إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-14-2009, 09:48 PM   #1
ABDUL SAFI
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: طيبه الطيبه
المشاركات: 5,570
معدل تقييم المستوى: 20
ABDUL SAFI will become famous soon enough
افتراضي الأئمة والخطباء بمسجد رسول الله "6"

عبد الرحمن بن عبد المؤمن

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي ج 2 ـ ص 508
الناشر: أسعد طرابزوني الحسيني 1399هـ- 1979م
عبد الرحمن بن عبد المؤمن بن عبد الملك القاضي تقي الدين بن جمال الدين بن رشيد الدين، الهوريني، القاهري الشافعي.
نزيل المدينة وقاضيها.
والد النور علي الآتي.
والد شيختنا أم هانئ بنت نور الدين علي، وسبطة الفخر القاياتي، وأم السيف الحنفي وإخوته.
ولد في سادس صفر سنة أربع وتسعين وتسعمائة.
وسمع من الحجار، ووزيرة: الصحيح.
وولي قضاء المدينة النبوية في سنة خمس وأربعين وسبعمائة، ثم سافر منها إلى القاهرة مع الحجاج في السنة التي تليها. ليقدح عينيه، لكونه كف بصره، ثم يعود. فلم يتهيأ له.
وعزل بالبدر حسن بن أحمد القيسي في سنة ثمان وأربعين، ثم أعيد بعد نحو عشر سنين، في سنة تسع وخمسين، واستمر حتى مات.
قال ابن فرحون: هو شيخ الإمام العلامة.
ولي القضاء والخطابة والإمامة بالمدينة: الشرف الأميوطي.
وقدمها في ذي الحجة سنة خمس وأربعين. وكان من قضاة العدل.
انتهت إليه الرياسة. والعقد ذو السياسة، مع العلم الغزير، والعقل الراجح الذي ليس عليه مزيد. لم يرق المنبر أحسن منه صورة وشكالة وشيبة، مع الهيبة العظيمة، والقيام في الحق، والنصرة للشرع.
واستنابني في الحكم عنه. فسست الناس. وسددت الأحكام، وجريت على الصلح. فمال إلي أهل المدينة، لا سيما وكنت لا آخذ شيئاً في حكم ولا بيوت، ولا وراثة. بل ربما أعطي من أتحقق ضرورته من الغرماء، فأعرضوا عن قضاة الإمامية، واعتزلوهم. وتركوا المحاكمة عندهم.
وتألموا من هذا بحيث اجتمعوا بالأمير طفيل. وشكوا عليه انقطاع رزقهم بسبب ماكانوا يأخذونه في ذلك من الأخصام.
فقال لهم: إذا سكت عنكم وعن أحكامكم فلا تطلبون منه غيره.
وكذا قال لي القاضي نجم الدين مهنا بن سنان ـ وكان أعلمهم وأرأسهم ـ قطعت رزقنا.
ولم يزل ذلك دأبي معهم، حتى ماتوا وهم أحياء.
ثم إن صاحب الترجمة كف بصره في أثناء السنة، بسبب ماء نزل في عينيه، فسافر إلى مصر مع الحجاج، ليقدحهما ويعود.
واستمريت نائباً عنه في سنة سبع وأربعين، وشددت على الإمامية في نكاح المتعة، ونكلت بفاعلها، وحملت الناس على مذهب مالك، وأخمدت نار البدعة، وأظهرت نور السنة، وعزرت من تكلم في الصحابة. فلم يزد الناس إلا طاعة وإقبالا.
وأقام بمصر يعالج عينيه، فسعى عليه صهره الشرف الأميوطي وهو البدر حسن. فعزل، مع أن صاحب الترجمة كان يحب الإقامة بالمدينة، رغبة في الوفاة بها.
فلم ترجع إليه صحة عينيه. حتى خرج عنه المنصب.
فلما كان في حادي عشر ربيع الآخر سنة تسع وخمسين: أعيد بعد انفصال شمس الدين بن السبع.
واستمر على عادته في فصل الأحكام. وسياسة الأنام، مقبلا على العبادة والاشتغال بما يقربه من الله تعالى، وجريت معه على العادة في نيابة الحكم.
وحاول الأمير جماز ـ وكان استقر هو وإياه في هذه الولاية في وقت واحد ـ رجوع الإمامية إلى ماكانوا عليه، وأذن ليوسف الصيرفي في الحكم بين الغرماء، فظهرت كلمتهم، وارتفعت رؤوسهم، وكان ذلك سبباً لقتله، كما سبق في ترجمته.
قلت: وقد روى عنه الزين أبو بكر المراغي بالإجازة.
وقال ابن صالح: أنه كانت غيبته بعد ولايته الأولى: قدر عشر سنين، وكان يسأل الله رجوعه إلى المدينة ليموت بها. ويسأل من يعتقده من الناس في الدعاء له بذلك، فأجيبوا، ورد إلى المدينة وبلغ مقصوده، وجاء معه ولده القاضي نور الدين علي. فهنأته بقصيدة ـ وسردها ـ وأولها:
يا أيها القاضي السعيد، لك الهنا بالعود نحو المصطفى المزمل
واستمر حتى مات في أول سنة ستين وسبعمائة بالمدينة، واستقر بعده التاج محمد بن عثمان الكركري.
وذكره المجد، وقال: ولي قضاء المدينة في عام خمس وأربعين. فوردها بعلم غزير، وفضل كثير، وعقل مدير، ورياسة تصعد إلى الفلك الأثير، وهيبة ترعب الجاهل الغرير ويتأدب معها العاقل الكبير، ونصرة للشرع حيث لا معين ولا نصير، وقيام في الحق ببأس يخضع له الفطن البصير، مع الشكالة الصبيحة، والشيبة المليحة، واللهجة الفصيحة.
واستناب في الحكم القاضي بدر الدين بن فرحون، فقام به قياما صفى الملحون وصحح الملحون. وأحال على وادي الإغاثة سيحون وجيحون.
ثم أن القاضي تقي الدين أصيب ببصره بماء نزل عليه. فتوجه إلى الديار المصرية ليقدح عينيه. فسعى إليه فعزل. وأضعف جل أمله عن العود إلى مدينة وهزل.
واستمر منفصلا إلى شهور سنة تسع وخمسين. فهبت نسمة سعد فراحت عليه بكتاب التقنين والتعيين، فأعيدت إليه الولاية ثانيا. وصار مجاني الأمانة بيد الظفر حاسيا، ووصل إلى المدينة.
فجاء الأمير جماز. واستقر على عادته في الولاية. محفوفا بالإكرام والإعزاز، مزاح الهموم. منفي الأحزان، مراح الكرب. مقبلا على الطاعة مشتغلا بالعبادة وما يتوسل به إلى الله من القرب.
ذكره شيخنا في درره.

عبد الرحمن بن محمد الغلام

سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر
محمد خليل بن علي المرادي ج2/326
دار ابن حزم ط3 - 1408هـ
عبد الرحمن المدني
عبد الرحمن بن محمد الغلام الشافعي المدني.
الشيخ الفاضل، الكامل، الأوحد، البارع، أبو محمد وجيه الدين.
ولد بالمدينة المنورة في حدود سنة خمس وعشرين ومائة وألف، وحفظ القرآن العظيم، وأخذ الفقه عن الجمال يوسف الكردي، والمنلا عبد الرحمن الجامي، والشمس محمد الدقاق، وأخذ الحديث ومصطلحه عن العلامة محدث المدينة محمد بن الطيب المغربي، وغيرهم.
ودرس بالمسجد الشريف النبوي وانتفعت به الطلبة وأقبلوا عليه، وكان أحد الخطباء بالمسجد الشريف النبوي، وأحد الأئمة به، منور الوجه، تعلوه السكينة والوقار، تاركاً لما لا يعنيه، مهتماً بما يوم القيامة ينجيه، لا تمتد أطماعه إلى الزخارف الدنيوية، ولم يزل على طريقته المثلى إلى أن توفي بالمدينة سنة سبع وثمانين ومائة وألف ودفن بالبقيع رحمه الله تعالى.
عبد الرحمن بن محمد الكناني

عبد الرحمن بن محمد الكناني
(....-817هـ)
هو عبد الرحمن بن محمد بن صالح بن إسماعيل، ناصر الدين أبو الفرج الكناني المدني الشافعي.
ولد في المدينة المنورة ونشأ فيها، وسمع وقرأ طائفة من العلوم الشرعية واللغوية على عدد من المشايخ، منهم:جدّه لأمه، والعز بن جماعة، والأمين بن الشماع، وإبراهيم الخشاب، والزين العراقي ورد ذكره في كتب الحديث، فروى عنه ولده، وقرأ عليه التقي بن فهد، وأجاز لأبي الفرج المراغي.
ناب عن والده في الإمامة والخطابة والقضاء في المدينة المنورة، ثم تولى هذه الأعمال أصالة سنة 792هـ، وكان أول من ولي القضاء الأكبر من أهل المدينة، وعزل عن هذه الوظائف سنة 805هـ، ثم أعيد إليها وعزل عنها أكثر من مرة، كان آخرها سنة 815هـ بقي فيها حتى وفاته.
كان حسن السيرة عفيفاً، وكانت وفاته في المدينة في شهر صفر سنة 817هـ، ودفن في مقبرة البقيع.
-------------------------------
للتوسع:
التحفة اللطيفة 2/534.
الضوء اللامع 4/131.
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن صالح بن إسماعيل الكناني

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
محمد بن عبد الرحمن السخاوي ج 4/133
عبد الرحمن بن القاضي أبي عبد الله محمد بن القاضي ناصر الدين عبد الرحمن بن محمد بن صالح بن إسماعيل الكناني المدني الشافعي الماضي جده قريباً والآتي ولده المعين محمد.
سمع على أبي الفتح المراغي وأخذ عن عمه أبي الفتح بن صالح والابشيطي وغيرهما وناب في الخطابة والإمامة وأكثر من السفر لدمشق والقاهرة وغيرهما ويقال إنه غير محمود الطريقة.
مات بعد سنة سبع وثمانين.

عبد الرحيم بن الحسين العراقي

زين الدين العراقي
(725 ـ 806 هـ)
هو زين الدين عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم الكردي الشافعي، كنيته أبو الفضل، ويعرف بالحافظ العراقي، بحاثة من كبار حفاظ الحديث.
أصله من رازنان (من أعمال إربل)، هاجر أبوه صغيراً إلى مصر، ولازم خدمة الشيخ الشريف تقي الدين محمد بن جعفر بن محمد القناوي الشافعي بمنشية المهراني (موضع بالقاهرة)، ورزق بزوجة صالحة صابرة ولدت له صاحب الترجمة في جمادى الأولى سنة 725هـ، فنشأ محباً للعلم، مقبلاً عليه، وحفظ القرآن وهو ابن ثمان، ثم بدأ بالقراءات فلازم فيها عدداً من المشايخ، ولم يتيسر له إكمال السبعة إلا على التقي الواسطي في إحدى مجاوراته بمكة.
ثم اشتغل بالفقه، فحفظ (التنبيه) و (الإلمام) وحضر دروس ابن عدلان، ولازم العماد البلبيسي، وأخذ الأصول عن الجمال الإسنوي، والشمس ابن اللبان.
ثم أشار عليه العز بن جماعة ـ حين رآه متوقد الذهن ـ بأن يصرف همته إلى الحديث، فحبب الله إليه ذلك، ولازم فيه كثيراً من مشايخ بلده، كابن عبد الهادي، ومحمد بن علي بن عبد العزيز القطرواني، وغيرهما.
ثم رحل إلى كل من الحجاز والشام، والتقى بعلماءهما وأخذ عنهم، ومن هؤلاء: ابن الخباز، وابن القيم الضيائية، والشهاب المردادي، وسليمان بن إبراهيم بن المطوع، وغيرهم، وهم بالسفر إلى بغداد فلم يتيسر له.
وتوغل في علم الحديث بحيث صار لا يعرف إلا به، وانصرفت أوقاته فيه، وتقدم على أقرانه ومعاصريه، حتى أثنى عليه الكبار من شيوخ عصره، كالإمام السبكي، والعلائي، وابن جماعة، وابن كثير، وحين قدم الإمام السبكي مصر امتنع من التحدث إلا بحضرته، وقال العز بن جماعة: كل من يدعي الحديث بالديار المصرية سواه فهو مدع.
حج مراراً، وجاور بالحرمين، وحدث فيهما بالكثير، وأملى عشارياته ـ وهي الأحاديث التي بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم في سندها عشرة شيوخ ـ بالمدينة المنورة، وولي قضاءها وخطابتها وإمامتها في ثاني عشر جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة، ثم ترك القضاء بعد ثلاث سنين ونصف، ورجع إلى القاهرة، واشتغل بالتصنيف والإفادة والإسماع، فاستفاد منه خلق كثير على رأسهم الحافظ ابن حجر، وصهره الحافظ الهيثمي، وولده الولي أبو زرعة، والشرف المراغي، والعز بن الفرات، والشهاب الحناوي، والعلاء القلقشندي، وغيرهم كثير.
وكان رحمه الله معتدل القامة، كث اللحية، منور الشيبة، جميل الصورة، كثير الوقار، متواضعاً، حسن النادرة والفكاهة.
حدث صهره الحافظ الهيثمي رحمه الله أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وعيسى عليه السلام عن يمينه، وصاحب الترجمة عن يساره.
وكان لا يترك قيام الليل، وإذا صلى الصبح استمر في مجلسه مستقبلاً القبلة تالياً ذاكراً إلى أن تطلع الشمس.
وكان رحمه الله عالماً بالنحو واللغة والغريب والقراءات والحديث والفقه وأصوله غير أنه غلب عليه فن الحديث فاشتهر به، وانفرد بالمعرفة فيه مع العلو، وذهنه في غاية الصحة، ونقله نقر في حجر، ترك لنا مكتبة عامرة، لا تزال مرجعاً للعلماء والمحدثين، منها: (المغني عن حمل الأسفار في الأسفار) في تخريج أحاديث الإحياء، و (نكت منهاج البيضاوي) في الأصول، و (ذيل على الميزان)، و (الألفية) في مصطلح الحديث، وشرحها، و (التحرير) في أصول الفقه، و (نظم الدر السنية) منظومة في السيرة النبوية، و (الألفية في غريب القرآن)، و (التقييد والإيضاح) في مصطلح الحديث، و (طرح التثريب في شرح التقريب)، و (شرح الترمذي)، وغير ذلك كثير. وله نظم وسط، وقصائد حسان، ومحاسن كثيرة.
قال المقريزي ـ بعد أن ترجم له ـ: إنه كان للدنيا به بهجة، ولمصر به مفخر، وللناس به أنس، ولهم منه فوائد جمة.
مات بالقاهرة سنة ست وثمانمائة، عن إحدى وثمانين سنة، وكانت جنازته مشهودة رحمه الله رحمة واسعة.
----------------------------
للتوسع:
إنباء الغمر بأبناء العمر ـ ابن حجر العسقلاني 5/170.
غاية النهاية في طبقات القراء ـ ابن الجزري 1/382.
التحفة اللطيفة ـ شمس الدين السخاوي 2/558.
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع ـ شمس الدين السخاوي 4/171.
شذرات الذهب في أخبار من ذهب ـ ابن العماد الحنبلي 7/55.
الأعلام ـ الزركلي 3/344.
عبد الرحيم بن يوسف بن عبد الكريم

تحفة المحبين والأصحاب
في معرفة ما للمدنيين من الأنساب
تأليف: عبد الرحمن الأنصاري من ص 19-20
تحقيق: محمد العروسي المطوي
المكتبة العتيقة
عبد الرحيم بن يوسف بن عبد الكريم
وأمّا عبد الرحيم بن يوسف فمولده تقريبا في حدود سنة 1090 ونشأ في طلب العلم الشريف ، وأمّ بالمحراب المنيف. وله من الأولاد: محمد، وأمّ الحسن، ماتا صغيرين في حياته. ثُم ارتحل في سنة 1128 إلى اليمن الميمون. ثمّ ارتحل منه إلى الهند، وحصل له قبول عظيم عند سلطانه ووزرائه وأركان دولته وغيرهم. وأقام بها معززا مكرّماً إلى أن توفّي به في سنة 1144 ودفن في بندر((سورت)).عبد الرزاق حمزة

عبد الرزاق حمزة
الشيخ عبد الرزاق حمزة: هاجر من مصر في أوائل العهد السعودي، وتولى الإمامة للمغرب والفجر، لمدة فوق السنتين، ثم نقل إلى مكة ولم يعد إلى المدينة، وظل بين مكة والطائف، وفي سنة 1372 ـ 1373هـ انتدب لتدريس المصطلح والحديث في المعهد العلمي بالرياض، وانتهى به المطاف إلى الطائف لكبر سنه.
--------------------
المصدر:
"التراويح أكثر من مائة عام في مسجد النبي عليه السلام" ـ عطية محمد سالم ص 108، 112.
عبد العزيز بن صالح

عبد العزيز بن صالح
هو عبد العزيز بن صالح آل صالح، ولد بالمجمعة عام 1331هـ، وتوفي والده صغيراً، فكفله أخوه الأكبر عثمان، فنشأ نشأة حسنة، حفظ القرآن دون البلوغ، وتابع تحصيله العلمي على عدد من المشايخ، منهم الشيخ عبد الله بن عبد الوهاب بن زاحم، ومحمد الخيال، وعبد الله بن حميد، وأكثر الأخذ عن الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العنقري، فدرس عليه في مختلف العلوم الشرعية واللغوية، وأنهى دراسة التجويد على شيخ القراء في المسجد النبوي الشيخ حسن الشاعر.
ولفصاحته ونبوغه عين إماماً وخطيباً للمسجد الجامع في المجمعة، ثم رئيساً لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيها، ثم قاضياً في محكمة الرياض، وفي عام 1364هـ انتقل برفقة الشيخ عبد الله بن زاحم إلى المدينة المنورة، فعين معاوناً ثانياً له، فمساعداً لرئيس المحاكم الشرعية عام 1365هـ.
وفي شعبان من سنة 1367هـ بدأ الإمامة في المسجد النبوي الشريف مساعداً للشيخ صالح الزغيبي، ثم أسندت الإمامة والخطابة إليه عام 1370هـ على إثر وفاة الشيخ صالح رحمه الله.
ولما توفي الشيخ عبد الله بن زاحم عام 1374هـ أسندت إليه رئاسة المحاكم الشرعية في المدينة المنورة.
وكان رحمه الله رغم هذه الأعمال له حلقات في المسجد النبوي ثم في البيت يدرس فيها التوحيد والفرائض، وكان له عدد من التلاميذ منهم الشيخ عبدالرحمن بن إبراهيم فنتوخ، وعبد العزيز بن محمد بن زاحم، وعبد الله بن محمد بن زاحم، وسيف بن سعيد وغيرهم.
ولما أسس مجلس القضاء الأعلى، ومجلس هيئة كبار العلماء، عين الشيخ عبد العزيز عضواً فيهما، وأسندت إليه رئاسة الهيئة أكثر من مرة.
ولما ضعفت صحته أحيل إلى التقاعد عام 1414هـ.
كان رحمه الله حريصاً على العلم والتحصيل، بليغاً، يحب البر والإحسان، وصلة الأرحام.
توفي في 27/2/1415هـ ودفن في البقيع.
--------------------------
للتوسع:
قضاة المدينة المنورة ـ عبد الله بن محمد بن زاحم.
التراويح أكثر من مائة عام في مسجد النبي عليه السلام ـ عطية محمد سالم.

شاركنا رايك عبر الفيس بوك

__________________




أحزان قلبي لا تزول.....حتى أبشر بالقبول

وأرى كتابي باليمين.....وتقر عيني بالرسول
ABDUL SAFI غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
"6", الله, الأئمة, بمسجد, رسول, والخطباء


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الأئمة والخطباء بمسجد رسول الله "5" ABDUL SAFI أئمة المسجد النبوي الشريف 0 06-14-2009 09:38 PM
الأئمة والخطباء بمسجد رسول الله "4" ABDUL SAFI أئمة المسجد النبوي الشريف 0 06-14-2009 09:32 PM
الأئمة والخطباء بمسجد رسول الله "3" ABDUL SAFI أئمة المسجد النبوي الشريف 0 06-14-2009 09:19 PM
الأئمة والخطباء بمسجد رسول الله "2" ABDUL SAFI أئمة المسجد النبوي الشريف 0 06-14-2009 08:59 PM
الأئمة والخطباء بمسجد رسول الله "1" ABDUL SAFI أئمة المسجد النبوي الشريف 0 06-14-2009 07:27 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية