مشروح حفظ النعمة بالمدينة المنورة 
 عدد الضغطات  : 2604
معرض أنا المدينة 
 عدد الضغطات  : 2937

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-26-2016, 06:47 AM   #1
عبدالناصر فارع
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
الإقامة: اليمن تعز
المشاركات: 173
معدل تقييم المستوى: 5
عبدالناصر فارع is on a distinguished road
افتراضي محمد الذي يحتفل الكون بميلاده

أهلاً_ربيع_الأنوار
#المركز_الإعلامي_لملتقي_التصوف_الإسلامي 📿
🔲 محمد الذى يحتفل الكون بمولده صلى الله وسلم عليه وعلى آله .
🔷 محمد خالد ثابت
〰〰〰〰〰〰〰〰〰
الإنسان الكامل الذى كمله الله ظاهرًا وباطنًا.
أجمل الناس خَلْقا، وأكملهم خُلُقا.
كان يوسف عليه السلام يُضرب به المثل في الجمال.. أُعطى شطر الجمال.. أما محمد فقد أُعطى الجمال كله، وزاده الله عليه كسوة الهيبة والجلال.
هل رأيتم - قط - رجلا عرقه أطيب من ريح المسك..
وصفه من رأوه فقالوا: كان صلى الله وسلم عليه وعلى آله كأنما صيغ من فضة، وكان عرقه لؤلؤا.
إذا بَدا بياض وجهه في سواد شعره تراءى كأنه ضوء السِّراج المتوقِّد يتلألأ..
كأن الشمس تجرى في وجهه من نوره وبهاه..
وإذا تبسّم تفجر النور من بين ثناياه..
كل من رآه قال: لم أر قبله ولا بعده مثله.
هل رأيتم رجلا:
لم يكذب في حياته قط.
لم يغدر قط.
لم يبخل قط.
ولم يكنز مالا قط.
ولم يُسئل شيئا فيمنعه قط.
رجلا لم يجهل في حياته قط .
لم يغتب أحداً قط.
لم يغضب لنفسه قط.
ولا انتقم لنفسه قط.
ولم يظلم في حياته قط.
ولم يتكبر على ضعيف قط.
ولم يضرب بيده عبدا ولا أمة ولا صغيرا قط.
أشد الناس تواضعا وأزهدهم في الدنيا..
أعدل الناس، وأحكم الناس وأرحم الناس بالناس، حتى طالت رحمته سائر مخلوقات الله من حيوان وطير وشجر وحجر..
يمزح ولا يقول إلا حقاً..
أتته عجوز فقالت: أدع الله أن يدخلني الجنة، فقال لها: يا أم فلان إن الجنة لا تدخلها عجوز. فولت تبكى، فدعاها إليه – صلى الله وسلم عليه وعلى آله – وقال لها: إنها في الجنة تكون في سن ثلاثة وثلاثين سنة، فسرت العجوز وانصرفت وهى تضحك.
أعطاه الله الكمال في كل شئ..
ما من خُلق محمود إلا وكماله المطلق في سيدنا محمد صلى الله وسلم عليه وعلى آله.
وما من خلق مذموم إلا وقد طهّره الله منه تطهيرا.
كان خلقه القرآن..
كان قرآنا يمشى على الأرض.
جاء والناس لا يعرفون دينا ولا ربا، فدلهم على الله، وتركهم على أوضح طريق.
جاء والناس فوضى، والقوى يأكل الضعيف، فأقام العدل والميزان..
في ثلاثة وعشرين سنة فقط جلب إلى الدنيا الأمن والسلام والعدل والبر والمرحمة، ولا يزال – وإلى قيام الساعة – هو الشخصية التي غيرت وجه التاريخ.
جاء هاديا ومعلما..
ليعلم البشرية كلها كيف تحيا، وكيف تسعد..
جاء ليعلم الناس كيف يتقربون إلى ربهم، وكيف يعمرون دنياهم وآخرتهم.
جاء ليعلم الحكام كيف يحكمون.
ويعلم رجال الحرب كيف يحاربون.
ليعلم أهل الأموال كيف يصنعون في أموالهم.
ويعلم الفقراء كيف يتعففون.
ليعلم الأقوياء كيف يتواضعون للضعفاء.
ويعلم الضعفاء كيف يلوذون بالله ويستقوون به.
جاء ليعلم الكبير كيف يرحم الصغير.
ويعلم الصغير كيف يوقر الكبير.
ليعلم الزوج كيف يكون خيِّرا لأهله.
ويعلم الزوجة كيف تصون بيتها وتحفظ أمانة زوجها.
جاء ليعلم الآباء كيف يربون أبناءهم.
ويعلم الأبناء كيف يبّرون آباءهم.
جاء الحبيب صلى الله وسلم عليه وعلى آله ليعلم الحب والبر والرحمة للناس، جميع الناس، في عالم خلا قبل مجيئه من الحب والبر والرحمة..
* * *
هذا الرجل العظيم.. الذى كان الله له مؤيدًا وناصرا، والذى خضعت له الملوك والجبابرة، وكانت الملائكة في ركابه وفي خدمته، والكون كله عاشق له ومحب.
هذا الرجل الذى أعطاه الله مالم يعط أحدا قبله ولا بعده..
ولو شاء لصارت الجبال له ذهبا..
هذا الرجل الكبير، المتناهي في العظمة والسمو..
"كان فراشه من أدم حشوه ليف".
كان يربط على بطنه الحجر والحجرين من شدة الجوع، وكان يظل اليوم يلتوى، ما يجد من الدقل (أي رديء التمر) ما يملأ به بطنه .
هذا الذى دانت له الدنيا، وأتته الأموال تحت قدميه، فكان يعطى منها عطاءً تتقاصر أمامه عطاءات الملوك، حتى قالت الأعراب: يا قوم أسلموا فإن محمدا يعطى عطاء من لا يخشى الفاقة .
هذا الذى حيزت له الدنيا، عاش ولم ينل من الدنيا شيئا، ومات ودرعه مرهونة عند يهودي مقابل ثلاثين صاعاً من شعير.
* * *
هذه مجرد لمحة خاطفة عن هذا الإنسان الكامل..
الذين أرادوا أن يتكلموا عن كمالاته كتبوا المجلدات، وانقضت أعمارهم وأعمار من بعدهم.. ولم يحيطوا منها إلا بالقليل
ما وصفوا إلا قطرة واحدة من مياه بحره الفياض.
فهل رأيتم قط شبيهًا لمحمد؟
هل وقع في وهمكم قط أن يكون في عالم الناس مثله؟
أي رجل هذا؟
إنه بشر مثلى ومثلكم..
ولكنه بشر لا كالبشر.. إنه ياقوت بين الحجر.
إنه أحمد الذى بشر به عيسى والنبيون.
إنه محمد الذى اصطفاه ربه وأثنى عليه الثناء الجليل.
إنه "الأمي" الذى علم البشرية وأدبها وهذبها.
إنه النور الذى أضاء الظلمات.
إنه الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، والمنحة الكبرى من رب العالمين.
إنه "طه" "يس".
إنه "الرؤوف الرحيم".
إنه الحبيب المحبوب.
إنه النبي الخاتم الذى انتظرت الدنيا مولده على شوق..
وأعيد ترتيب الكون لقدومه.
لم تعرف الدنيا يوما أهم.. ولا أجل.. ولا أعظم.. ولا أنور.. ولا أبهج.. ولا أسعد..
من يوم وُلد فيه محمد ..
صلى الله وسلم عليه وعلى آله.
〰〰〰〰〰〰〰〰〰
#المولد_النبوي
#المركز_الإعلامي_لملتقي_التصوف_الإسلامي 📿

شاركنا رايك عبر الفيس بوك

عبدالناصر فارع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
زفة جديدة | شمعة الكون أسامة زفات المدينة 0 11-15-2015 01:21 AM
سنن الله في الكون حبات اللؤلؤ المرئيات والصوتيات 1 11-14-2010 07:06 PM
تواشيح محمد _ اقرأ باسم ربك الذي خلق ABDUL SAFI المرئيات والصوتيات 0 11-08-2010 09:10 AM
الحربي يحتفل بزواجه أبو فاطمة مناسبات أهالي طيبة الطيبة 0 11-21-2009 12:21 PM
أحمد الكبيسي الذي أبكى صدام ثم هرب ABDUL SAFI المكتبة الأدبية والثقافية 1 11-12-2009 01:17 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية