إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-23-2009, 06:11 PM   #1
ABDUL SAFI
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: طيبه الطيبه
المشاركات: 5,566
معدل تقييم المستوى: 21
ABDUL SAFI will become famous soon enough
افتراضي شعر عن الحج الجزء الثالث ذكر الرحيل إلى طيبة

ذكر الرحيلِ إلى طيبة وزيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم


ملاحظة: هذه القصيدة ذكرها الحافظ تقي الدين محمد بن أحمد بن علي الفاسي المكي المالكي المتوفَّى سنة 823 هـ في كتابه "شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام"، ونسبها إلى الأديب أبي بكر محمد بن محمد بن عبدالله بن رشد البغدادي، وذكر أن صاحبها سماها "الذهبية في الحجة المالكية، والذروة المحمدية" وعلى هذا فليستِ القصيدة هذه للصنعاني المتوفى سنة 1182 هـ، حيث إن الفاسي قبله بنحو أربعة قرون .
ومن باب الأمانة في الأداء ذكرناها بالنص والحرف، والله من وراء القصد.
من كتاب "حكم وأقوال" محمد الطريري


وَمِنْ بَعْدِ مَا طُفْنَا طَوَافَ وَدَاعِنَا رَحَلْنَا لِمَغْنَى الْمُصْطَفَى وَمُصَلاَّهُ
وَوَاللَّهِ لَوْ أَنَّ الأَسِنَّةَ أُشْرِعَتْ وَقَامَتْ حُرُوبٌ دُونَهُ مَا تَرَكْنَاهُ

وَتُمْلَكُ مِنَّا بِالْوُصُولِ رِقَابُنَا وَيُسْلَبُ مِنَّا كُلُّ شَيءٍ مَلَكْنَاهُ
لَكَانَ يَسِيرًا فِي مَحَبَّةِ أَحْمَدٍ وَبِالرُّوحِ لَوْ يُشْرَى الْوِصَالُ شَرَيْنَاهُ

وَرَبِّ الْوَرَى لَوْلا مُحَمَّدُ لَمْ نَكُنْ لِطَيْبَةَ نَسْعَى وَالرِّكَابَ شَدَدْنَاهُ
وَلَوْلاهُ مَا اشْتَقْنَا الْعَقِيقَ وَلا قِبًا وَلَوْلاهُ لَمْ نَهْوَ الْمَدِينَةَ لَوْلاهُ

هُوَ الْقَصْدُ إِنْ غَنَّتْ بِنَجْدٍ حُدَاتُنَا وَإِلاَّ فَمَا نَجْدٌ وَسَلْعٌ أَرَدْنَاهُ
وَمَا مَكَّةٌ وَالْخِيفُ قُل لِي وَلا مِنًى وَمَا عَرَفَاتٌ قَبْلَ شَرْعٍ أَرَدْنَاهُ

بِهِ شَرُفَتْ تِلْكَ الأَمَاكِنُ كُلُّهَا وَرَبُّكَ قَدْ خَصَّ الْحَبِيبَ وَأَعْطَاهُ
لِمَسْجِدِهِ سِرْنَا وَشُدَّتْ رِحَالُنَا وَبَيْنَ يَدَيْهِ شَوْقُنَا قَدْ كَشَفْنَاهُ

قَطَعْنَا إِلَيْهِ كُلَّ بَرٍّ وَمَهْمَهٍ وَلا شَاغِلٌ إِلاَّ وَعَنَّا قَطَعْنَاهُ
كَذَا عَزَمَاتُ السَّائِرِينَ لِطَيْبَةٍ رَعَى اللَّهُ عَزْمًا لِلْحبَيِبِ عَزَمْنَاهُ

وَكَمْ جَبَلٍ جُزْنَا وَرَمْلٍ وَحَاجِزٍ وَلِلَّهِ كَمْ وَادٍ وَشِعْبٍ عَبَرْنَاهُ
تُرَنِّحُنَا الأَشْوَاقُ نَحْوَ مُحَمَّدٍ فَنَسْرِي وَلا نَدْرِي بِمَا قَدْ سَرَيْنَاهُ

وَلَمَّا بَدَا جِزْعُ الْعَقِيقِ رَأَيْتَنَا نَشَاوَى سُكَارَى فَارِحِينَ بِرُؤْيَاهُ
شَمَمْنَا نَسِيمًا جَاءَ مِنْ نَحْوِ طَيْبَةٍ فَأَهْلاً وَسَهْلاً يَا نَسِيمًا شَمَمْنَاهُ

فَقَدْ مُلِئَتْ مِنَّا الْقُلُوبُ مَسَرَّةً وَأَيُّ سُرُورٍ مِثْلَ مَا قَدْ سُرِرْنَاهُ
فَوَا عَجَبَاهُ كَيْفَ قَرَّتْ عُيُونُنَا وَقَدْ أَيْقَنَتْ أَنَّ الْحَبِيبَ أَتَيْنَاهُ

وَلُقْيَاهُ مِنَّا بَعْدَ بُعْدٍ تَقَارَبَتْ فَوَاللهِ لا لُقْيَا تُعَادِلُ لُقْيَاهُ
وَصَلْنَا إِلَيْهِ وَاتَّصَلْنَا بِقُرْبِهِ فَلِلَّهِ مَا أَحْلَى وُصُولاً وَصَلْنَاهُ

وَقَفْنَا وَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَيَسْمَعُنَا مِنْ غَيْرِ شَكٍّ فَدَيْنَاهُ
وَرَدَّ عَلَيْنَا بِالسَّلامِ سَلامَنَا وَقَدَ زَادَنَا فَوْقَ الَّذِي قَدْ بَدَأْنَاهُ

كَذَا كَانَ خُلْقُ الْمُصْطَفَى وَصِفَاتُه بِذَلِكَ فِي الْكُتْبِ الصِّحَاحِ عَرَفْنَاهُ
وَثَمَّ دَعَوْنَا لِلأَحِبَّةِ كُلِّهِمْ فَكَمْ مِنْ حَبِيبٍ باِلدُّعَاءِ خَصَصْنَاهُ

وَمِلْنَا لِتَسْلِيمِ الإِمَامَيْنِ عِنْدَهُ فَإِنَّهُمَا حَقًّا هُنَاكَ ضَجِيعَاهُ
وَكَمْ قَدْ مَشَيْنَا فِي مَكَانٍ بِهِ مَشَى وَكَمْ مَدْخَلٍ لِلْهَاشِمِيِّ دَخَلْنَاهُ

وَآثَارُهُ فِيهَا الْعُيُونُ تَمَتَّعَتْ وَقُمْنَا وَصَلَّيْنَا بِحَيْثُ مُصَلاَّهُ
وَكَمْ قَدْ نَشَرْنَا شَوْقَنَا لِحَبِيبِنَا وَكَمْ مِنْ غَلِيلٍ فِي الْقُلُوبِ شَفَيْنَاهُ

وَمَسْجِدُهُ فِيهِ سَجَدْنَا لِرَبِّنَا فَلِلَّهِ مَا أَعَلَى سُجُودًا سَجَدْنَاهُ
بِرَوْضَتِهِ قُمْنَا فَهَاتيِكَ جَنَّةٌ فَيَا فَوْزَ مَنْ فِيهَا يُصَلِّي وَبُشْرَاهُ

وَمِنْبَرُهُ الْمَيْمُونُ مِنْهُ بَقِيَّةٌ وَقَفْنَا عَلَيْهَا وَالْفُؤَادَ كَرَرْنَاهُ
كَذَلِكَ مِثلُ الْجِذْعِ حَنَّتْ قُلُوبُنَا إِلَيْهِ كَمَا وَدَّ الْحَبِيبُ وَدِدْنَاهُ

وَزُرْنَا قِبًا حُبًّا لأَحْمَدَ إِذْ مَشَى عَسَى قَدَمًا يَخْطُو مَقَامًا تَخَطَّاهُ
لِنُبْعَثَ يَوْمَ الْبَعْثِ تَحْتَ لِوَائِهِ إِذَا اللَّهُ مِنْ تِلْكَ الأَمَاكِنِ نَادَاهُ

وَزُرْنَا مَزَارَاتِ الْبَقِيعِ فَلَيْتَنَا هُنَاكَ دُفِنَّا وَالْمَمَاتَ رُزِقْنَاهُ
وَحَمْزَةَ زُرْنَاهُ وَمَنْ كَانَ حَوْلَهُ شَهِيدًا وَأُحْدًا بِالْعُيُونِ شَهِدْنَاهُ

وَلَمَّا بَلَغْنَا مِنْ زِيَارَةِ أَحْمَدٍ مِنَانًا حَمِدْنَا رَبَّنَا وَشَكَرْنَاهُ
وَمِنْ بَعْدِ هَذَا صَاحَ بِالْبَيْنِ صَائِحٌ وَقَالَ ارْحَلُوا يَا لَيْتَنَا مَا أَطَعْنَاهُ

سَمِعْنَا لَهُ صَوْتًا بِتَشْتِيتِ شَمْلِنَا فَيَا مَا أَمَرَّ الصَّوْتَ حِينَ سَمِعْنَاهُ
وَقُمْنَا نَؤُمُّ الْمُصْطَفَى لِوَدَاعِهِ وَلا دَمْعَ إِلاَّ لِلْوَدَاعِ صَبَبْنَاهُ

وَلا صَبْرَ كَيْفَ الصَّبْرُ عِنْدَ فِرَاقِهِ؟ وَهَيْهَاتَ إِنَّ الصَّبْرَ عَنْهُ صَرَفْنَاهُ
أَيَصْبِرُ ذُو عَقْلٍ لِفُرْقَةِ أَحْمَدٍ فَلا وَالَّذِي مِنْ قَابِ قَوْسَيْنِ أَدْنَاهُ

فَوَاحَسْرَتَاهُ مِنْ وَدَاعِ مُحَمَّدٍ وَأَوَّاهُ مِنْ يَوْمِ التَّفَرُّقِ أَوَّاهُ
سَأَبْكِي عَلَيْهِ قَدْرَ جَهْدِي بِنَاظِرٍ مِنَ الشَّوْقِ مَا تَرْقَى مِنَ الدَّمْعِ غُرْبَاهُ

فَيَا وَقْتَ تَوْدِيعِي لَهُ مَا أَمَرَّهُ وَوَقْتُ اللِّقَا وَاللَّهِ مَا كَانَ أَحْلاهُ
عَسَى اللَّهُ يُدْنِينِي لأَحْمَدَ ثَانِيًا فَيَا حَبَّذَا قُرْبُ الْحَبِيبِ وَمَدْناَهُ

فَيَا رَبِّ فَارْزُقْنِي لِمَغْنَاهُ عَوْدَةً تُضَاعِفْ لَنَا فِيهَا الثَّوَابَ وَتَرْضَاهُ
رَحَلْنَا وَخَلَّفْنَا لَدَيْهِ قُلُوبَنَا فَكَمْ جَسَدٍ مِنْ غَيْرِ قَلْبٍ قَلَبْنَاهُ

وَلَمَّا تَرَكْنَا رَبْعَهُ مِنْ وَرَائِنَا فَلا نَاظِرٌ إِلاَّ إِلَيْهِ رَدَدْنَاهُ
لِنَغْنَمَ مِنْهَ نَظْرَةً بَعْدَ نَظْرَةٍ فَلَمَّا أَغَبْنَاهُ السَّرُورَ أَغَبْنَاهُ

فَلا عَيْشَ يَهْنَى مَعْ فِرَاقِ مُحَمَّدٍ أَأَفْقِدُ مَحْبُوبِي وَعَيْشِيَ أَهْنَاهُ
دَعُونِي أَمُتْ شَوْقًا إِلَيْهِ وَحُرْقَةً وَخُطُّوا عَلَى قَبْرِي بِأَنِّيَ أَهْوَاهُ

فَيَا صَاحِبي هَذِي الَّتِي بِيَ قَدْ جَرَتْ وَهَذَا الَّذِي فِي حَجِّنَا قَدْ عَمِلْنَاهُ
فَإِنْ كُنْتَ مُشْتَاقًا فَبَادِرْ إِلَى الْحِمَى لِتَنْظُرَ آثَارَ الْحَبِيبِ وَمَمْشَاهُ

وَتَحْظَى بِبَيْتِ اللَّهِ مِنْ قَبْلِ مَنْعِهِ كَأَنَّا بِهِ عَمَّا قَلِيلٍ مُنِعْنَاهُ
أَلَيْسَ تَرَى الأَشْرَاطَ كَيْفَ تَتَابَعَتْ فَبَادِرْهُ وَاغْنَمْهُ كَمَا قَدْ غَنِمْنَاهُ

إِلَى عَرَفَاتٍ عَاجِلِ الْعُمْرَ وَاسْتَبِقْ فَثَمَّ إِلَهُ الْخَلْقِ يُسْبِغُ نُعْمَاهُ
وَعَيِّدْ مَعَ الْحُجَّاجِ يَا صَاحِ فِي مِنًى فَعِيدُ مِنًى أَعْلاهُ عِيدًا وَأَسْنَاهُ

وَضَحِّ بِهَا وَاحْلِقْ وِسرْ مُتَوَجِّهًا إِلَى الْبَيْتِ وَاصْنَعْ مِثْلَ مَا قَدْ صَنَعْنَاهُ
وَكُنْ صَابِرًا إِنَّا لَقِينَا مَشَقَّةً فَإِنْ تَلْقَهَا فَاصْبِر كَصَبْرٍ صَبَرْنَاهُ

لَقَدْ بَعُدَتْ تِلْكَ الْمَعَالِمُ وَالرُّبَا فَكَمْ مِنْ رَوَاحٍ مَعْ غُدُوٍّ غَدَوْنَاهُ
فَبَادِرْ إِلَيْهَا لا تَكُنْ مُتَوَانِيًا لَعَلَّكَ تَحْظَى بِالَّذِي قَدْ حَظِينَاهُ

وَحُجَّ بِمَالٍ مِنْ حَلالٍ عَرَفْتَهُ وَإِيَّاكَ وَالْمَالَ الْحَرَامَ وَإِيَّاهُ
فَمَنْ كَانَ بِالْمَالِ الْمُحَرَّمِ حَجُّهُ فَعَنْ حَجِّهِ وَاللَّهِ مَا كَانَ أَغْنَاهُ

إِذَا هُوَ لَبَّى اللَّهَ كَانَ جَوَابُهُ مِنَ اللَّهِ لا لَبَّيْكَ حَجٌّ رَدَدْنَاهُ
كَذَلِكَ جَانَا فِي الْحَدِيثِ مُسَطَّرًا فَفِي الْحَجِّ أَجْرٌ وَافِرٌ قَدْ سَمِعْنَاهُ

وَمِنْ بَعْدِ حَجٍّ سِرْ لِمَسْجِدِ أَحْمَدٍ وَلا تُخْطِهِ تَنْدَمْ إِذَا تَتَخَطَّاهُ
فَوَا أَسَفَ السَّارِي إِذَا ذُكِّرَ الْحِمَى إِذَا رَبْعُ خَيْرِ الْمُرْسَلِينَ تَخَطَّاهُ

وَوَالَهَفَ الآتِي بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ إِذَا لَمْ يُكَمِّلْ بِالزِّيَارَةِ مَمْشَاهُ
يُعَزَّى عَلَى مَا فَاتَهُ مِنْ مَزَارِهِ فَقَدْ فَاتَهُ أَجْرٌ كَثِيرٌ بِأُخْرَاهُ

نَظَرْنَاهُ حَقًّا حِينَ بَانَتْ رِكَابُنَا عَلَى طَيْبَةٍ حَقًّا وَصِدْقًا نَظَرْنَاهُ
وَزَادَتْ بِنَا الأَشْوَاقُ عِنْدَ دُنُوِّنَا إِلَيْهَا فَمَا أَحْلَى دُنُوَّا دَنَيْنَاهُ

وَلَمَّا بَدَتْ أَعْلامُهَا وَطُلُولُهَا تَحَدَّرَتِ الرُّكْبَانُ عَمَّا رَكِبْنَاهُ
وَسِرْنَا مُشَاةً رِفْعَةً لمِحُمَّدٍ حَثَثْنَا الْخُطَا حَتَّى الْمُصَلَّى دَخَلْنَاهُ

لِنَغْنَمَ تَضْعِيفَ الثَّوَابِ بِمَسْجِدٍ صَلاةُ الْفَتَى فِيهِ بِأَلْفٍ يُوَفَّاهُ
كَذَلِكَ فَاغْنَمْ فِي زِيَارَةِ طَيْبَةٍ كَمَا قَدْ فَعَلْنَا وَاغْتَنِمْ مَا غَنِمْنَاهُ

فَإِذْ مَا رَأَيْتَ الْقَبْرَ قَبْرَ مُحَمَّدٍ فَلا تَدْنُ مِنْهُ ذَاكَ أَوْلَى لِعُلْيَاهُ
وَقِفْ بَوَقَارٍ عِنْدَهُ وَسَكِينَةٍ وَمِثْلُ رَسُولِ اللَّهِ حَيٌّ بِمَثْوَاهُ

وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَوَزِيرَيْنِ عِنْدَهُ وُزُرْهُ كَمَا زُرْنَا لِنَحْصُدَ عُقْبَاهُ
وَبَلِّغْهُ عَنَّا لا عَدِمْتَ سَلامَنَا فَأَنْتَ رَسُولٌ لِلرَّسُولِ بَعَثْنَاهُ

وَمَنْ كَانَ مِنَّا مُبْلِغًا لِسَلامِنَا فَإِنَّا بِمِبْلاغِ السَّلامِ سَبَقْنَاهُ
فَيَا نِعْمَةً لِلَّهِ لَسْنَا بِشُكْرِهَا نَقُومُ وَلَوْ مَاءَ الْبُحُورِ مَدَدْنَاهُ

فَنَحْمَدُ رَبَّ الْعَرْشِ إِذْ كَانَ حَجُّنَا بِزَوْرَةِ مَنْ كَانَ الْخِتَامَ خَتَمْنَاهُ
عَلَيْكَ سَلامُ اللَّهِ مَا دَامَتِ السَّمَا سَلامٌ كَمَا يَبْغِى الإِلَهُ وَيَرْضَاهُ

شاركنا رايك عبر الفيس بوك

__________________




أحزان قلبي لا تزول.....حتى أبشر بالقبول

وأرى كتابي باليمين.....وتقر عيني بالرسول
ABDUL SAFI غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
الثالث, الحج, الجسم, الرَّحِيلِ, ذِكْرُ, إِلَى, طَيْبَةَ


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الموضوع الثالث فى الحج : المناسك السعيد شويل المجلس الإسلامي 0 08-31-2011 10:10 PM
د. عبلة الكحلاوي - في حب المصطفى الجزء الثالث ABDUL SAFI المرئيات والصوتيات 0 04-20-2010 07:18 PM
وادي العقيق الجزء الثالث ABDUL SAFI معالم وآثار طيبة الطيبة 1 02-07-2010 05:01 AM
قصائد من الأدب المجري الجزء الثالث ABDUL SAFI المجلس الأدبي 0 11-23-2009 09:03 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية