إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-14-2009, 07:27 PM   #1
ABDUL SAFI
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: طيبه الطيبه
المشاركات: 5,566
معدل تقييم المستوى: 21
ABDUL SAFI will become famous soon enough
افتراضي الأئمة والخطباء بمسجد رسول الله "1"

المدينة المنورة في العصر المملوكي
عبد الرحمن مديرس المديرس ص 202-206
ط1/1422هـ
ثانياً: الوظائف الدينية:
أ- الوظائف في المسجد النبوي
1- الأئمة والخطباء:
كانت الإمامة والخطابة خلال العصرين الفاطمي والأيوبي بيد الشيعة الإمامية، وأول من تولى الخطابة في العصر الأيوبي منهم أسرة آل سنان بن عبد الوهاب الحسيني، حيث توارثها الأبناء عن الآباء، وأول من تولاها منهم عبد الوهاب بن نميلة الوحادي الحسيني، ثم تلاه في منصبه ابنه شمس الدين أبو هشام سنان الذي لم يعقب غيره، وقد أسهب ابن فرحون في الحديث عنه فقال: إنه كان "يخطب على المنبر ويترضى عن الصحابة، ثم يذهب إلى بيته فيكفر عن ذلك بكبش يذبحه ويتصدق به، يفعل ذلك كل جمعة عقب الصلاة" ونلاحظ أن ذلك جزء من عقيدة الشيعة الإمامية، وهي التقية. كما أن كثيراً من المجاورين وهم من أهل السنة كانوا يحضرون صلاة الجمعة فكان الترضي عن الصحابة نوعاً من المداراة لهؤلاء. وقد أنجب المذكور عدداً من الأبناء وهم هاشم وبه يكنى، وعلي، وعيسى، وقاسم، والنجم مهنا، ويعقوب. كما أنجب هاشم حسناً ويوسفَ، وقد تولى بعض أبنائه مناصب الإمامة والخطابة والقضاء، ومن هؤلاء نجم الدين مهنا بن سنان الذي كان على علاقة حسنة بالمجاورين. أما أهل السنة فكان لهم في العهدين الفاطمي والأيوبي إمام يصلي بهم الصلوات فقط. وفي أوائل العصر المملوكي كان هناك إمام شافعي المذهب يؤدي الصلاة بالناس أمام المحراب العثماني، واستمر هذا الوضع حتى النصف الثاني من القرن التاسع الهجري حين سعى طوغان شيخ الأحمدي في إحداث محراب للحنفية أثناء سلطة السلطان المملوكي الأشرف اينال غير أن خطوته تلك لم تحقق النجاح في البداية؛ بسبب معارضة أهل المدينة لتعدد أئمة المسجد النبوي، وقد ساند هذه المعارضة أحد وزراء الدولة المملوكية وهو جمال الدين يوسف ناظر الخاص، غير أن وفاة جمال الدين أضعف تلك المعارضة، فتمكن طوغان من الحصول على موافقة السلطان، فصدرت المراسيم السلطانية سنة 861هـ/ 1456م بإحداث محراب للحنفية إلى جانب محراب الشافعية. ويرى السمهودي أن حالة تعدد الأئمة في الحرم النبوي قد انتقلت إليه من الحرم المكي. وقد تولى إمامة المقام الحنفي عدد من الفقهاء، وبخاصة من أسرة الخجندي، فكان أول إمام حنفي هو شمس الدين محمد بن إبراهيم بن أحمد الخجندي، واستمر في هذه الوظيفة حتى وفاته سنة 870هـ/ 1465م. ثم خلفه في منصبه ابنه أحمد الذي استمر إماماً للحنفية حتى وفاته سنة 881هـ 1476م ثم أعقبه أخوه البرهان إبراهيم، الذي تولى إمامة الحنفية في الصلاة حتى وفاته سنة897هـ/ 1419م، ثم خلفه في الإمامة ابن أخيه محمد بن أحمد الخجندي، وكان ينوب عن عمه في الإمامة في حياته. وشارك محمد في الإمامة أخاه علياً وبعد وفاة أبي البقاء محمد استمر علي إماماً لمقام الحنفية حتى وفاته، وهو في طريقه من مكة إلى المدينة سنة 940هـ/ 1533م ودفن بينبع. على أنه خلال العصر المملوكي كان الإمام الأصلي للمسجد النبوي شافعي المذهب، وكثيراً ما جمع إليه الخطابة أيضاً. كانت الخطابة كما أسلفت بيد آل سنان، ثم نزعت منهم سنة 682هـ/ 1283م في عهد السلطان المملوكي المنصور سيف الدين قلاوون الصالحي وعين لها الشيخ سراج الدين عمر بن أحمد الخضري الشافعي، فقدم إلى المدينة من مصر وجمع بين الإمامة والخطابة، ثم عزل لفترة وجيزة، وعين مكانه شمس الدين الحلبي، ثم شرف الدين السنجاري، ثم أعيد السراج لمنصبي الخطابة والإمامة واستمر بها قرابة أربعين سنة، ثم وافاه الأجل، وهو في طريقه إلى مصر للتداوي سنة 726هـ/ 1325م ثم تولى الخطابة والإمامة بعد وفاة السراج البهاء بن سلامة المصري، واستمر في منصبه مدة سنتين، فاستعفى لكونه كما يقول السخاوي لم ير نفسه أهلاً لما شرطه الواقف من معرفة الفرائض والقراءات. وخلفه في منصبي الخطابة والإمامة شرف الدين أبو الفتح محمد بن محمد ابن أحمد بن إبراهيم العثماني اللخمي الأميوطي الشافعي الذي عرف بشدته على الأشراف وبسطوته على الشيعة الإمامية وسبهم على المنبر كما منعهم من الصلاة أربعاً ظهر يوم الجمعة في المسجد؛ لاعتقادهم أنه لا يجوز إقامة الجمعة إلا خلف إمام معصوم وكانت وفاته سنة 745هـ / 1344م. وقد شهد المسجد النبوي خلال العصر المملوكي تولى عدد من الفقهاء من داخل المدينة وخارجها لمنصبي الخطابة والإمامة ومن بينهم أفراد من الأسر العلمية كأسرة المطري، حيث تولى جمال الدين محمد بن أحمد المطري الإمامة والخطابة سنة 742هـ/ 1341م، نيابة عن الشرف الأميوطي حين غيبته بالقاهرة، ومن أسرة ابن صالح تولى الإمامة والخطابة عبد الرحمن بن محمد بن صالح، كما ناب عنه أخوه محمد، ومنهم أيضاً أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن بن صالح، الذي أنجب أربعة أبناء كلهم عرف بمحمد تولوا الخطابة والإمامة في المسجد النبوي. ومن أسرة الكازروني تولى محمد بن عبد السلام الكازروني (ت 815هـ/ 1412م) منصبي الخطابة والإمامة في المسجد النبوي. ومن أئمة وخطباء المسجد النبوي أواخر العصر المملوكي وأوائل العصر العثماني محمد بن صالح الكيلاني ومن الملاحظ أن هناك ارتباطاً وتلازماً واضحاً بين منصبي الإمامة والخطابة، ويحتمل أن تكون الإمامة خاصة بصلاة الجمعة، فيما يتناوب عدد من الأئمة في المسجد كانوا شافعية المذهب؛ يتضح لك أن عدداً كبيراً منهم ينتمون إلى الأسر العلمية المعروفة بالمدينة ومنها المطري، وابن صالح، والكازروني، وكلها أسر ينتمي علماؤها وأفرادها إلى المذهب الشافعي، إضافة إلى الأئمة الأحناف الذين تولوا إمامة المقام الحنفي كما أسلفت، غير أني لم أجد فيما اطلعت عليه من مصادر، ما يشير إلى وجود إمام للمالكية أو الحنابلة في المدينة، خلال العصر المملوكي.


إمام الأئمة محمد رسول الله

سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
إمام الأئمة (11هـ)
الإمام والخطيب الأول في المسجد النبوي الشريف، هو سيد البشر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد ظل طوال حياته في المدينة المنورة يؤم المسلمين ويخطبهم، وكان إذا غاب عن المدينة في غزو أو سفر ينيب بعض أصحابه أمثال عبدالله ابن أم مكتوم وعلي بن أبي طالب وغيرهما من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، وفي مرضه الذي توفي فيه صلى الله عليه وسلم أناب الصديق الأول رضي الله عنه وأرضاه.


إبراهيم بن أحمد بن عيسى المخزومي

إبراهيم بن أحمد ابن الخشاب
698ـ 775هـ
هو إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن عمر بن خالد المخزومي القرشي القاهري، أبو إسحاق، المعروف بابن الخشاب.
ولد في القاهرة سنة 698هـ وفيها تلقى علومه من الحديث والفقه وغيرهما من علوم الشريعة، على يد عدد من الشيوخ والعلماء، منهم: مسعود بن برهان الكرماني، وعلي بن عيسى بن القيم، والشريف العز موسى الحسيني، وسعد الدين الحارثي، وغيرهم، حتى تفقه وتميز وبرع في كثير من العلوم.
وقد تقلد عدة أعمال ومناصب، منها:وظيفة الحسبة في القاهرة، ثم قضاء المنوفية، فقضاء حلب، وناب في الحكم في القاهرة.
وفي عام 754هـ ولي قضاء المدينة المنورة وخطابتها وإمامتها، وبقي في هذا المنصب حتى أواخر سنة 755هـ حيث عزل بابن السبع، فعاد إلى القاهرة ليعمل نائباً للقاضي عز الدين بن جماعة، وفي عام 772هـ عاد إلى قضاء المدينة المنورة مع الخطابة والإمامة؛ واستمر في هذا المنصب حتى عام 775هـ، عندما ركب البحر متوجهاً إلى القاهرة لقضاء بعض أعماله، فأدركه الموت في الطريق، فدفن في إحدى الجزر، وله نحو ثمانين عاماً.
كان ابن الخشاب إماماً عالماً، وخطيباً بليغاً، قام بالإمامة والخطابة خير قيام، وكان فقيهاً فاضلاً ذا نظم كثير، وله عدة مصنفات، منها: المناسك الكبرى والصغرى، وديوان خطب.
جلس للحديث، وسمع منه عدد من التلاميذ والعلماء، منهم: الحافظ أبو الفضل العراقي، وابنه الحافظ أبو زرعة، والحافظ نور الدين الهيثمي، وذلك في القاهرة، والزين أبو بكر المراغي، وأبو بكر الحسن بن سلامة في المدينة، وأجاز أكثر من واحد.
----------------------
للتوسع:
تاريخ المدينة المنورة ـ لابن فرحون ص 227.
الدرر الكامنة ـ لابن حجر العسقلاني ج1 ص12.
التحفة اللطيفة ـ للسخاوي ج1 ص102.



إبراهيم بن الأخضر القيم

إبراهيم الأخضر
هو: إبراهيم بن الأخضر القيم، ولد في المدينة المنورة عام 1364هـ، نشأ بها وتلقى تعليمه في مدارسها، حيث درس في مدرسة دار الحديث، ثم مدرسة النجاح، فالمعهد العلمي، ثم المدرسة الصناعية الثانوية.
حفظ القرآن الكريم على الأستاذ عمر الحيدري، وقرأه على شيخ القراء في المسجد النبوي الشريف/ الشيخ حسن بن إبراهيم الشاعر برواية حفص، ثم قرأ عليه القراءات السبع.
وقرأ وتتلمذ على عدد من المشايخ، منهم: الشيخ عامر بن السيد عثمان، والشيخ أحمد بن عبد العزيز الزيات، وتتلمذ كذلك على الشيخ عبد الفتاح القاضي وقرأ عليه القراءات العشر، وتتلمذ في العقيدة والفقه واللغة على الشيخ عبد الله بن محمد الغنيمان.
مارس العديد من الوظائف والمهام، حيث ابتدأ حياته العملية مدرساً في التعليم الصناعي، فمدرساً بمدرسة أبي بن كعب لتحفيظ القرآن الكريم في المدينة المنورة، ثم إماماً في المسجد الحرام.
بعد ذلك عين برتبة أستاذ مساعد في كلية القرآن الكريم وكلية الدعوة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ودرس في المعهد العلمي للدعوة الإسلامية التابع لجامعة الإمام.
ومنذ عام 1406هـ ولمدة تسع سنوات، شارك بالإمامة في المسجد النبوي الشريف، وقد تتلمذ عليه في القراءات الكثير من الطلبة داخل المملكة وخارجها.
له نشاط كبير في مجال تحفيظ القرآن الكريم والخدمات الاجتماعية، وهو عضو في عدد من اللجان والجمعيات، ومنها:
جماعة تحفيظ القرآن.
الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية.
لجنة التحكيم المحلية والدولية لمسابقة القرآن الكريم التي تقيمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
كما إن له نشاطاً إعلامياً وأدبياً إذ شارك في عدد من الحلقات الإذاعية والتلفزيونية، وألقى العديد من المحاضرات في منتديات علمية مختلفة، وكذلك له تسجيلات قرآنية وأشرطة كاسيت في معظم مكتبات العالم الإسلامي.
---------------------------
المصدر:
خطاب من صاحب الترجمة.



إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن علي الخياري

تحفة المحبين والأصحاب
في معرفة ما للمدنيين من الأنساب
تأليف: عبد الرحمن الأنصاري ص 205
تحقيق: محمد العروسي المطوي
المكتبة العتيقة
إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن علي بن خضر الخياري
فأمّا إبراهيم فمولده في سنة 1092. وكان رجلاً مباركاً، وباشر الخطابة والإمامة. وتوفّي سنة 1152. وأعقب من الأولاد: عبد الرّحمان، ومحمداً، وفاطمة، زوجة الشيخ أبي بكر الغلام والدة حسن وعباسيّة، زوجة ابن عمّها الخطيب محمد الغلام.

إبراهيم بن عبد الرحمن بن علي بن خضر الخياري

تحفة المحبين والأصحاب
في معرفة ما للمدنيين من الأنساب
تأليف: عبد الرحمن الأنصاري ص 205
تحقيق: محمد العروسي المطوي
المكتبة العتيقة
إبراهيم بن عبد الرحمن بن علي بن خضر الخياري
فأمّا إبراهيم فمولده في سنة 103. ونشأ نشأة صالحة، وبركات والده عليه لائحة، وطلب العلوم من المنطوق والمفهوم. وسافر إلى الرّوم وبلغ ما يروم. وجمع رحلة لطيفة سمّاها ((تحفة الأدباء وسلوة الغرباء)) وله من التصانيف غيرها. وتولّى إفتاء الشافعية والخطابة والإمامة بالرّوضة النّبوية. وتوفّي سنة 1083. وقد ترجمه كثير من المؤرّخين.


إبراهيم بن محمد بن عبدالرحمن

إبراهيم بن محمد المدني
(829 ـ ما بعد 900هـ)
هو إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن صالح المدني القاضي الشافعي، ويعرف بابن صالح.
ولد في المدينة المنورة سنة 829هـ، ونشأ فيها، وحفظ القرآن الكريم، وتلقى علومه على عدد من العلماء، منهم: الجمال الكازروني، والمحب الطبري، وأبو الفتح المدني، وحفظ عدداً من المتون كألفية ابن مالك، وجمع الجوامع، وغيرهما.
وأجاز له غير واحد، منهم: السيد الطباطبي.
سافر إلى القاهرة عدة مرات، كان أولها سنة 869هـ، والتقى فيها بعدد من العلماء وأخذ عنهم.
باشر الخطابة وإمامة التراويح في المسجد النبوي الشريف، وتولى مشيخة المدرسة الباسطية في المدينة. وتوفي بعد سنة 900هـ.


إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أحمد الخجندي

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
محمد بن عبد الرحمن السخاوي ج1 ص 134
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن محمد. البرهان أبو إسحاق بن الشمس الخجندي، المدني الحنفي، سبط أبي الهدى ابن التقي الكازروني، وأحد أعيان جماعته. بل إمام الحنفية بطيبة، الماضي جده.
ولد في يوم الجمعة عاشر جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة بطيبة، ونشأ بها، فحفظ القرآن، والكنز، وأخذ في الفقه عن أخيه الشهاب أحمد، والفخر عثمان الطرابلسي. وفي العربية، وعلم الكلام: عن أحمد بن يونس المغربي، وكذا أخذ في شرح العقائد عن السيد السمهودي. وسمع على أبيه، وأبي الفرج المراغي، وقرأ بمكة في منى على النجم بن فهد: الثلاثيات.
ودخل القاهرة غير مرة، أولاهما: سنة أربع وسبعين. وسمع بها على الشاوي ثلاثيات الصحيح وختمه، وغير ذلك منه، وعلى الديمي. وأجاز له جماعة من شيوخها. وأخذ فيها الزين قاسم. والعضد الصيرافي الفقه وغيره. وعن النظام الفقه وأصوله، والعربية. وعن الجوهري: العربية. وكذا قرأ فيها على الزين زكريا شرحه للشذور. ولازم الأمين الأقصرائي في فنون. وقرأ عليه كثيراً، وأكثر أيضاً من ملازمته رواية ودراية. ثم كان ممن لازمني حين إقامتي بطيبة، وقرأ علي جميع ألفية العراقي بحثاً. وحمل عني كثيراً من شرحها للناظم سماعاً وقراءة، وغير ذلك من تأليفي، ومروياتي. جرى ذكر ذلك في البحث والتحرير، والتدبر والتصوير، بحيث أفاد واستفاد، وأجاد فيما أبداه وأعاد، وأذن بحسن إدراكه وتصويره، وجودة مشاركته وتقديره، وأنه يستحق أن يحتبى بين يديه للتقدير، ويتردد إليه للإيضاح والتصوير. لاسيما وقد انضم إليه من وفور العقل والسكون: ما يتم به الإصغاء لما يبديه والركون. فليتقدم لإقراء من يلتمس منه ذلك، وإبداء ما تحمله مما يتهذب به السالك، ناوياً بذلك وجه الله عز وجل، آتيا من الألفاظ اللينة بما هو في فهم المعاني للطالب أدل. ووصفه سيدنا الشيخي: بالإمامي العالمي العاملي الأوحدي المفتي، صدر المدرسين، مفيد الطالبين، بقية العلماء المعتمدين، وثقة المشايخ المسددين، ووالده الشيخ الإمام، العالم الناثر الناظم.
وقد ولي إمامة الحنفية بالمدينة بعد أخيه أحمد، وتزوج ابنة الشيخ محمد المراغي، ونعم الرجل فضلاً وعقلاً، وتواضعاً وسكوناً وأصلاً وخبرة. وسمعته ينشد مما قاله وهو بالقاهرة، لما بلغه ما وقع من الحريق بالمسجد النبوي،
قلت: بمصر جاءنا خبر وقد جرى بطيبة أمر مهول
خافت النار الها فانتحت تتشفع لائذة بالرسول
مات فجأة في جمادى الأولى سنة سبع وتسعين وثمانمائة. سقط عليه وعلى ثلاثة من خدمه العمال له جدار، بعد أن صلى الظهر. وصلي عليه بعد العصر، ثم دفن. وخلف عدة أولاد. وأسند وصيته لابن أخيه. وتأسفنا على فقده رحمه الله، وعوضه الجنة.

شاركنا رايك عبر الفيس بوك

__________________




أحزان قلبي لا تزول.....حتى أبشر بالقبول

وأرى كتابي باليمين.....وتقر عيني بالرسول
ABDUL SAFI غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
"1", الله, الأئمة, بمسجد, رسول, والخطباء


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الأئمة والخطباء بمسجد رسول الله "6" ABDUL SAFI أئمة المسجد النبوي الشريف 0 06-14-2009 09:48 PM
الأئمة والخطباء بمسجد رسول الله "5" ABDUL SAFI أئمة المسجد النبوي الشريف 0 06-14-2009 09:38 PM
الأئمة والخطباء بمسجد رسول الله "4" ABDUL SAFI أئمة المسجد النبوي الشريف 0 06-14-2009 09:32 PM
الأئمة والخطباء بمسجد رسول الله "3" ABDUL SAFI أئمة المسجد النبوي الشريف 0 06-14-2009 09:19 PM
الأئمة والخطباء بمسجد رسول الله "2" ABDUL SAFI أئمة المسجد النبوي الشريف 0 06-14-2009 08:59 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية