إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-03-2010, 04:30 PM   #1
ABDUL SAFI
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: طيبه الطيبه
المشاركات: 5,513
معدل تقييم المستوى: 23
ABDUL SAFI will become famous soon enough
افتراضي أبيار المدينه

الرحلة الحجازية
محمد لبيب البتنوني ص 257
مكتبة المعارف ـ الطائف / ط3
وأهل المدينة يشربون من آبار كثيرة منها: بئر الأعواف، وبئر أنس بن مالك، وبئر رومة التي اشتراها عثمان بن عفان لشرب المسلمين منها في صدر الإسلام. وفيها بئر القويم، وبئرالعباسية، وبئر صفية، وبئر البويرة، وبئر فاطمة، وبئر عروة. وكان أهل المدينة فى السابق يهدون من ماء البئرين الأخيرين للملوك وكبار المسلمين.
وفي قباء بئر يسمونه بئر الخاتم، وهي بئرأريس التي وقع فيها خاتم النبي من عثمان بن عفان وهو خليفة، وكانوا لذلك الوقت يختمون به على مكاتباتهم، وكان نقشه (محمد رسول الله).






فصول من تاريخ المدينة المنورة
علي حافظ ص 271
ط2/ 1405هـ
الماء الجوفي في المدينة المنورة
المدينة المنورة منذ أن سكنها العماليق ومن قبلهم ومن بعدهم حتى الأنصار وحتى يومنا هذا وهي بلدة زراعية لتوفر المياه الجوفية في أرضها ولخصوبتها، وإذا سالت السيول، العقيق ورانوناء وبطحان وقناة غذت آبار المدينة المنورة، وكثير من آبار المدينة- خصوصاً المعتنى بها عمقاً وتنظيفاً لا ينضب ماؤها مهما ضخ الماء منها بالطلمبات، وحيثما يحفر الإنسان في الأرض يجد الماء. والماء يوجد على أعماق متفاوتة من نحو 8 أمتار إلى 20 متراً إلى 35 متراً. والحفر الارتوازي وصل إلى 60.50 متراً.
والمياه التي في علو المدينة في الجنوب والغرب.. أقصد القرى ذا الحليفة (آبار علي) وقباء وقربان والعوالي والجرف والعنابس وعرصات العقيق وما جاورها- عذبة حلوة. وأعذبها وأغزرها ماء قرية قباء وتبعد كل من قباء والعوالي. وقربان والجرف والعنابس وعرصات العقيق عن المدينة حوالي 3- 4- 5 كيلو مترات، وتبعد ذو الحليفة سبعة كيلو مترات عن المدينة.
أما المياه التي في الشمال أعني منطقة قرية العيون وما حولها وما جاورها: مجتمع الأسيال، زغابة، وإضم ومفيض السيول (الغابة) في الجهة الشمالية الغربية للمدينة فهي مالحة وتبعد هذه المنطقة عن المدينة حوالي 8 كيلو مترات إلى نحو (13) كيلو متراً.. وربما لو حفرت آبار ارتوازية إلى أعماق بعيدة هناك يوجد ماء عذب حلو.
وجاء في مؤلف الشيخ صالح كمال المدني (الزراعة الوطنية لبلدة خير البرية) (أن ماء المدينة حلو ومالح فالعيون التي تأتي من غرب وقبلة فالغالب إنها حلوة والتي تأتي من شرق مالحة والتي تأتي من شام تارة مالحة وتارة فيها مرار)، وقال عن أعماق الآبار: أنها في أعالي قباء من 12-20 متراً وأوسط قباء من 10-15 متراً والعوالي من 8-13 متراً والعنابس والجرف من 15-20 متراً وأبو بريقة مثل الجرف والعنابس والعريض من 8-15 متراً وآبار العيون والصدقة وباب الجمعة من 8-12 متراً.

ص 280-284
اكتشاف الماء في أعماق الأرض
وأخبرني السيد ماجد مدني أحد مزارعي المدينة أن أحد الأتراك قدم من تركيا في العام الماضي 1387هـ لأداء فريضة الحج واجتمع ببعض أهل المدينة من المزارعين منهم السيد ماجد مدني وقال له- وقد عرف أن بلادهم (المفتية) (في عين السلامة) تحتاج لزيادة الماء في البئر:- عندي لك هدية، وهي البحث عن ماء حلو غزير في البلاد. فخرج معه إلى المفتية في العيون شمال المدينة وأمسك بيده حديدة صغيرة من المعدن لا يزيد طولها على 20 سانتيماً، معلقة في سلسلة وصار يطوف في البلاد وكلما أراد فحص ماء في قسم من البلاد وقف عليها فتهتز الحديدة بيده في السلسلة فيخبر هو على أساس هذا الاهتزاز عن وجود الماء من عدمه وإذا كان موجوداً هل هو قليل أم كثير؟ وحلو أم مالح؟ فإذا كان الماء كثيراً اهتزت الحديدة بكثرة وإن كان قليلاً اهتزت قليلاً، وإذا لم يوجد ماء لا تهتز مطلقاً وكذلك إذا كان حلو تتحرك السلسلة حركة يعرفها وكذلك إذا كان مالحاً.
وكانت عند السيد ماجد بئر حفر في وسطها بئراً ارتوازية ونزل في الحفر إلى عمق 75 متراً ولم يخرج ماء وبعد اختبارها بهذا الجهاز من قبل التركي قال له: لا تتعب لا يوجد في هذه البئر ماء غير الموجود الآن وعين له أرضاً لحفر بئر قال عنها: أن ماءها حلو وغزير ولكنه لم يحفر البئر بعد، ويحدد بالجهاز المساحة التي بها الماء في الأرض باهتزازه أيضاً.
وقد ذهب بعد بلاد السيد ماجد إلى بلدان كثيرة لمزارعين في المدينة وعين لهم مواقع وجود الماء الغزير والعذب بالجهاز.
وسئل عن السر في الجهاز فقال إنه شيء موروث في عائلتهم من القديم مع دراسة أيضاً.

يخبر عن عقرب وماء في جوف الأرض
ولما سمع بعض أهل المدينة الخبر قال: إنه سمع من إنسان صدوق موثوق قادر، أن أحد خبراء الماء تحدث إليه بأنه يجد الماء في بستانه في مكان معين على بعد (كذا متر) عن سطح الأرض وأنه يجد بعد مسافة حددها أرضاً جصة بها عقرب فلم يهتم الباحث عن الماء بالماء واهتم بالعقرب فحفر ووجد الأرض الجصة والعقرب على البعد الذي ذكره خبير الماء.

الآبار الارتوازية
ونشأ عن سحب الماء من الآبار بالمضخات الميكانيكية- ومرور بعض السنين دون أمطار- نشأ عن ذلك انخفاض في مستوى الماء في الأرض وصار متوسط بعد الماء عن سطح الأرض من 8-10 -11-12-14-16-35 متراً إلى أكثر من ذلك وقفزت فكرة الحفر الارتوازي لأعماق بعيدة إلى أذهان الفلاحين جريا وراء الماء في الأرض.

الحفر الارتوازي
وابتكر الحفر الارتوازي اليدوي وذلك بأن يؤخذ عمود حديدي ويشد في حبل إلى بكرة ثم يطلق للحفر داخل الماسورة، وأول من استعمل هذا الحفر سنة 1357هـ السيد اسعد والسيد يوسف عينوسه والشيخ محماس الدخيل وكان الحفر في قاع البئر الذي قل ماؤها أو في فقر العيون (آبار العيون) ونجح الحفر الارتوازي اليدوي في توفير الماء في أكثر الآبار التي يحفرها. ولفت هذا النجاح نظر الفلاحين للحفر الارتوازي.
ثم استقدم ابن الأحرش أحد الجزائريين المهاجرين جهاز حفر ارتوازي ميكانيكي مستعملاً وبدأ الحفر في بئرٍ في العيون قرب عين الزبير بن العوام. وكان أهل المدينة يخرجون يتفرجون على الحفر الارتوازي وشفط الماء والتراب بالشفاط وكنت ممن ذهب وتفرج على عملية الحفر ولم تنجح العملية في تلك البئر ولم ينقل الجهاز لبئر أخرى، وبقي الجهاز في محله، وكان ذلك حوالي سنة 1362هـ.
قروض للمزارعين صارت حفارات
وقد خصصت الحكومة مبلغ (800) ألف ريال تعطى قروضاً للمزارعين فرأى المزارعون شراء حفارات ارتوازية لحفر الآبار الارتوازية بها فشكلت لجنتان سنة 1376هـ واحدة لمنطقة العيون الشمالية، وأخرى لمنطقة قباء وقربان والعوالي الجنوبية واشترت كل لجنة حفارة لمنطقتها، ولجنة قباء كان يشرف عليها الأمير عبدالله السديري وكيل أمير المدينة ورئيسها الشيخ عبد الحميد عباس ولجنة العيون برئاسة الأستاذ حامد خجا مندوب وزارة الزراعة وقتئذ.

وصول الحفارات
وصلت حفارة العيون، وحفارة قباء وحفرت أول بئر ارتوازية 16/ 5/ 1377هـ بالمدينة في بلاد الأمير عبدالله السديري رحمه الله بالحرة الشرقية (كتجربة) للحفر الارتوازي وبلغت تكاليف البئر (7634) ريالاً، ثم شعر المزارعون بفائدة الحفر الارتوازي فاشترت لجنة قباء حفارة ثانية سنة 1379هـ ثم ضمت حفارة العيون إلى لجنة قباء في سنة 1380هـ فصار لجنة واحدة للحفر الارتوازي وصارت الحفارات العاملة في الحفر ثلاث، واستعدت اللجنة بمكنة للحام الكواسير بالأكسجين وبثلاث سيارات لتأمين المواصلات وبمكنة وطلمبة لاختبار ماء الآبار بعد الحفر.
تكاليف الحفر
وتكاليف الحفر أول الأمر كانت تقسط على ثلاث سنوات، ثم قسطت على أربع سنوات.. دون أن تلاحظ اللجنة في قيمة الحفر أرباحاً بل تؤخذ التكاليف الفعلية مع مبلغ معقول للصيانة.
عدد الآبار التي حفرت: أعماقها
وتقدر عدد الآبار التي حفرت- ارتوازياً- منذ بدء الحفر إلى شهر شعبان سنة 1386هـ (230) بئراً ولا زالت الحفارات عاملة كلما انتهت من بئر انتقلت لحفر بئر أخرى.
وأقصى عمق حفر ارتوازي بالمدينة (100) متر تقريباً وذلك في بلاد الشيخ عبد المحسن الملحس بالعنابس في الحرة الغربية ولم يخرج ماء في البئر وهذا نادر في المدينة.
والأعماق الأخرى كانت بين 25- 45 متراً وبين 50- 60 إذا كان الحفر في قاع بئر محفورة.
نجاح الحفر
وتقدر الآبار الناجحة بالحفر الارتوازي منذ بدأ الحفر إلى شهر شعبان سنة 1386هـ بـ 95% ويقدر عدد الآبار التي لم يخرج منها ماء كاف بـ 50% أما الآبار التي لم تنجح فهي بئر الشيخ عبد المحسن الملحس وبعض آبار أخرى سقط فيها الكاسور أو بعض أجهزة الحفر ولم يتمكنوا من إخراج ذلك.
واعتبار النجاح باختبار البئر وخروج الماء الكافي من البئر والماء الكافي هو أن يخرج من الطلمبة بوصة (4) ويستمر مندفعاً مدة 24 ساعة.







التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
محمد بن عبد الرحمن السخاوي ج1/114-116
ط1/1429هـ
ومن الآبار: نحوُ العشرين، استمرَّ منها سبعةٌ، كما عدَّها صاحبُ ((الإحياء))(1)، وتبِعَه العراقيُّ، ولكنَّه تردَّدَ أيضاً في السَّادسةِ بينها وبينَ السُّقيا، أوبينَ جَمل، مع جزم المدنيين بها. وهي:
(أَرِيسُ)(2)، المشتركةُ المنفعة بينَ الفخريِّ ابنِ العيني(3) وابن البرهاني القطَّان(4) بقُباء.
وهي التي سقطَ خاتمُ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - من يدِ عثمانَ فيها(5)، وهي على مِيلين من المدينة، وكانت قليلة الماء. فما أدرك قعرها بعد.
و(البُصَّة)(6) بالتَّشديد، واشتهر التخفيف، وهي لورثة الزَّكيِّ ابنِ صالحٍ القاضي الماضي، لإنشاء الزَّكي بها بالقُرب من البقيع على طريق السَّالك إلى قباء.
و(بُضَاعة)(7) التي صارت لشيخِ الخُدَّامِ الشُّجاعي(8)، وتكرَّرت ضيافتُه للغرباءِ بها، وكنتُ ممَّن استدعاه لها غيرَ مرَّة، بالقُرب من الدرب الكبير.
و(حاءُ)(9) قريبةٌ من التي قبلَها، متوسطِّةٌ بينَ دربِ البقيعِ والدَّربِ الكبير، بجذع النُّويريات(10).
و(رُومَةُ)(11) بالقربِ من الجُرْفِ(12)، ومسجدِ القِبلتين من السَّافلة.
و(العِهْن)(13) التي صارتْ في جهاتِ ابنِ الزَّمن بالعالية(14).
و(غَرْسُ) التي صارت لابن قَاوان(15)، وبينها وبين مسجد قُباء، وكان - صلى الله عليه وسلم - يشربُ منها، بل يُروى أنَّه أوصى أن يُغسَّل منها بسبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوكيتُهنَّ(16).
ونُظمتْ فيما أنشدوا لأبي اليُمن ابنِ الزَّين المراغي:
إذا رُمتَ آبارَ النَّبيِّ بطيبةٍ ... فعِدَّتُها سبعٌ مقالاً بلا وهَنْ
أَرِيسُ وغَرْسٌ رُومَةٌ وبُضاعةٌ ... كذا بُصةٌ قُل بَيْرحاً مع العهنْ(17)
وكلُّها مستعملةٌ ما عدا رُومةَ.
ومن الآبار: بئرٌ لم يزلْ أهلُ المدينة قديماً وحديثاً يتبرَّكون بها، ويشربون من مائها، ويُنقل إلى الآفاقِ منها(18)، كما يُنقل ماءُ زمزمَ، بحيث تسمَّى بذلك أيضاً لبرَكتِها(19)، وهي الآن في مِلك الفخريِّ ابن العيني.
__________
(1) انظر ((إحياء علوم الدين)) 3/ 473.
(2) بفتح الهمزة، وكسر الرَّاء، نسبة إلى رجل من يهود يقال له: أريس، ومعناه بلغة أهل الشام الفلاَّح، وهي بئرٌ تقع غربي مسجد قباء بنحوثمانٍ وثلاثين مترا.
((تاريخ المدينة)) ص: 117، و((آثار المدينة)) ص: 241.
(3) هو أبو بكرِ بنُ أحمدَ بنِ عليٍّ، فخرُ الدِّين الدمشقيُّ الأصل، العينيُّ الحنفيُّ، له (( منسكٌ))، مولده سنة 846، ووفاته بعد 900 هـ. ((الضوء اللامع)) 11/ 20.
(4) برهان الدين القطان. قال السمهودي: صاحبنا. ((وفاء الوفا)) 3/. 347
(5) أخرجه البخاري في كتاب اللباس، باب: خاتم الفضة ( 5866)، ومسلم في الباب السابق 3/1656 ( 54) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
(6) البُصَّة: بضمِّ الموحَّدة، وفتح الصَّاد المشدَّدة آخرها هاء: بئرٌ قريبةٌ من البقيع على يسار السالك إلى قباء، واليوم أقيم على أرضها مبنى تجاري سكني يعرف بوقف البوصة والنشير. ((تاريخ المدينة)) لابن النجار ص: 126، و((المعالم الأثيرة)) ص: 41، 49.
(7) بُضاعة: بضمِّ الباء على المشهور: بالقرب من سقيفة بني ساعدة. ((المعالم الأثيرة)) ص: 49.
وهي التي ورد فيها حديث أبي سعيد الخدري: قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أنتوضأ من بئر بُضاعةَ وهي بئر يلقى فيها الحِيَض ولحوم الكلاب والنتن؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ÷الماء طهور لا ينجسه شيء×. أخرجه الترمذي في الطهارة، باب: ما جاء أنَّ الماء لا ينجسه شيء( 66)، وقال: حسن صحيح. وهذه البئر قد أزيلت اليوم، وأقيم على أرضها وحدات سكنية ضخمة ضمن مشروع المنطقة المركزية.
(8) شاهين الجمالي، يأتي.
(9) بيرُحاء: كانت في حديقةٍ لأبي طلحة، تصدَّق بها في سبيل الله فقسمها في أقاربه. أخرجه البخاري في كتاب الوصايا، باب: مَن تصدَّق إلى وكيله ردَّ الوكيل إليه ( 2758) ومسلم في كتاب الزكاة، باب: فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين ولوكانوا مشركين 2/69 (42) وقد دخلت في التوسعة الشمالية للمسجد النبوي بالقرب من باب المجيدي. ((تاريخ المدينة)) لابن النجار ص: 115، و((المعالم الأثيرة)) ص: 41.
(10) جاء في ((تحقيق النصرة)) ص: 172 أنَّ هذه البئر تُعرف في زمنه بالنُّورية، اشترتها بعض نساء النوريين، وأوقفتها على الفقراء والمساكين، فنسبت إليهن.
(11) رُومَة: نسبة إلى رومةَ الغفاريِّ صاحبِها، وهي بئرٌ قديمة، قال فيها - صلى الله عليه وسلم - : ÷من حفرَ رُومة فله الجنة× فحفرها عثمان بن عفان. أخرجه البخاري في كتاب الوصايا، باب: إذا وقف أرضا أوبئرا واشترط لنفسه مثل دلاء المسلمين (2778) وهي معروفة في العقيق آخر الحرة الغربية، في مجمع الأسيال. ((تاريخ المدينة)) ص: 127، و((معجم المعالم الجغرافية)) ص: 281، و((المعالم الأثيرة)) ص: 42.
(12) الجُرُف: موضعٌ على ثلاثة أميال من المدينة شمالا من جهة الشام، وهوالآن حيٌّ من أحياء المدينة متصل بها، قيل سمي بذلك لأنَّ تُبَّعاً مرَّ به فقال: هذا جرف الأرض، وكان يسمَّى العرص قبل ذلك. ((المغانم المطابة)) 2/ 716.
(13) العِهْن: رجَّح السمهودي أنها بئر اليسيرة، وهي لبني أمية بن زيد في العوالي. ((وفاء الوفا)) 3/388.
(14) العالية: إذا ذكرت في المدينة فهي أعلاها من حيث يأتي وادي بطحان، ويطلق اليوم على تلك الجهات (العوالي) جمع (عالية).
((المعالم الأثيرة)) ص: 185، و((معجم المعالم الجغرافية)) ص: 197.
(15) هوحسينُ بنُ أحمدَ بنِ محمَّدٍ، الكيلانيُّ، المكيُّ، الشافعيُّ، ويعرف بابن قاوان، عالمٌ مشارك، له ((شرح الورقات في الأصول))، مولده سنة 842، وتوفي سنة 889 هـ. ((الضوء اللامع)) 3/ 135.
(16) الأوكيةُ: جمعُ وِكاءٍ، وهو رِباط القِربة وغيرها. ((القاموس)): وكى.
(17) انظر ((الضوء اللامع)) 7/ 162، و((وفاء الوفا)) 3/ 396.
(18) وهذه البئر مما لا دليل على فضيلتها، فضلاً عن جواز التبرك بها ونقل مائها إلى الآفاق.
(19) هي بئرٌ تسمَّى بئر زمزم بالمدينة على يمين السالك إلى ذي الحُليفة، وكانت تُعرف باسم بئر إهاب. ((المغانم المطابة)) 2/619، 831، و((المعالم الأثيرة)) ص: 42، 135.

شاركنا رايك عبر الفيس بوك

__________________




أحزان قلبي لا تزول.....حتى أبشر بالقبول

وأرى كتابي باليمين.....وتقر عيني بالرسول
ABDUL SAFI غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-03-2010, 04:38 PM   #2
أمل المدينة النبوية
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 833
معدل تقييم المستوى: 12
أمل المدينة النبوية will become famous soon enough
افتراضي رد: أبيار المدينه

جزاااااااااكم الله خير
__________________
أمل المدينة النبوية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
أبيار, المدينه


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الانتهاء من تنفيذ شبكات مياه حي أبيار الماشي بطول 30 كم أبو فاطمة صحيفة طيبة نت الاخبارية 0 08-29-2013 11:32 AM
أبيار الماشي تنتظر المياه 3 سنوات ومشروع «المتعهد» يثير حفيظة الأهالي أبو فاطمة صحيفة طيبة نت الاخبارية 0 08-18-2013 11:24 AM
فضيحة محكمة المدينه المنوره تطيح بموظفين من وزارة الزراعه وامانة المدينه محمد الفضل صحيفة طيبة نت الاخبارية 1 09-21-2010 04:28 PM
أبيار علي .. حقيقة مؤثرة ابو محمد مجلس الأعضاء العام 2 10-21-2009 09:10 AM
مركز أبيار الماشي أبو فاطمة قرى ومحافظات طيبة الطيبة 2 08-02-2009 10:44 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية