مشروح حفظ النعمة بالمدينة المنورة 
 عدد الضغطات  : 2093
معرض أنا المدينة 
 عدد الضغطات  : 2392

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-21-2014, 01:32 AM   #1
أبو فاطمة
الإدارة
 
الصورة الرمزية أبو فاطمة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: طيبة الطيبة
المشاركات: 11,666
معدل تقييم المستوى: 10
أبو فاطمة is on a distinguished road
افتراضي خصائص ومميزات الكسوة (ستارة) الحجرة النبوية الشريفة

خصائص ومميزات الكسوة (ستارة) الحجرة النبوية الشريفة



عند التعرف على خصائص ومميزات هذا النوع من النسيج فيلاحظ أنها تعرضت لعدة تغييرات لاسيما الكتابات المطرزة بالقصب.
ففي الرسم الذي أعده أيوب صبري عن ستارة الجدار الجنوبي من الحجرة الشريفة، كتابات كثيرة بخط الثلث الاستانبولي، داخل أشكال هندسية متكررة وغالبها شهادة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) (وأسماء النبي صلى الله عليه وسلم) ثم أول سورة الفتح حتى قوله تعالى (ليزدادوا) كما يظهر بأسفلها كتابات تبين ترتيب القبور الشريفة
وليس فيما تقدم من نصوص ما يذكر كتابة سورة الفتح على ستارة الحجرة الشريفة إلا ماجاء عن الستارة المرسلة من السلطان محمود الأول سنة 1162هـ.
أما ما ذكره بوركهارت عن ستارة الحجرة عام 1230هـ والمشغولة بزهور وأرابيسك من الفضة وشريط من الكتابة ، فإجمال لما فصله البرزنجي عن كسوة سنة 1979هـ حيث قال أنها (من الديباج الأخضر، وكلها مطرزة مكتوبة، وعليها زنار من الأطلسي الأحمر مكتوب فيها بالقصب إسم النبي صلى الله عليه وسلم وإسم صاحبيه فعلقت على الكسوة أمام القبور الشريفة.
أما الصورة التي نشرت في كتاب مرآة الحرمين لإبراهيم رفعت والمماثلة للقطعة الموجودة حالبا بمتحف الفن الإسلامي برقم 11974 فإن الكتابة المنفذة فيها بخط الثلث الاسلامبولي في شريطين أحدهما أكبر من الأخر ، بالأول كلمة ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) وبالثاني ألآية الشريفة التالية (إن الله وملائكته يصلون على النبي يأيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) وتختلف عن الأسلوب المتبع في الرسم الذي نقل أيوب صبري، أما القطعتان اللتان يحتفظ بهما في قصر المنيل بالقاهرة تحت رقم 143، فبهما من الكتابات ما يخالف الأشكال السابقة . فرغم تكرار كلمة (الصلاة والسلام عليك يا رسول لله ) بخط نسخ في الشريطين المحيطين بالشريط الأوسط، فبالأعلى منهما عبارة ( اللهم صل وسلم على أشرف جميع الأنبياء والمرسلين ) وبالسفلى عبارة ( ورضي الله تعالى عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن بقية الصحابة أجمعين) ومن هذا يتبين أن الكتابات المطرزة على القطع السابقة مختلفة الأحجام والأشكال، مما يدعو إلى الاعتقاد بأنها قطع متفرقة من ستائر مختلفة، خاصة وأن الأوصاف التي ذكرها البتنوني عن الستارة التي أرسلها السلطان عبدالحميد الثاني بعد إعلان الدستور ، لا ينطبق كله على ما بالأشكال السابقة من كتابات ، فقد ذكر أن بها لفظتا الشهادتين وقوله تعالى: ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين) ثم دوائر مكتوب فيها أسماء النبي عليه أفضل الصلاة والسلام وبأعلى الستارة على إرتفاع مترين ونصف حزام من الحرير الأحمر بعرض 30سم تقريباً، مكتوب فيه اسم السلطان الحاكم ويتضح من هذا تعرض كسوة الحجرة الشريفة في العصر العثماني لكثير من التغيير والتبديل في زخرفتها ونوع الكتابة عليها ومهما يكن من أمر فغن جميع الستائر المذكورة من أختار لها العثمانيون منذ البداية اللون الأخضر ، وكان يصل مجزءا إلى ثماني قطع متساوية، ثم يخاط لكل جانب منها قطعتان تعلق بمسامير ثابتة في أعلى جدران القبة من الداخل.
هذا عن كسوة الحجرة الشريفة وما طرأ على زخرفتها من تغيير، أما الستائر المخصصة لمحاريب الحرم النبوي وأبوابه ومنبره، فإنها موروثة هي الأخرى عن العصر العباسي وما أقره المماليك من تنظيم . وقد نصت الوقفية التي بموجبها ضم السلطان سليمان القانوني سنة 947هـ ريع عدة قرى أشتراها في مصر إلى ما كان موقوفا من قبل الملك الصالح إسماعيل بن الملك الناصر ابن قلاوون سنة 750هـ ، على كسوة الكعبة المشرفة كل عام وكسوة الحجرة النبوية الشريفة كل خمسة أعوام مرة، وهذا الوقف عبارة عن ثلاث قرى بسوس وسندبيس وأبي الغيط من قرى القليوبية ، أشتراها من بيت المال ووقفها على كسوتي الكعبة والحجرة المشرفة ، وقد أشترى السلطان سليمان القانوني عدة قرى بمصر أضافها إلى القرى التي أوقفها على الكسوة الملك الصالح وهذه القرى هي: سلكه - سروبجنجة - قريش الحجر - منايل وكوم رحان - بجام - منية النصارى - بطاليا وبقيت موقوفة حتى حلّ وقفها محمد علي باشا في أوائل القرن الثالث عشر الهجري وتعهدت الحكومة بصنع الكسوة من مالها العام.

نص وقفية الكسوة الشريفة
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمدلله الذي رفع القبة الخضراء ، ووضع بساط الغبراء ، وسمك في سمائه الأفلاك ، وملك في أرضه الأملاك ، ففتح مناهج الملك والدولة الغراء ، بيمن وقاية السلاطين ، وحسن رعاية الأمراء، وجعل الكعبة البيت الحرام لشعائر الدين الزهراء ، (فمن حج البيت أو أعتمر فلا جناح عليهما) وأستسعد بحجة يوم الجمراء ، ثم الصلاة والسلام على سيد الأنبياء ، محمد اعلم الرسل الأعلام والأبناء، وعلى آله الكرام الأتقياء وأصحابه العظام الأصفياء ، نمقه العبد المحتاج إلى عفو ربه الصمد ، محمد بن قطب الدين محمد القاضي بالعساكر المظفر ة المنصورة في ولاية أناطولي، أما بعد فهذا وثيقة أثيقة بديعة المعاني والبيان، هادية منمقة أنيقة بليغة المباني والتبيان، تواري عباراتها راحا رحيقاً، بل هي أصفى ، وتجاري استعاراتها مسكاً سحيقاً بل هي أزكى ، يشعر عما هو الحق القاطع، ما حواه فحواها ، ويخبر عما هو الصدق الساطع ، ما أداه مؤداها ، وهو أنه قد بان لكل ذي عقل سديد، أن الدنيا الدنية قنطرة العابرين، ورباط المسافرين، يحل هذا ويرحل ذاك، ولا يدري أحد إلا ويمتطي صهوتي أدهم الليل وأشهب النهار ويسير مع السائرين إلى منتهى الآجال والأعمار، وهي للموعظة ما قال سيد الكائنات ، عليه أفضل الصلوات (أستمعوا وعوا من عاش مات ومن مات فات وكل ماهو آت آت )، فلا ريب أن العاقل من أعتبر من الرواحل وأتخذ فيها لرحيله ذخيرة وزاداً، وأدخر لمقامه الباقي عدة وعتاداً، بالصدقات التي ينال بها النجاة ويتوسل بها إلى الجنات ، على ما نطق به القرأن ، وحديث رسول الرحمن ، حيث قال عز من قائل (إن الله يجزي المتصدقين ) والمتصدقات وقال عليه الصلوات التامات ( إذا مات ابن آدم أنقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له) ألا وهي الوقف .
فلما تفكر في جميع ذلك السلطان الأعظم، والخاكان الأكمل الأكرم، ظل الله في أرضه وخليفته على خليقته في رفعه وخفضه، علوي العلا، من آل عثمان عثماني المحيا، من سلاطين الزمان سلطان البحرين والبرين، العرض القائم بالسنة والفرض عاشر المجددين لدين الإسلام بأحسن المعاشر، وعاشر السلاطين العثمانية كالعقد العاشر ، السلطان بن السلطان بن السلطان، السلطان {سليمان} شاه بن السلطان {سليم} خان بن السلطان {با يزيد} خان ، لازالت حديقة حقيقة العالمين منضرة بماء حياته، ونماء ذاته، وحدقة العالمين منوّرة بضياء صفاته وبيضاء سناء حسناته وبلغ أرواح أبائه وأجداده الرحمة وسقاهم بالكوثر وأسبغ عليهم نعم غفرانه، وأنذر ورأى منها نفسه النفيسة نعم الله تعالى جزيلة ، لا يسع شكرها على ذاته الكريمة ، منه منة جميلة ليس في طوقه ذكرها أراد استقرارها بالأوقات القارة، وإستمرارها بالإدارة الدارة، متفكرا في قول الملك الخلاق (ما عندكم ينفذ وما عند الله باق) ونظر في قول الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة، وعالماً بأن تعظيم الكعبة المستورة بالأستار الشريفة العالية وتشريفها في الحج يوجب الجنة، ويصير الهدف الساتر من العذاب والجنة، وسائماً في قلبه الفسح من قول الرسول (من زارني وجبت له شفاعتي) أن يستشفع منه بتكريم قبره بالأستار بل تشريف مراقد الأتباع، وستر مراشد الأشياع ، أيضا بالأزار تنزيلا إياه منزلة الزيارة الدائمة ، والخدمة القائمة على مر الدهور والأعصار فإن تلك المواضع وإن كانت جرت العادة بسترها لكنها كانت بالأموال المتطرقة، والأثمان المتفرقة ، فأحب أن يكون ما يصرف على الآثار الشريفة من الأموال المتميزة المتبركة المنيفة، فعين لهذا أجمل أملاكه وأسبابه ، وأجمل أمواله وأكسابه، فلذلك قد قال لدى المولى الفاضل ، التحرير الكامل ، مصباح رموز الدقائق ، مفتاح كنوز الحقائق، كشاف المشكلات حلال المعضلات الموقع أعلى هذا الكتاب، يسر الله له حسن المآب، بقوله الشريف ، ولطفه اللطيف ، العاري عن الاعتساف ، الحاوي على الاقرار والاعتراف ، الذي يجوزه الشرع ، لاحتوائه على ما يغير الأصل والفرع، وحكي بأنه قد وقف أوقافاً وسبلها وحبس أملاكاً وكملها، على النمط الأكفى الأشمل، وعلى الطريق المشروع الأكمل، لتكون لهذه المصلحة أوقافاً قارة، وإدارات دارّه، في الدنيا العاجلة، ومفيدة له في يوم الجزاء والآجلة وتكون عدّة معدّة لغده عن أمسه ، ومزيه منورة لا تفارقه في رمسه، وتصيرها جسرة من العذاب وجنة، ويكون جزاها مثل جزاء الحج المبرور الجنة، وتكون باعثة للرفاعة وموجبة للشفاعة، منها جميع القرى الثلاث المسماة بيسوس وأبو الغيث وخوص بقمص الواقعة بالولاية المصرية التي كان حاصل منها في السنة الواحدة مبلغ (89000 درهم) ومنها جميع القرى السبع الجديدة الواقعة في الولاية الشرقية بالديار المصرية أولها قرية (سلكة) كان حصل منها في تلك السنة مبلغ (30496 درهماً) وثانيها قرية ( قريش الحجر) حاصلها فيها مبلغ (71820 درهماً) وثالثهما قرية ( قريش الحجر ) حاصل ما فيها مبلغ (51304 درهماً) ورابعها قرية (منايل وكوم ريحان حصل مافيها مبلغ (37840 درهماً) وخامسها قرية ( بجام ) وحاصل مافيها مبلغ ( 14934 درهما) وسادسها قرية ( منية النصارى) وحصل ما فيها مبلغ (60858 درهماً) وسابعها قرية بطاليا وحاصلها فيها (10484 درهماً) يكزن جميع النقود المزبورة في تلك السنة المسفورة مبلغ ( 365152 درهماً فضياً) محاذياً بنصف القطعة رايجاً في الوقت أيد الله تعالى دولته من سكها باسمه السامي، ورفه رعاياه بعدله المتوفر النامي، وقف جميع القرى المزبورة المستغنية عن التعريف والتحديد، والتبيين والتوصيف، لشهرتها في مكانها عند أهاليها وجيرانها ، ولكونها مشروحة ومعلومة في الدفاتر السلطانية والمناشير الخاقانية بجملة مالها، من الحدود والحقوق وما ينسب إليها بالاصالة والحقوق، والمراسم والمرافق، والمداخل والطرايق، خلا ما يستثنى منها شرعاً من المساجد والمعابد والمنابر والمعابر ، والمراقد والمقابر، والأملاك والأوقاف، وسائر ما يعرف مبيناً بينه بالأسامي والأوصاف، وسلم جميعها إلى من ولاه عليها بموجب الشرع المنصوص، ونصبه للخدمة بالأمانة والاستقامة في هذا الخصوص، وتسلمها هو منه للتصرف فيها بالوجه السداد ، على ما هو المراد، تسليماً وتسلماً صحيحين شرعيين،

ثم عين السلطان الفايق على حذافير السلاطين في الآفاق ، بالاستهلاك والاستحقاق ، والسابق في مضامير التدابير بمكارم الأخلاق، ومراسم الاشفاق، لا زالت شموس أبدية الإشراق، وما برحت نجوم سلطته محمية عن الانمحاق ، مما يحصل من تلك القرى الموقوفة المذكورة على حسب التخمين التي مدارها حصل السنة المشروعة المزبورة فالتعيين على هذه النسبة في جميع الأعوام، قلت المحصولات أو حلت بتفاوت الشهور والأيام، مبلغ مائتي ألف درهم وستة وسبعين ألف درهم ومائتي وستة عشر درهماً لأستار ظاهر الكعبة الشريفة شرفها الله تعالى في كل سنة مرة على ما جرت به العادة القديمة في السنين الماضية القديمة طبقاً على هذا التخمين بعد الصرف المذكور في السنة مبلغ ثمانية وثمانين ألف درهم وتسعمائة درهم وستة وثلاثين درهماً وشرط أن يحفظ ذلك الباقي بحفظ المتولي تمام خمسة عشر عاماً فيكون الجمع في هذا العام على التخمين التام مبلغ (ثلاثة عشر مرة مائة ألف درهم وأربعين درهماً فعين من هذا الباقي في المحفوظ المجموع المسطور لأستار المواضع التي تجدد في انقضاء خمسة عشر عاماً مرة ، وبعد تجديدها المزبور لا تجدد كل سنة بل تروح إلى انقضاء خمسة عشر عاماً أخر ثم تجدد مرة أخرى كذلك ثم فثم إلى ينقضي الدهر ويتم لكل مرة من تلك المرات ، وفي كل كرة من هذه الكرات ، بالتخمين المزبور والتعيين المذكور مبلغ سبعمائة ألف درهم وواحد وخمسين ألف درهم وسبعين درهماً فضياً رايجاً في الوقت وتلك المواضع التي يصرف إليها هذا المقدار في (15 عاماً) مرة وهي داخل الكعبة الشريفة، والروضة المطهرة المنيفة، أعني بها التربة المنورة لسيد الكونين ورسول الثقلين، نبينا محمد (عليه أفضل الصلاة والسلام) ، إلى يوم القيامة، بالمدينة المنورة والمقصورة المعمورة، في الحرم الشريف والمنبر المنيف، فيه ومحرابه ومحراب التهجد والأستار الأربعة لنفس الحرم الشريف ومحراب إبن العباس وقبره وقبر عقيل بن أبي طالب وحضرة الحسن وحضرة عثمان ابن عفان وفاطمة بنت أسد (رضوان الله عليهم أجمعين) وما زاد بعد هذا وهو مبلغ خمسمائة ألف درهم وأثنين وثمانين ألف درهم وستمائة وسبعين درهماً لاحتمال أن يقع في بعض السنين النقصان، بسبب الشراقي وطوارق الحدثان ، لأن هذا بالتخمين، وإن لزم في بعض السنين، جبر النقصان، فليجبر من هذا الفضل ذاك الزمان، وإن وجد في إنقضاء المدة وبعد الصرف شيئا ويفضل سواء كان هذا المقدار أو أكثر منه أو أقل فليشتر بالموجود المزبور الملك المناسب للوقف من العقار في موضع الرغبة والاشتهار ، ليكثر محصول الوقف ، وتوفير مواضع الصرف بإلحاق هذا المشترى والمتاع بسائر الأوقات واستغلاله معها وصرف غلاته إلى المصارف المبينة بالأوصاف وتنمية الوقف وتقويته بهذا التكثير وتمشيته وتوسعته بذلك التوفير،وهذا بعد رعاية شرط انه ان وقعت المضايقة في هذا الوقف أو في الوقف الأخر الذي أوقفه السلطان أيضاً على مصالح الفقراء الذاهبين إلى الحجاز وعلى حمالهم وعلى سائر مهماتهم وكتب له وقفية مستقلة مشتملة على هذه الشروط والقيود، تكون مرعية بالخلود والأيود، يلزم أن يعين كل واحد الآخر من الجانبين بزوائده ، وبفضائل عوائده ، بإتمام ما يهم و يلزم له وبتكميله لدفع مضايقته وضرورته وإسعاده واجتهاده إقراراً واعترافاً صحيحين شرعيين ، مصدقين محققين مرعيين ، وقفاً صحيحاً شرعياً وحبساً صريحاً مرعياً، حاوياً على الحكم بصحته أصلاً وفرعأ، على وجه يعتد به ديناً وشرعاً وغب رعايته شرائط الحكم والتبجيل وفي حصول الوقف والتسبيل، لدى المولى الفضل والتحرير الكامل الموقع أعلى هذا الصك الديني, والحفظ اليقيني وفتح الله تعالى أبوب الحقوق بمفاتيح أقلامه ، واحكم الأمور بثبوت أحكامه ، فصار وقفاً لازماً مسلسلاً متفق عليه على مقتضى الشرع ومرتضى أحكامه بحيث لا يرتاب صحته وابترامه لوقوع حكم المولي المومي إليه على رأي من رآه من الأئمة الماضين المجتهدين ( رضوان الله عليهم أجمعين) عالماً بالاختلاف الجاري بينهم في مسألة الوقف علم خلوده بخلود السموات و أبوده بأبود الكائنات إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين فلا يحل بعد ذلك لأحد يؤمن بالله ورسوله واليوم الآخر ينقضه أو يبطله أو يحول او يبدله فلا يملك بعد ذلك المؤمن أو خائفاً من الله المهيمن بعدما سمع قول رب العالمين ( ألا لعنة الله على الظالمين) واجر الواقف بعد ذلك على ارحم الراحمين .... جرى ذلك.
وحرر الأمر العالي الخاقاني لازال عالياً في صفر المظفر المنخرط في سلك . شهور سنة سبع وأربعين وتسعمائة من هجرة من لا نبي بعده. وصلى الله عليه وعلى آله وصحبه الذين وفوا عهده.

بقلم
الأستاذ / عبدالعزيز إبراهيم بالي

شاركنا رايك عبر الفيس بوك

أبو فاطمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
مميزات, المدينة, المسجد, الحجرة, الحرم, النبوي, النبوية, الكسوة, خصائص, ستارة


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
اسرار الحجرة المحمدية الشريفة/2 بهاء الالوسي المسجد النبوي الشريف 3 08-16-2014 04:04 PM
مبخرة فضه من موجودات الحجرة النبوية الشريفة ABDUL SAFI الذخائر المحمدية 12 12-30-2013 01:09 PM
الحجرة الشريفة سلطان الرفاعي الاستفسار عن طيبة الطيبة 2 07-14-2013 05:17 PM
زيارة القائم على الحجرة النبوية الشريفة أبو فاطمة المرئيات والصوتيات 0 04-26-2012 03:57 PM
اسرار الحجرة المحمدية الشريفة بهاء الالوسي المسجد النبوي الشريف 2 09-19-2011 01:50 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية