إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-17-2012, 06:31 PM   #1
طيبة نت
فريق طيبة نت
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 11
معدل تقييم المستوى: 10
طيبة نت is on a distinguished road
5 ديار الإمام قاسم الرسي ( الدور ، البيوتات ) في منطقة الرس بالمدينة المنورة .. صور

ديار الإمام قاسم الرسي ( الدور ، البيوتات ) في منطقة الرس بالمدينة المنورة .. صور




القاسم الرسي هو القاسم بن إبراهيم المعروف بطباطبا بن إسماعيل بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وكان بويع بالإمامة بعد موت أخيه محمد وبقي متخفيا مدة هاربا من بلد لآخر حتى استقر بأرمينية في الرس وفيها مات فعرف بالرسي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية


---------------------------------


وجاء في " الأعلام " للزركلي 5/ 171: القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل الحسني العلوي، أبو محمد، المعروف بالرسي (169 - 246 هـ): فقيه، شاعر، من أئمة الزيدية، وهو شقيق ابن طباطبا (محمد بن إبراهيم) كان يسكن جبال " قدس " من أطراف المدينة، وأعلن دعوته بعد موت أخيه (سنة 199 هـ) ومات في الرس (وهو جبل أسود بالقرب من ذي الحليفة على ستة أميال من المدينة) له 23 رسالة - خ في " الإمامة "، و" الرد على ابن المقفع - ط " مع ترجمة إلى الإيطالية، و" سياسة النفس "، و" العدل والتوحيد "، و" الناسخ والمنسوخ " وأمثال ذلك، ذكره المرزباني في الشعراء، ولم يشر إلى إمامته أو كتبه. وأورد له شعراً جيداً. منه أبيات آخرها:
إذا أكدى جنى وطنٍ ... فلي في الأرضِ منعرج


---------------------------------


القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب يكنى أبا محمد حجازي مدني يسكن جبال قدس من أعراض المدينة حسن الشعر جيده. فمن ولده حسين بن الحسن بن القاسم الزيدي صاحب اليمن. والقاسم هو القائل:
ونى التهجير والدلج ... وأقصر في الهوى اللجج
وطاف بعارضي وضح ... عليه للبلى بهج
وعاذلة تعاتبني ... وجنح الليل يعتلج
فقلت رويد معتبة ... لكل مهمة فرج
أسرك أن أكون ربعت ... حيث الأيم والعرج
ذريني خلف قاضية ... تضايق بي وتنفرج
إذ أكدى جنى وطن ... فلي في الأرض منعرج

معجم الشعراء


---------------------------------


القاسم الرسي أحد الأئمة المجتهدين المجاهدين، ومن أفضل أهل زمانه علماً وعملاً ولورعه وتقاه لقبوه بترجمان الدين، وأمضى حياته يجاهد ويدعو إلى الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويقاوم الظلم والطغيان، فطارده الحكام والولاة وعاش طوال عمره متخفياً مشرداً في البلاد.
ويقول الدكتور عبد الرحمن عميرة - الأستاذ بجامعة الأزهر - ولد أبو محمد القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبى طالب، الشهير بالرسي، في سنة 169 هـ / 785م، وكانت نشأته بالمدينة المنورة، وسكنه بجبال “قدس” بأطرافها، وهو شقيق الإمام الزيدي الثائر محمد بن إبراهيم بن إسماعيل الشهير بابن طباطبا، الذي خرج ثائرا بالكوفة على عهد الخليفة العباسي المأمون، فلقد بايعه على الثورة خلفه، أهل الكوفة في جمادى الأول سنة 199هـ / 814م.

صفاته
كان الرسي أحد أفضل أهل زمانه علماً وعملاً، وهو المتقدم في الزهد ولزوم العبادة، وكان تام الخلق كثير الوفاء، شديد الغلظة على أعداء الله، رؤوفاً رحيماً، متورعاً متخشعاً شهيراً بالبسالة في سبيل الدين والإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وروي عن جعفر بن حرب أنه دخل على القاسم بن إبراهيم فجاراه في دقائق الكلام، فلما خرج من عنده قال لأصحابه: “أين كنا عن هذا الرجل، فوالله ما رأيت مثله”، وكان الحسن بن يحيى فقيه أهل الكوفة قد سئل عن القاسم الرسي فأجاب: “سيدنا وكبيرنا، والمنظور إليه من أهلنا، وما في زماننا هذا أعلم منه”، وعن أبي العباس قال: “سمعت أبا زيد عيسى بن محمد العلوي، يقول: قلت لمحمد بن منصور: الناس يقولون إنك لم تستكثر من القاسم، قال: بلى، صحبته خمساً وعشرين سنة، فقلنا له: إنك لست تكثر الرواية عنه، قال: كأنكم تظنون أنا كلما أردنا كلمناه، من كان يجسر على ذلك منا؟، ولقد كان له في نفسه شغل، كنت إذا لقيته لقيته كأنما ألبس حزناً”، وفى كتب طبقات الزيدية التي تؤرخ لائمتها وأعلامها، يوصف القاسم الرسي بأنه “نجم آل رسول الله”، و”ترجمان الدين”، وفقيههم، وعالمهم المبرز في أصناف العلوم، ومن بضرب به المثل في الزهد والعلم. أما مقامه بين أئمة الزيدية فهو مقام الإمام المقدم بين أئمتها، حتى لقد نسبت إليه إحدى الفرق التي تفرعت إليها الزيدية وهى فرقة “القاسمية”.
إمام الفلسفة
وكما كان الرسي إماماً في الثورة والجهاد والأمر بالمعروف والإصلاح، كذلك كان إماماً في الفلسفة وعلم الكلام الإسلامي وفقيهاً ومفسراً للقرآن الكريم، والمبرز في أصناف العلوم تصنيفاً وإجابة عن المسائل الواردة عليه، وأساس أفكاره العدل والتوحيد، ومن بين كتبه ورسائله، التي تقترب من الأربعين نجد للكتابات السياسية مكاناً ملحوظاً، إذ صنف العديد من الكتب والرسائل التي أسست وأطرت قضايا الإمامة والسياسة الشرعية، وشؤون الحكم والجهاد ومجادلة الفرق ومن أهم مصنفاته “الرد على ابن المقفع”، و”الرد على النصارى”، و”المسترشد” و”الرد على المجبرة” و”تأويل العرش والكرسي” و”المسألة” و”الفرائض والسنن” و”كتاب الطهارة” و”صلاة اليوم والليلة” و”مسائل علي بن جهشيار” و”الناسخ والمنسوخ” و”سياسة النفس” و”الإمامة” و”تثبيت الإمامة” و”الاحتجاج في الإمام” و”الهجرة للظالمين” و”القتل والقتال” و”الرد على الرافضة” و”الرد على الروافض من أصحاب الغلو” و”الكامل المنير في الرد على الخوارج”.
وكان الرسي ككل أئمة الزيدية على مذهب المعتزلة في الأصول مع خلاف جزئي بينهما في قضية الإمامة وحدها.
وحدث أنه بعد وفاة الإمام ابن طباطبا نهض القاسم الرسي بأمر الدعوة الزيدية العلوية.
وتمت له البيعة بالإمامة والنهوض بأمر الثورة سنة 220 هـ / 835م، في منزل محمد بن منصور المرادي بالكوفة، ولقد سميت البيعة التي عقدت للقاسم الرسي “البيعة الجامعة”، وذلك لاجتماع وجوه أهل البيت، من نسل الإمام على بن أبي طالب - كرم الله وجهه - على البيعة له، وكان ذلك على عهد الخليفة العباسي المعتصم.
البيعة
قبل عقد البيعة بالإمامة للقاسم الرسي وظهور أمره، كان قد قضى سنوات مختفياً عن أعين بني العباس، يمارس الدعوة العلوية سرا للرضي من آل محمد - صلى الله عليه وسلم - أي يدعو للثورة خلف إمام علوي غير محدد الاسم، وهي طريقة اقتضتها سرية الدعوة، وضرورة الحفاظ على حياة الإمام الذي يدعو إلى الثورة تحت راياته، وخلال تلك الحقبة مكث القاسم الرسي مختفياً بمصر عشر سنوات، مثابراً على الدعوة، صابراً على التغرب والتردد في النواحي متحملاً للشدة مجتهداً في إظهار دين الله، منابذاً للظلم، والمأمون والعباس يجدان في طلبه ومطاردته، وعامله على مصر عبد الله بن طاهر يوالي البحث عنه، فاضطر إلى الهجرة مستتراً في البلدان.
وعندما انتقل القاسم الرسي من مصر إلى الحجاز واليمن وأخذ أمره في الذيوع والانتشار، دخلت الجيوش العباسية إلى أرض اليمن لمطاردته، فاضطر إلى الاختفاء مرة ثانية، وعاش بأحد أحياء البدو مستتراً، ودخل عدن ومنها رحل إلى بلاد السودان، فمصر، ثم الحجاز، وأراد الاستقرار بالمدينة، وأبى أن يرد على كتاب المأمون الذي حاول فيه أن يستميله ويصافيه ويأمن جانبه ويغريه بالعطايا والمال العظيم، ويصل ما بينهما، وقال: “والله لو كلفني المأمون ببناء مسجد لله ما فعلت”، ولما مات الخليفة المأمون، عاد إلى الظهور في عهد المعتصم، وتمت له البيعة في سنة 220 هـ / 835م.


المصدر
الانترنت


---------------------------------



الإحداثيات
N 24 13.166
E 39 5.832



صورة جوية للمنطقة



صور لآثار المنازل
















مسجد قديم







بوابة المسجد



المسجد من الداخل





محراب المسجد



سقف المسجد



المقبرة التي دفن بها الإمام قاسم الرسي ومن معه من اهل البيت رضوان الله عليهم



















إعداد وتوثيق
فريق طيبة نت

شاركنا رايك عبر الفيس بوك

طيبة نت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-27-2012, 04:56 PM   #2
الشريف باسم الكتبي
مشرف قسم أعلام وأهالي طيبة الطيبة
 
الصورة الرمزية الشريف باسم الكتبي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 98
معدل تقييم المستوى: 6
الشريف باسم الكتبي is on a distinguished road
افتراضي رد: ديار الإمام قاسم الرسي ( الدور ، البيوتات ) في منطقة الرس بالمدينة المنورة .. صور

بارك الله فيكم على هذا التقرير الرائع .
ومنطقة الدور تقع في قرية الفرع المعروفة اليوم بفرع الردادي , وهناك وادي الفرع , وهي منازل نزل بها آل الرسول صلى الله عليه وسلم , وقد بينت ذلك في بحثه الذي كتبته عن قرية الفرع , ووادي الفرع , وقلت فيه :

الفرع بالفتح والضم قريتين من نواحي المدينة نزل بها جمع من أولاد الحسن والحسين عليهما السلام .

الفرع بالضم :

قال الحموي في المعجم (4/252) : بضم أوله ,وسكون ثانيه ,وآخره عين مهملة ,هو جمع إما للفرَع مثل سقَف , وسقُف وهو المال الطائل المعد , وقال البكري والسهيلي بالضمتين .

قال البكري في المعجم (3/272) : الفُرُع : بضم أوله وثانيه , وبالعين المهملة : حجازي من أعمال المدينة الواسعة , والصفراء وأعمالها من الفُرُع , ومنضافة إليها .
وقال السهيلي في الروض (3/143) : الفرع بضمتين , ويقال هي أول قرية مارت إسماعيل وأمه التمر بمكة , وهي من ناحية المدينة , وفيها عينان يقال لهما الربَّض والنجف يسقيان عشرين ألف نخلة كانت لحمزة بن عبدالله بن الزبير , وتفسير الربض : منابت الأراك في الرمل .

وقال ألحموي ً : والفُرْع : قرية من نواحي المدينة على يسار السقيا بينها وبين المدينة ثمانية برد على طريق مكة , وقيل أربع ليال , بها منبر ونخل ومياه كثيرة , وهي قرية غناء كبيرة , وهي لقريش الأنصار ومزينة , وبين الفرع والمريسيع ساعة من نهار , وهي كالكورة وفيها عدة قرى ومساجد لرسول الله صلى الله عليه وسلم .

وقال البكري في المعجم ( 3/272) : وروى مالك بن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما أحرم من الفُرُع , وقال الواقدي : مات عروة بن الزبير بالفُرُع , ودفن هناك سنة أربع وتسعين .
وقال البكري أيضاً : والفُرُع من أشرف ولايات المدينة , وذلك أن فيه مساجد لرسول الله صلى الله عليه وسلم , نزلها مراراً , وأقطع فيها لغفار وأسلم قطائع , وصاحبها يجبي اثنى عشر منبراً : منبر بالفُرُع , ومنبر بمضيقها , على أربع فراسخ منها , يعرف بمضيق وادي الفُرُع , ومنبر بالسوارقية , وبسايه , وبرهاط , وبعمق الزرع , وبالجحفة , وبالعرج وبالسقيا , وبالأبواء , وبقديد , وبعسفان ,وبإستارة , هذا كله من عمل الفرع .
قلت : السوارقية : تعرف اليوم بالسويرقية , بكسر السين , وبها اليوم قرابة ثلاثين بيت من الأشراف آل علي , من ولد الحسين .

وقال المجد في المغانم (3/1001) : قال ابن الفقيه : فأما أعراض المدينة فأضخمها الفرع, وبه منازل الوالي , وفيه مسجد صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم .
وروي الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل الأكمة من الفُرُع فقال في مسجدها الأعلى , ونام فيه , ثم راح فصلى الظهر في المسجد الأسفل من الأكمة , ثم استقبل الفرع فبرَّك فيها.

وقال أيضا في المغانم ً (3/1002) : وكان عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ينزل المسجد الأعلى فيقيل فيه , فيأيته بعض نساء أسلم بالفراش , فيقول : لا , حتى أضع جنبي حيث وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جنبه , وأن سالم بن عبدالله رضي الله عنهما , كان يفعل ذلك .
قلت : رضي الله عنك ياابن عمر ماأشد تحر يك وتقفيك لأثر رسول الله صلى الله عليه وسلم, فماذا لورأيت المعترض المنكر اليوم .

قلت : ورجح المجد ضم أوله وإسكان ثانيه ,قال السيوطي في الخلاصة (2/697) :
ورجح المجد إسكانها .

قال السيوطي أيضاً ( 2/698) : وأما الذي بالضمتين أو ضمة وسكون : فعمل واسع على يسار السقيا , به مساجد نبوية وقرى , وقال : وهو على أربع مراحل من المدينة .

قال عاتق بن غيث في المعجم ( 7/45) : أما اسم الوادي فأقرب شيء للصواب ان يكون بضمتين , لأن له نظائر في الحجاز كثيرة .
وقال أيضاً ( 7/41) : وسكانه بنو عمرو من حرب , ومن قراه الكبير : أبو ضباع , وأم العيال , والمضيق , والفقير .
قال علي بن شدقم في النخبة (ص52) : آل موسى بن علي المذكور , بعضهم يسكن المدينة الشريفة وبعضهم الفُرع .
قال ابن طباطبا في المنتقلة ( ص230) : بفرع : علي بن الحسن بن جعفر بن موسى الكاظم , عقبه : الحسن , والحسين ,ومحمد ,وجعفر , وحمزة , وأحمد , ويحيى , ,وأبو الحسين .

قلت : الأصح عندي أنه بالضم , ويسمى اليوم وادي الفُرُع , على الطريق بين المدينة إلى مكة السريع على يمين الحاج , , تلقاء اليتمة والأكحل , على قرابة (180) كيلاً من المدينة , وسكانه المواسا والجعافرة , من بني الحسين بن علي عليه السلام , وبنو عمرو من ولد حرب .

أما الفرع بالفتح , قال السيوطي في الخلاصة (2/698) : والفَرَع الذي بالفتحتين : من أودية الأشعر قرب سويقة بينها وبين مثغر على نحو مرحلة من المدينة , وهو فرع المِسْوَر بن إبراهيم الزهري .

وقال الأصفهاني في الأغاني (9/31) في أخبار كثير : ثم ارتفع فنزل فَرعَ المِسْوَر بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف , من جبل جُهينة الأصغر , وكان قبل المِسْوَر لبني مالك بن أفصى .

وقال الهجري في النوادر نقلاً من معجم عاتق ( 7/1318) : الفُرع : بضم الفاء , من أودية الأشعر , قرب سويقة بينها وبين مثعر , على مرحلة من المدينة , وهو فرع المِسْوَر بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف الزهري .
قال ابن حجر في التقريب ( 6712) : المِسور بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف الزهري , مقبول , من الرابعة وروايته عن عبدالرحمن جده مرسلة , مات سنة سبع ومائة .
وقال ابن سعد في الطبقات (5/55) : أمه أم كلثوم بنت سعد بن أبي وقاص .
قلت : المٍسْوَر بن إبراهيم روى له الطبري في التهذيب (132-135) وصحح حديثه,والنسائي في الكبرى (7435) , والصغرى (4999) وقال : هذا مرسل وليس بثابت , وذكره ابن أبي حاتم في الجرح (8/342) .
وقال الجاسر في بلاد ينبع (ص203) : الفَرَع : بالفتح , من أودية الأشعر قرب سويقة بينها وبين وادي مثغر , على مرحلة من المدينة , وهو فرع المسور بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف , وذكر الزبير عن محمد بن المِسْوَر أنه كان بفرع المِسْوَر بن إبراهيم , قال فرآى فراس المزني جبلاً فيه عروق مرو , فقال : ان هذا لمعدن , فلو عملته , قال محمد بن المِسْوَر : مالك وله , انما هو لنا ابتعنا مياهه , واُقطع لنا سائره أبان بن عثمان في إمارته , فقال المزني : عندي احق من ذلك قطيعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال محمد : فرجعت إلى إبراهيم فذكرت له ذلك , فقال : صدق ان يكن معدناً فهو لهم , اقطع لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم معادن القبلية غوريها وجليسها, وذات النصب , وحيث صلح الزرع من قدس , وفي رواية : وثنايا عمق , وفي رواية عقب جليسها : عشية وذات النصب وحيث صلح الزرع من قدس , ان كان صادقاً .

قلت : للخبر شاهد عند الطبراني في الكبير ( 1/370) , والحاكم في المستدرك ( 3/517) , وفيه محمد بن الحسن بن زبالة : ضعفوه .

وقال عاتق بن غيث في المعجم ( 7/45) : الفُرع : أرض زراعية يحدها من الشرق جبل الشرثاء , ومن الغرب جبل القملة , ومن الجنوب الغربي الفِقرة , وهي وسط بين الجبال الشواهق كهدأة الطائف إلا انها محسوبة من الفقارة .

وقال أيضاً : أهلها الردادة من حرب , والحجلة , والقراف من الحوازم , والمهاجرة من الحوازم أيضاً , وتسمى فرع الردادة زراعتها كثيرة وأرضها خصبة سهلة , دائرية الشكل نسبياً يبلغ قطرها قرابة (12) كيلاً , وهي الفاصل بين سلسلتي الفقرة .

( الأشعر) والفقارة , وجوها معتدل وهواؤها طيب , وفيها بقايا قرية قديمة وقبر يزار, تقع جنوب غربي المدينة على قرابة (80) كيلاً .

قلت : والأصح عندي أنه بالفتح , ويعرف اليوم بفرع الردادي , وهو قرب سويقة الثائرة , بينها وبين مثغر , على نحو (80) كيلاً من المدينة , دائري الشكل , وهو الفاصل بين سلسلتي الأشعر والفقارة .

قلت : وبالفرع بالفتح توارى يحيى بن عبدالله المحض وأخيه إدريس .

قال ابن سهل الرازي في أخباره( 158) : ثم خرج يحي وإدريس من الحبشة ،فقدما فرع المِسْوَر ليلاً ،فأقامابه زمناً يتشاوران إلى أين يخرجان وأي بلد يحملهم ويخفيهم وشملهم من الخوف .

قلت : وبالفرع بالفتح أيضاً نزل القاسم بن ابراهيم الرسي , هو وولده وسكنه , وقبر عند جبل الرس بقرية بالفرع وتعرف اليوم بالدور , والدور: جمع دار بها مسجد صغير , وبعض المنازل المندثرة , وبها مقبرة بها قبور كثيرة , عليها شواهد كتبت بالخط الكوفي , هي أسماء المقبورين بالمقبرة , وكلهم من أولاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام , إلا أنه قبل عدة سنوات قامت السلطة الدينية , بتسوير المقبرة والمنازل وغلقها, ورفعوا الشواهد , وطمسوا معالم القبور ,وقاموا إلى المسجد ومنعوا الصلاة فيه وسعوا في خرابه , وإلى الله المشتكى .

قال المرزباني في المعجم (ت:491) : القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن ( عبدالله ) بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب , يكنى أبا محمد , حجازي مدني , يسكن جبال قدس , من أعراض المدينة .

قلت : قدس بالضم , والعامة ينطقونه (أقدس ) , و(أدقس ) ,وساق المرزباني نسب القاسم الرسي إلى إبراهيم الفأفا , والصحيح نسبته إلى إبراهيم الغمر .
قال المجد في المغانم (3/1025) : قدس : بالضم , قال عرام بالحجاز جبلان يقال لهما : القدسان , قدس الأبيض , وقدس الأسود , وهما عند وَرِقان , أما الأبيض فيقطع بينه وبين ورقان عقبة يقال لها : ركوبة , وجبل شامخ ينقاد إلى المتعشى بين العرج والسقيا, وأما قدس الأسود فيقطع بينه وبين ورقان عقبة يقال لها : حَمت , والقدسان لمزينة .

قال االسمهودي في الخلاصة (2/704) : قدس بالضم , وسكون الدال , قال الهجري : غربي ضاف من النقيع ,جبال متصلة عظيمة كثيرة الخير , وبها فواكه ومزارع,فيها بستان ومنازل كثيرة من مزينة .

قال البكري في المعجم ( 3/398) : ويتصل بالقدسين جبال كثيرة ليست بشوامخ , تسمى ذِروة .

قال أبي العباس الحسني في المصابيح (2/576) في ترجمة الهادي إلى الحق : قال أبو الحسن علي بن بلال من أخبار الهادي إلى الحق المنتخبة من كتاب السيرة التي جمعها علي بن محمد بن عبيدالله العباسي , وكان عليه السلام يسكن الفَرع من أرض الحجاز مع أبيه وأعمامه وبني عمه مقبلاً على العلم والدرس .

قال محمد صادق آل بحر العلوم في حاشيته في العمدة(175) : ذكر في الحدائق الوردية في أحوال الأئمة الزيدية , أن القاسم هذا بايعه أصحابه إلى أن توفى مختفياً في جبل الرس عن سبع وسبعين سنة .

قلت : جبل الرس بالفرع , وهو إحدى الجبال المتصلة بالقدسين والله العالم .

قلت : وبالفرع نزل أحمد بن عبدالله بن موسى الحسني الطالبي الجد الأعلى للأشراف الكتبية , ولقب بالمِسْوَر , لسكناه فيه , وقد فصلنا الكلام حول لقبه في بحثنا المسمى ( المِنْبَر في أعقاب أحمد المِسْوَر ) , وقتل بالفرع ولده محمد , قال : الأصفهاني في المقاتل ( ص553) : قتله غلمانه بفرع المِسْوَر , وزاد البيهقي في اللباب ( 1/430) : وصلى عليه بعض الأعراب, وقال العمري في المجدي ( ص52) : ومن الأحمديين ( بنو العمقي ) , وهو علي بن محمد بن أحمد المسور بن عبدالله بن موسى الجون , فمنهم بنو المطرفي الذين منهم مسلم بن السلمية بن إسحاق المطرفي مولده بالفرع .

قلت : هذا ما قلناه في أمر الفرع , فان كان صواباً فمن الله وان يكن خطأ فمني ومن الشيطان , والله ورسوله بريئان منه .

قاله : باسم بن الشريف يعقوب بن محمد إبراهيم الكتبي الحسني الطالبي
المدينة المنورة.
الأثنين الخامس من ربيع المولد سنة 1430هـ .
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف باسم الكتبي ; 07-28-2012 الساعة 01:14 AM
الشريف باسم الكتبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-27-2012, 07:59 PM   #3
ABDUL SAFI
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: طيبه الطيبه
المشاركات: 5,570
معدل تقييم المستوى: 20
ABDUL SAFI will become famous soon enough
افتراضي رد: ديار الإمام قاسم الرسي ( الدور ، البيوتات ) في منطقة الرس بالمدينة المنورة .. صور


بارك الله فيكم وفي علمكم سيدي الشريف ونفع بكم أمة الحبيب المختار صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم .



__________________




أحزان قلبي لا تزول.....حتى أبشر بالقبول

وأرى كتابي باليمين.....وتقر عيني بالرسول
ABDUL SAFI غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-28-2012, 01:18 AM   #4
الشريف باسم الكتبي
مشرف قسم أعلام وأهالي طيبة الطيبة
 
الصورة الرمزية الشريف باسم الكتبي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 98
معدل تقييم المستوى: 6
الشريف باسم الكتبي is on a distinguished road
افتراضي رد: ديار الإمام قاسم الرسي ( الدور ، البيوتات ) في منطقة الرس بالمدينة المنورة .. صور

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdul safi مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم وفي علمكم سيدي الشريف ونفع بكم أمة الحبيب المختار صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم .



أخي السيد عبدالرحمن , رفع الله قدرك , وزادك من العلم والفضل , واشكر لك حُسن ظنك بي , وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
__________________
الشريف باسم الكتبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-19-2013, 01:43 PM   #5
مشاري الشريف
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 3
معدل تقييم المستوى: 0
مشاري الشريف is on a distinguished road
افتراضي رد: ديار الإمام قاسم الرسي ( الدور ، البيوتات ) في منطقة الرس بالمدينة المنورة .. صور

ارفع اسماء الشكر والاحترام والتقدير لكل احبة هذا الموقع الرائع المميز
من ادارة كريمة واعضاء وعضوات المحترمين نفع الله بكم وبجودكم الجباره والمعلومات الدقيقة ونقل الموروث الهاشمي رعاكم الله
اخوكم مشاري الشريف الرسي الحسني
مشاري الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
الامام،الإمام،قاسم،الرسي،الدور،البيوتات،منازل،ديار ،الرس


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
ميدان الفروسية بالمدينة المنورة يكرم سعادة مدير شرطة منطقة المدينة ومدير عام الهلال الأحمر بالمدينة المنورة أبو فاطمة ميدان الفروسية بالمدينة المنورة 0 04-16-2012 01:47 PM
قاسم: النقص يهددنا قبل مواجهة التعاون طبيب الهلال يمنح هداف الأنصار الضوء الأخضر طيباوي1 نادي الأنصار 0 03-01-2010 06:21 AM
الدور الأثرية المشهورة بالمدينة المنورة ABDUL SAFI خصائص وتاريخ طيبة الطيبة 1 02-26-2010 09:16 PM
مطبخ الحجاز حلقات مصوره السليق"دجاج",كبسة لحم بالطماطم,الرز باللحم وسلطة خيار بالطحينه ABDUL SAFI مكتبة الأسرة والطفل 0 11-08-2009 10:11 PM
خطأ في الإزالة يتسبب في إنهيار الدور الثاني لإحدى العمائر السكنية بالمدينة أبو فاطمة صحيفة طيبة نت الاخبارية 0 07-27-2009 11:56 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية