الأمر, بل هوالذي صلَّى على عمرَ.
ولما كانت آخرُ خُطبةٍ خطبها عثمانُ حَصبَهُ النَّاسُ حين جلسَ على المنبر، فصلَّى للنَّاسِ يومئذٍ أبو أمامة أسعدُ بنُ سهلِ بنِ حُنيفٍ الأنصاريُّ , لما حُصِرـ مع كونه لم يتخلَّف عن الحجِّ في سني خلافته, إلا في الأولى والأخيرةِ(2) ـ استخلفَ على المدينةِ في بعضِها: عامرَ بنَ ربيعةَ بنِ كعبٍ العَنَزيَّ، العدَويَّ.
وكان يُصلِّي بالنَّاس في المسجدِ النَّبويِّ أبو أيُّوبَ خالدُ بنُ زيدٍ الأنصاريُّ بعدِ استئذانِ سعدِ القَرَظِ المؤذِّنِ عليَّاً, فدامَ أياماً, صلَّى بهم عليٌّ.
ويقال: بل أمرَ عليٌّ سهلَ بنَ حُنيفٍ، فصلَّى بالنَّاس مِن أوَّلِ ذي الحِجَّةِ إلى يوم العيد, ثمَّ صلَّى عليٌّ بالنَّاسِ العيدَ، واستمرَّ حتى قُتل, رضي الله عنهم.
__________
(1) وهم: عليٌّ, وعثمانُ, والزُّبيرُ, وسعدٌ, وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ, وأبو عبيدة ابن الجرَّاح.
((تاريخ عمر بن الخطاب)) ص: 244 , 254.
(2) لأنَّ وفاته في ذي الحجة سنة 35 هـ.
ج1 /146
ولما ترك الخلافة [19/أ] ابنُه الحسنُ لمعاويةَ بنِ أبي سفيان ـ رضي الله عنهما ـ كان أبو هريرة في أثناءِ الفتنةِ يُصلِّي بالنَّاس, حتى جاء جاريةُ بنُ قُدامةَ.

شاركنا رايك عبر الفيس بوك

__________________




أحزان قلبي لا تزول.....حتى أبشر بالقبول

وأرى كتابي باليمين.....وتقر عيني بالرسول
ABDUL SAFI غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-23-2009, 02:08 PM   #2
أبو فاطمة
الإدارة
 
الصورة الرمزية أبو فاطمة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: طيبة الطيبة
المشاركات: 11,706
معدل تقييم المستوى: 10
أبو فاطمة is on a distinguished road
افتراضي رد: الشيخ عبد الرشيد إبراهيم ووصفه للمدينة المنورة

يعطيك العافية
موضوع مميز
__________________
أبو فاطمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-28-2009, 09:01 PM   #3
عليان القرطبي
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 24
معدل تقييم المستوى: 0
عليان القرطبي is on a distinguished road
افتراضي رد: الشيخ عبد الرشيد إبراهيم ووصفه للمدينة المنورة

سير زكية ومعلومات غنية بوركت وجزاك الله خيراً
عليان القرطبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
للمدينة, المنورة, الرشيد, الصحي, إبراهيم, ووصفه


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الشيخ إبراهيم السمان المدني .. عن در مبسمها أبو فاطمة المرئيات والصوتيات 0 08-16-2013 05:07 AM
الشيخ عبد الرشيد إبراهيم ووصفه للمدينة المنورة الحرم النبوي الشريف ABDUL SAFI خصائص وتاريخ طيبة الطيبة 1 11-16-2009 11:08 AM
الشيخ إبراهيم الختني ABDUL SAFI أعلام وأهالي طيبة الطيبة 0 10-26-2009 01:10 PM
الشيخ عبد الرشيد بن علي بن عبد الرحمن صوفي ABDUL SAFI المجلس الإسلامي 2 09-03-2009 09:15 PM
الشيخ عبد الرشيد بن علي بن عبد الرحمن صوفي ABDUL SAFI المرئيات والصوتيات 0 09-03-2009 08:35 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية