إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-26-2010, 01:40 PM   #1
ABDUL SAFI
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: طيبه الطيبه
المشاركات: 5,570
معدل تقييم المستوى: 21
ABDUL SAFI will become famous soon enough
افتراضي من أخبار الحجرة الشريفة عام 548هـ



من أخبار الحجرة الشريفة عام 548ه

المغانم المطابة في معالم طابة
مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي ج2/455-456
ط1/1423هـ




ومن ذلك ماحكاه ابن النجار أن في سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، سُمِعَ من داخـل الحجرة الشريفة هَدَّةٌ، وكان أمير المدينة يومئذ قاسم بن المهنا بن الحسين ابن المـهنا الحسيني -وكان له إلمام بالعلم- فذكروا ذلك له، فقال: ينبغي أن ينْزِل هناك شخص من أهـل الدين والصلاح، فلم يجدوا يومئذ في الحاضرين من المجاورين أمثل حالاً من الشيخ عمر النسائي، شيخ شيوخ الصوفية بالموصل.
كان [مجاوراً] فكلموه في ذلك، فامتنع، واعتذر، وتوقف لمرض كان به يحتاج معه الى تجديد الوضوء في غالب الوقت، فألزمه الأمير قاسم بذلك، وقال: ما يدخل غيرك، فقال: أمهلوني أروض نفسي. ويقال: إنه امتنع عن الأكل والشرب مدة، وسأل الله تعالى إمساك المرض عنه بقدر مايبصر ويخرج، فأنزلوه بالحبال من بين السقفين من الطاق الموجود فَنَزَلَ بين حائط النبي صلى الله عليه وسلم وبين الحاجز الذي بناه عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ومعه شمعة يستضئ بها، ومشى إلى باب البيت، ودخل من الباب إلى القبور المقدسة، فرأى شيئاً من الردم، إما من السقف، أو من الحيطان قد وقع على القبور، فأزاله، وكنس ما على القبور المقدسة من التراب بلحيته، وكان مليح الشيبة، وأمسك الله تعالى عنه المرضَ بقدر ما دخل وخرج ، ثم عاد إليه وَجَعُهُ.

ج2/462-468
/183 ومن ذلك أنه كان في المحراب القِبلي جَزْعَة مركبة في الجدار فوق المحراب، وهي الجَزَعَة التي ذكرها الشيخ أبو حامد بقوله: إذا وقف المصلي في مقام النبي صلى الله عليه وسلم تكون رمانة المنبر حذو منكبه الأيمن، ويجعل الجزعة التي في المحراب بين عينيه، فيكون واقفاً في مصلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال الشيخ جمال الدين المطري:وذلك قَبْلَ حريق المسجد، وقَبْلَ أن يُجعل هذا اللوح القائم في قِبْلَةِ مصلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما جُعل هذا اللوح بعد حريق المسجد.
وكان يحصل بتلك الجزعة فتنة كبيرة وتشويش على من يكون بالروضة الشريفة من المصلين وغيرهم، وذلك أنه كان يجتمع إليها النِّساءُ والرِّجَالُ، ويَزْعُمُونَ أن هذه خرزة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت عالية لا تنال بالأيدي، قتقف المرأة لصاحبتها حتى ترقى على ظهرها وكتفيها حتى تصل إليها، فربما وقعت المرأة وانكشفت عورتها، وربما وقعتا معاً، فيشاهد الناظر من ذلك ما يدعوه إلى العجب في هذا المكان، من وقوع مثل هذه المنكرات في هذا المحل المتعين التوقير.
فلما كان عام أحد وسبعمائة جاور الصاحب زين الدين أحمد بن محمد بن علي بن محمد المعروف بابن حنا، فرأى ذلك فاستعظمه، وأمر بقلع الجزعة المذكورة فقلعت وهي الآن في حاصل الحرم الشريف.
وقال ابن جبير: سافرت في سنة ثمان وسبعين وخمسمائة، فرأيت على المحراب مسماراً مثبتاً في جداره، فيه شبه حُقٍّ صغير لا يعرف من أي شيء هو، يزعمون أنه كأس كسرى. وشاهدتُ على رأس المحراب حجراً مربعاً أصفر، قدر شبرٍ في شبرٍ، ظاهر البريق والبصيص، يقال: إنه مرآة كسرى، والله أعلم بحقيقة ذلك كله.
ومن ذلك ... السلطان السعيد صلاح الدين يوسف بن أيوب...
ومن ذلك ما رواه ابن النجار أن في سنة أربع و [خمسين] وخمسمائة في أيام الأمير قاسم المذكور، وجد من داخل الحجرة الشريفة رائحة متغيرة، فذكروا ذلك للأمير قاسم المذكور /184 فأمرهم بالنزول إلى هنالك، فأُنزل بيان الخادم -أحد خدام الحجرة الشريفة- ونزل معه الصفي الموصلي، متولي عمارة المسجد الشريف، ونزل معهما هارون الشادي الصوفي، بعد أن سأل الأمير في ذلك وراجعه، وبذل جملة من المال، فوجدوا هراً قد سقط من الشباك الذي في أعلى الحائز، بين الحائز وبيت النبي صلى الله عليه وسلم، وجُيِّفَ، فأخرجوه، وطيَّبوا مكانه، وكان نزولهم يوم السبت الحادي عشر من ربيع الآخر، ومن ذلك التاريخ إلى يومنا هذا لم ينْزِل هناك أحدٌ، فاعلم ذلك.
ومن ذلك ما قاله الشيخ جمال الدين المطري: إنه لما حج السلطان الملك الظاهر في سنة سبع وستين وستمائة اقتضى رأيه أن يدير على الحجرة الشريفة درابزيناً من خشب، فقاس ما حولها بيده، وقدَّره بحبال، وحملها معه ، وعمل الدرابزين، وأرسله في سنة ثمان وستين، وأداره عليها، وعمل له ثلاثة أبواب، قِبلياً، وشرقياً، وغربياً، ونصبه ما بين الأساطين التي تلي الحجرة الشريفة، إلا من ناحية الشمال، فإنه زاد فيه إلى متهجد النبي صلى الله عليه وسلم، وظن أن ذلك زيادة حرمة للحجرة المقدسة، فحجز طائفة من الروضة الكريمة مما يلي بيت النبي صلى الله عليه وسلم، ومنع الصلاة فيها، مع ما ثبت من فضلها، فلو عكس ما حجزه، وجعله من الناحية الشرقية، وألصق الدرابزين بالحجرة مما يلي الروضة لكان أخف، إذ الناحية الشرقية ليست من الروضة، ولا من المسجد المشار إليه، بل مما زيد في أيام الوليد.
قال: ولم يبلغني أن أحداً من أهل العلم والصلاح ممن حضر ولا ممن رآه بعد حجزه أنكر ذلك، أو فَطِنَ له وألقى له بالاً، وهذا من أهم ما ينظر فيه، والله أعلم. انتهى.
والذي ذكره موجَّهٌ، غير أن أحد الأبواب مفتوح دائما لمن قصد الدخول والزيارة فيه، ولمن أراد الصلاة والدخول والوقوف مع الصف الأول في الروضة، ولا يخفى أن في تقريب الدرابزين من الحجرة إخراجاً للبناء عن وضعه اللائق.
وأيضاً فيه تضييقٌ عظيمٌ على الزائرين، لا سيَّما عند زحام المواسم، فإنه مع هذا الاتساع ينخنق المكان بالخلق، فكيف لو ضيَّق بحيث يتصل الدرابزين بجدار الحجرة.
لا يقال: إنه كان في جهة الشرق متسعاً للزائرين، لأن الناس إنما يقصدون هذه الجهة لكون الرأس الشريف هناك، وليكون الابتداء بالتسليم على النبي صلى الله عليه وسلم دون أن يتخطوا الشيخين رضي الله عنهما، فتأمل ذلك، فإنه صحيح.
وهذه الكيفية لا مزيد عليها في الحسن، وشيء من الروضة غير متعطل بسبب ذلك، بل بسبب كسل المصلين، والله أعلم. وقد رأيت من الخدام /185 الصقالبة جماعات يصلون داخل الدرابزين في أيام الجمعات.
ومن ذلك أنه لما كان تاريخ سنة ست وسبعين وخمسمائة، أمر الإمام الناصر لدين الله ببناء قبة في صحن الحرم الشريف لتكون خزانة تحفظ فيها حواصل الحرم وذخائره؛ مثل المصحف الكريم العثماني، وعدة صناديق كبار متقدمة التاريخ، ولما احترق المسجد الشريف، سَلَّمَ الله تعالى ما فيها عن الحريق ببركة المصحف الكريم العثماني.
والمصحف العثماني وما بين الصناديق والمصاحف والذخائر فيها سالمة إلى يومنا هذا، ولله الحمد.
ومن ذلك أنه في تاريخ تسع وعشرين وسبعمائة أمر السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون بزيادة رواقين من جهة القبلة فاتَّسع بهما ظل المسقف القِبلي، وعمَّ نفعهما.
ومن ذلك أن الأسطوانة التي في قِبلي الكرسي الموضوع عن يمين الإمام لوضع الشمع عليه كان فيها خشبة ظاهرة مثبتة بالرصاص، وكان يعتقد الناس عامة أن هذا الجذع هوالجذع الذي حنَّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان يُزدحم على زيارتها والتمسح بها ازدحاماً فاحشاً، فظن بعض الفقهاء أن هذا من المنكر الذي يتعين إزالته، وصرح بهذا في كتبه، إلى أن وافق على ذلك شيخنا أبو عمر عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن جماعة، فأمر بإخفائها أحسن الله عاقبته - وذلك عند مجاورته.
وفي عام خمس وخمسين وسبعمائة رأى جماعة أن إزالتها كان وهماً منهم، وذلك أن إتقان هذه الخشبة وترصيصها بين حجارة الأسطوانة وإبرازها لم يكن سدى، وإنما شاهد الحال يشهد بأنه كان من عمل عمر بن عبد العزيز، رحمة الله عليه، فالظاهر أنه كان من الجذع، والله أعلم.
وكان موضع الخشبة من الأسطوانة على مقدار ذراعين من الأرض ارتفاعاً، وقد طلي بالقصة، ولا عين منه ولا أثر.
ومن ذلك أنه لما كان عام ثمان وسبعين وستمائة أمر السلطان الملك المنصور قلاون الصالحي، والد السلطان الملك الناصر محمد بن قلاون ببناء قبة على الحجرة الشريفة، ولم يكن قبل هذا التاريخ عليها قبة، ولا بناءٌ مرتفع، وإنما كان حظير كبير على الحجرة الشريفة فوق سطح المسجد، وكان مبنياً بالآجر مقدار نصف قامة بحيث يُمَيَّزُ سطح الحجرة الشريفة عن سطح المسجد، فعملت هذه القبة الموجودة اليوم وهي أخشاب، أقيمت وسُمِّرت عليها ألواح من خشب، وسُمِّر على ألواح الخشب ألواح من الرصاص، وعمل مكان الحظير من الآجُرِّ /186 شُبَّاك خشب، وتحته أيضاً بين السقفين شباك خشب يحاكيه، وعلى سقف الحجرة الشريفة بين السقفين ألواح قد سُمِّر بعضها إلى بعض، وسُمِّر عليها ثوب مشمع، وفيها طابق مقفل إذا فتح كان النُّزول منه إلى ما بين حائط النبي صلى الله عليه وسلم، وبين الحائز الذي بناه عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، وباب بيت النبي صلى الله عليه وسلم من جهة الشام، هكذا نقل أهل السير.
وكانت أُم المؤمنين عائشة رضي عنها قد بنت بعد موت عمر رضي الله عنه ودفنه حائطاً بينها وبين القبور، ثم بقيت في بقية البيت من جهة الشام، وقالت: إنما كان أبي وزوجي. فلما دفن عمر رضي الله عنه تحفظت في لباسها، ثم بنت الحائط بينها وبين القبور. والقبور...
ج2/474-475
ومن ذلك ما نقله جماعة من مشايخ المدينة وعلمائها، أن السلطان الملك السعيد نور الدين الشهيد محمود بن زنكي بن آق سنقر لما كان في عام سبع وخمسين وخمسمائة رأى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات في المنام في ليلة واحدة، وهو يقول له في كل مرة: يامحمود أنقذني من هذين؛ لشخصين أشقرين تجاهه. فاستحضر وزيره قبل الصبح، فذكر له ذلك، فقال له: هذا أمر حدث في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم ليس له غيرك، فتجهز وخرج على عجل، /190 ومعه ألف راحلة وما يتبعها من خيل وغير ذلك، حتى دخل المدينة على غفلة من أهلها، والوزير معه، وزار، وجلس في المسجد لايدري مايصنع، فقال له الوزير: أتعرف الشخصين إذا رأيتهما؟ قال: نعم، فطلب الناس عامة للصدقة، وفرَّقَ عليهم ذهباً كثيراً وفضة، وقال: لايبقين بالمدينة أحد إلا جاء، فلم يَبْقَ إلا رجلان مجاوران من أهل الأندلس، نازلان في الناحية التي تلي قبلة حجرة النبي صلى الله عليه وسلم من خارج المسجد، عند دار آل عمر بن الخطاب رضي الله عنهم التي تعرف اليوم بدار العشرة، فطلبهما للصدقة فامتنعا، وقالا: نحن على كفاية، مانقبل شيئاً، فجَدَّ في طلبهما فجيء بهما، فلما رآهما قال للوزير: هما هذان، فسألهما عن حالهما، وماجاء بهما؟ فقالا: لمجاورة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: اصدقاني، وتكرر السؤال حتى أفضى إلى عقوبتهما، فأقَرَّا أنهما من النصارى، وأنهما وصلا لكي يَنْقُلا النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الحجرة الشريفة المقدسة باتفاق من ملوكهم، ووجدهما قد حفرا نقباً تحت الأرض من تحت حائط المسجد القِبلي، وهما قاصدان إلى جهة الحجرة الشريفة، ويجعلان التراب في بئر عندهما في البيت الذي هما فيه، فضرب أعناقهما عند الشباك الذي في حجرة النبي صلى الله عليه وسلم خارج المسجد، ثم أُحرقا بالنار آخر النهار، وركب متوجهاً إلى الشام.

ج2/475-485
وحدث في الحرم حوادث أُخر ذكرناها في تراجم وافقت ذكرها:
فمنها أنباء المأذنة الرابعة بباب السلام، في ترجمة كافور.
ومنها انتزاع الخطابة والقضاء من الإمامية، في ترجمة عمر القاضي سراج الدين.
ومنها نَهب المدينة، في ترجمة طفيل.
ومنها تطويف الفوانيس بعد العِشاء، في ترجمة كافور أيضاً.
ومنها غراس النخل في المسجد، في ترجمة عزيز الدولة.
[ومنها أن القاضي شرف الدين الشهير بابن الأميوطي أراد رفع] ما انخفض من المقام، فعانده في ذلك الخدام، وطال في ذلك الجدال والخصام، حتى استعان عليه الخدام بالأشراف، فما أمكنه بعد اجتماع كلمتهم على هذا الخلاف، إلا التلبس بالانصراف، والتكفي بالانكفاف، غير أنه انتقل عن المحرمات، واعترض عن الخصام والحِرَات، وصار يصلي بالناس الفرض المعهود، إلى الأسطوانة المقابلة لأسطوانة الوفود، ولم يبرح على ذلك سالكاً أحسن المسالك، حتى أدركه الأجل المحتوم الذي هو سبيل كل هالك.
وهذا المقام المذكور هو شبه حوض مربع مُرَخَّمٍ طوله ستة أشبار، وعرضه أقل من ذلك بنحو شبر، وفي قِبلته محراب خشبي قد أنتج الصناع فيه نتائج مبدعة من /191 صنعة النجارة، وفيه شبه حفرة صغيرة مكتوب من داخلها بنقر في الخشب قبل وجه الإمام بعد البسملة آية الكرسي، وقد قنطر على بابها... مكتوب عليه بعد البسملة: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ في السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا} الآية. وهذه الكتابات والتزينات في هذا المحل أيضاً مما يشغل الخاطر، ويذهل الناظر، ويفرق القلب الحاضر، إلهاءلخواطر المسلمين إلى قراءته، [إذ لاقلب أجمع وأعلى وأرفع من قلب] سيد الأنام عليه الصلاة والسلام، وقد ألهته عن صلاته خميصة فقال: "اذهبوا بِخَمِيصَتي هذه إلى أبي جهم، وائتوني بأنبِجانِيَّةِ أبي جهم، فإنها ألهتني آنفاً عن صلاتي".
فإن قيل: قد زخرفت المساجد في الأعصر الأولى... فما أنكر عليهم أهل زمانهم ومن بعدهم.
روى الزبير أن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه لما فرغ من بنيان المسجد أرسل إلى عمرو بن عثمان رضي الله عنهما فحمل في كساء خز حتى انتهى به إليه فقال له: بناؤنا أحسن أم بناؤكم؟ فقال: قد بنيناه بناء المساجد ، وبنيتموه بناء الكنائس، ولم ينكر عليه عمر كلامه ذلك.
وقال مالك فيما نقله عنه صاحب التبصرة: كره الناس ما فعل في قبلة المسجد بالمدينة من التزاويق، لأنه يشغل الناس في صلاتهم، وأرى أن يزال كل ما يشغل الناس عن الصلاة، وإن عظم ما كان أنفق فيه....النبي المصطفى ... هادية إلى الصراط المستقيم ... من الضلال القديم ... صفة الروضة المقدسة، والمحراب الكريم، فإن ... الخشبية اتصلت في المحراب إلى الدرابزين المحيط بالروضة، وارتفع من وراء المحراب شبه التاج العظيم، عالياً عن المحراب... القناديل... التاج...إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً.
وعلى قبلي الروضة المقدسة ... من فوق بإزاء القناديل دائر من الخشب المتقن الصنعة فيه مغارز البراقات، وقد يربط عليه دائر آخر من جريد النخيل بأعواد محددة الرؤوس كأنها /192... قول سيبويه لمن أجابه عن سؤاله... قال القاضي أبو بكر بن العربي: /193 ينبغي أن لا يصلي خلف الإمام إلا من يصلح للاستخلاف... من خلف الإمام إلى من يستخلفه في صلاته... من غلطاته، أو يصلح... في ما يعتريه في حالاته.
قال: فإن قلت : ما المراد بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أولي الأحلام والنهى بأن يلوه؟
قلت: يحتمل أن يكون المراد…... من الإمام .
ويحتمل أن يكون المراد من.....أولي النهى أعرف بمراد الشارع...إذا أتى أحدكم الصلاة فليأتها وعليه السكينة…...وتزرع في القلوب العداوة والبغضاء .. الهلاك والشقاوة بعضهم بعضاً فهي قربة منكوسة وحسنة في الصورة، والمعنى مقلوبة معكوسة، ولو فتح صاحب النور الباب الأول فالأول… لأزال شدة … العظيمة عنهم وربح ثوابهم وأوضح صوابهم /195 من تقييد هذه الأحرف، فقرأتها على بعض من يعده الأغنياء من الأذكياء، فقال: أما مسألة المبادرين إلى الروضة فقد قال الله تعالى فيها وفي أمثالها: {وَسَارِعُوا إلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأرَضُ}، والصلاة من أعظم أسباب المغفرة، والروضة النبوية من أشرف رياض الجنة، فالمسارعة إليها متعينة لاسيَّما إلى الصف الأول الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم وفي المسابقة إليه: "ثم لايجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه".
وأما الثانية فإن الصف المقطوع ليس كالصف الموصول.
فقلت له: لقد حكيت ولكن فاتك السبب، لاتظن أنك وجدت تمرة الغُراب، أو سبق الهجين العراب، اصغ إلى مايكشف عن سمتك القناع، وتفهم لما يطرق من الحكم الإلهية منك الأسماع.
أما الأولى: فقد ثبت بنص التنْزِيل استحباب المسارعة إلى الخيرات، والمسابقة إلى المبرَّات والطاعات، قال تعالى: {أولَئِكَ يُسَارِعُونَ في الخَيْرَاتِ} وقال عز وجل: {وَسَارِعُوا إلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأرَضُ}. وثبت بصريح قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصحيح حديث من لاينطق عن الهوى؛ استحباب السكينة والوقار و الندب الى الحكم والتأني والاصطبار، كما تقدم من الحديث المتفق على صحته: " إذا أتى أحدكم إلى الصلاة فليأتها وعليه السكينة والوقار".
وقال صلى الله عليه وسلم لأبي بكرة رضي الله عنه لما دبَّ وهو راكع حتى دخل الصف: "زادَكَ اللهُ حِرْصاً، ولا تَعُدْ" فإذا تبين ذلك تعين بيان وجه الجمع بين الكتاب والسنة بما يزيح التعارض ويزيل التضادد والتناقض، فنقول: المراد بالمسارعة المشروعة، وهي التأهب المعتاد قبل دخول وقتها، فيأتيها بسكينة ووقار، فيكون قد جمع بين المسارعة والسكينة، وأنما أمر العبد بالمسارعة إلى الخيرات لتصرفه في المباحات ليس غير. فمن كانت حالته أن لايتصرف في مباح، فهو في خير وعبادة على كل حال، ونحن أمرنا بالمسارعة إلى الجنات وبالمسارعة في الخيراتِ، والمغفرةُ لاتصح إلا بعد حصول فعل الخير الموجب لها، فنحن نسارع في الخيرات إلى المغفرة، فكأن المسارَعُ فيه عينُ المسارَعِ إليه، فالعبدُ إذا كان تصرفه في غير المباح فلابد أن يكون في مندوب أو واجب، فإن كان في مندوب واستشعر بحصول وقت واجب سارع إليه في مندوبه بإقامة /196 أسبابه التي لايصح ذلك الواجب إلا بها.
ومعنى المسارعة هي المبادرة إلى الأفعال، التي هي شرط في صحة ذلك الواجب، فمن رأى الجماعة واجبة، وقال بإتمام الصفوف ووجوبه، فهو في خير، فإذا سمع الإقامة وتوجه إلى الصلاة فقد أمره الشارع أن يأتي إليها وعليه وقار وسكينة. وسبب ذلك أن الحق لايتقيد بالأحوال، وأن الآتي إلى الصلاة في صلاة مادام يأتي إليها أو ينتظرها. ونفس الإسراع المشروع قد حصل.
وأما الإسراع بالحركة فإنه يقتضي سوء الأدب و تقييد الحق، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لأبي بكرة رضي الله عنه: "ولاتعد"، أي لاتعد إلى إسراع الحركة، وقال: "زادك الله حرصا"، ولم يقل إسراعاً، فإن الحرص أوجب له الإسراع، فنبهه رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن الحرص على الخير هو المطلوب، وهو الإسراع المطلوب لله تعالى من العبد، لاحركة الأقدام، فإن ذلك يؤذن تحديد الله تعالى، والله عز وجل مع العبد حيث كان، وقد وقع لك التفريط أولاً بتأخرك، فهنالك كان ينبغي الإسراع بالتأهب. كما حُكِيَ عن بعضهم أنه ما دخل عليه منذ أربعين سنة وقت صلاة إلا وهو في المسجد، وعن جماعة من الأخيار مثل ذلك كثير.
وقوله: "بوقار"، يشير ألى أنه ينبغي للعبد أن يقابل الله في نفسه بما يستحقه من الجلال و الهيبة، فإن هذه الأحوال تؤثر في الجوارح، فينبغي أن تقع حركة العبد مع الله تعالى كما أمره الله عز وجل بخضوع وخنوع، وهو السكينة المطلوبة، كما قال: "لوخشع قلبه لخشعت جوارحه" يعني لسرى ذلك في جوارحه، فإن السرعة بالأقدام لاتكون إلا ممن همته متعلقة بالجهة التي يسارع إليها من أجل الله لا بالله.
وينبغي للعبد أن تكون همته متعلقة بالله، فيكون المشهود له الحق تعالى، ومن كان بهذه المثابة كان شأنه السكون والهيبة والوقار، فلايسمع إلا همساً، قال تعالى: {وَخَشَعَتِ الأصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلا تَسْمَعُ إلا هَمْسَاً}.
ولما كان الشارع مراعياً لوارد الوقت، ووارد وقت الآتي إلى الصلاة مشاهدة المقصود بها، فشرع له السكينة والوقار، والإتيان دون سرعة الأقدام... لحرمة الوقت واستيفاءً لحقه، فاعلم ذلك إن شاء الله تعالى.
وأما قولك: إن الصف المقطوع ليس كالصف المتصل.
فنقول: إذا عرفت معنى الأمر باتصال الصفوف، والتراص فيها، وفهمت السر في ذلك، أزال شبهتك إن شاء الله تعالى، /197 فاعلم أن التراص في الصف هو [أن] لا يكون بين الإنسان وبين الذي يليه خلل من أول الصف إلى آخره، وسبب ذلك أن الشياطين تسد ذلك الخلل بأنفسها، والمصلون في محل القربة من الله تعالى، فينبغي أن يكونوا في القرب بعضهم من بعض، بحيث أن لايبقى بينهم خلل يؤدي إلى بعد كل واحد من صاحبه، فتكون المعاملة فيما بينهم من أجل الخلل، مقتض مادعوا إليه من صفة القربة، فتخلل تلك الخلل والفرج البعداء من الله لمناسبة البعد الذي بين الرجلين في الصف، فينقصهم من رحمة القرب الذي للمصلي بقدر الخلل، وبمرتبة ذلك الشيطان من البعد عن الله تعالى، فإذا لزقت المناكب بعضاً ببعض، انسد الخلل ولم تجد صفة البعد عن الله تعالى محلا تقوم به، لأن الشيطان الذي هو محل البعد عن الله تعالى ليس هناك، وإنما تقصد الشياطين خلل الصف، وتدخل فيه، لما ترى من شمول الرحمة التي يعطي الله تعالى المصلي فتزاحمهم في تلك الفرج لينالهم من تلك الرحمة شيء بحكم المجاورة من غير منة، لمعرفتهم بأنهم البعداء عند الله تعالى، وماهم هؤلاء الشياطين الذين يوسوسون في الصلاة، فإن أولئك محلهم القلوب، فهم على أبواب القلوب مع الملائكة تلقي إلى النفس وتنكث في القلب مايشغله عمَّا دعي إليه، ومن جملة مايلقى إليه أن لايسد الخلل في الصف بينه وبين صاحبه لوجهين:
الأول: ليتصف بالمخالفة فيؤديه إلى البعد عن الله تعالى، فإن الشيطان إنما كان سبب بعده عن الله عز وجل المخالفة لأمر الله عز وجل.
الوجه الثاني: ليخلوا ذلك الخلل، فيصير محلاً لأصحابهم من الشياطين فيتخللوه، فتصيبهم رحمة المصلين، وإذا اتضح ذلك أن تَمَكُّن الشياطين من التخلل في الصفوف، إنما يكون بسبب تقصير المصلين واختيارهم البعد بعضهم عن بعض، تعيَّن أن لايكون لهم مدخل في انقطاع لا يكون بسبب تقصيرهم، بل لحائل وبنيان، أو عدم إمكان من ضيق مكان ونحو ذلك، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.
ولقد أحسن القائل:
وكم من مُصَلٍّ مَا لَهُ من صلاتِهِ سوى رؤية المحراب والكدِّ والعَنَا
... بالمناجات دائما وإن كان قد صلى الفريضة وابتدا
وكيف وستر الحق كان إمامهُ وإن كان مأموماً فقد بلغ المدى
فتحريُمها التكبير إن كنت كابراً وإلا فَحِلُّ المرء أو حرمُهً سَوا
/198 وتحليلُهَا التسليم إن كنت تابعاً لرجعة العليا في ليلة النحرى
ومابين هذين المقامين غاية وأسرار غيب لا تُحس ولا تُرى
فإن كنت للصَّف المقدَّمِ آتيا كما أمر الرحمن فانشر لك الهنا
وإن كنت للإسراع في السَّبْقِ فاعلاً خلاف رسول الله فالويل والعنا
وفي الصَّفِّ سِرُّالرَّصِّ إن كنت فاهماً فبشراه إذ من مقصد للقرب قد دنا
وتحقيق معنى البشر و ... من درى تسامىإلى سرٍّ سني له سنا
وفي الروضةِ الزهراءِ من كان جالساً ويفهم منها ما النبي بها عنا
فذاك خليق بالجنان وروضها وأن في ذُرى بَحْبُوحَةِ الخُلد سُكَّنَا
فيا طالباً ترب النبي وقُرْبِهِ تمتـ ـع بروضات الجنان فهي هنا
ومنبره محرابه جوف روضة تباهي السَّما في رفعة القدر والسَّنَا
فإذ أنت وفيت الزيارة حقَّهَا وحقَّ جوار المصطفى بالغ الأنا
وقيل من الراقي ... مجده إلى ذروةِ المجدِ المؤثَّلِ قل أنا
وإن قرارا تاريخ طيبة اذ ثوى بها خير خلق الله والمسجدَ ابتنى
ومن حَلَّها من ناصر ومهاجر والكرام زينوا الدين والدُّنا
فَطِبْ عندها نفساً لطيبة طيبة فسمعها يُزري على الزَّمرِ والغِنَا
فإن قلت: إن كان في السر في التراص ماذكرت، فما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "فإن الملائكة يتراصون في الصف"؟ ولا شك أن ما ثَمَّ شيطان يدخل في الخلل الحاصل إن كان.
قلت: الصفوف في الأصل إنما شرعت في الصلاة ليتذكر بها الإنسان وقوفه بين يدي الله عز وجل يوم القيامة، في ذلك الموطن المهول، والشفعاء من الأنبياء والمؤمنين والملائكة بِمنْزِلة الأئمة في الصلاة، يتقدمون الصفوف، فكم شخص يكون هاهنا مأموماً من أهل الصفوف، يكون غداً إماماً أمام الصفوف، ويكون إمامه الذي كان يصلي به في الدنيا مأموماً، فيالها من حسرة، وصفوفهم أيضاً كصفوف المصلين، قال تعالى: {وَالمَلَكُ صَفَّاً صَفَّاً}، وقال عز وجل: {وَالمَلائِكَةُ صَفَّاً لايَتَكَلَّمُونَ إلا مَنْ أذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ}، وأمرنا الحق تعالى أن نَصُفَّ في الصلاة كما تصف الملائكة يتراصون في الصف، وإن كانت الملائكة لايلزم من خلل صفها -لو اتفق- أن يدخلها خلل -أعني ملائكة السماء- دخول /199الشياطين، لأن السماء ليست بمحل للشياطين، وإنما يتراصون لتناسب الأنوار حتى يتصل بعضها ببعض، فتنْزل متصلة الى صفوف المصلين، فتعمهم تلك الأنوار، فإن كان في صف المصلين خلل دخلت فيه الشياطين، أحرقتهم تلك الأنوار، فكذلك يكونون في الكثيب في الزور العام، يَصُفُّونَ كما يَصُفُّونَ في الصلاة، فمن وجد خللاً في صفه هنا، وكان قادراً على سده بنفسه، ولم يفعل، حُرِمَ هنالك في ذلك الموطن بَرَكَتَهُ، وإن لم يقدر على سده لِعَارِضٍ مما ذكرنا من ربوة أو حفرة أو غير ذلك من الموانع عمَّتْهُ البركة هنالك، لأنه غير مُقَصِّرٍ ولامفرطِ فيما طُلب منه، وكل مُصَلٍّ بين رجلين فإنه ينضم إلى أحدهما، ولاينضم إلا إلى الذي يلي جانب الإمام، ولايأثم بجذب الآخر إليه، فإن انجذب إليه كان، وإن لم ينجذب، كان الإثم على ذاك، ثم إن القربات إلى الله تعالى لاتعلم إلا من عند الله عز وجل، ليس للعقل فيها حكم بوجه من الوجوه، فاعلم ذلك إن شاء الله
.

شاركنا رايك عبر الفيس بوك

__________________




أحزان قلبي لا تزول.....حتى أبشر بالقبول

وأرى كتابي باليمين.....وتقر عيني بالرسول
ABDUL SAFI غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-30-2010, 02:16 AM   #2
شهـــد المدينة
عضو جديد
 
الصورة الرمزية شهـــد المدينة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الإقامة: طيبة الطيبة
المشاركات: 28
معدل تقييم المستوى: 0
شهـــد المدينة is on a distinguished road
افتراضي رد: من أخبار الحجرة الشريفة عام 548هـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الفاضل .. الجفري

بارك الله فيك على مواضيع التي ينشرح لها القلب والخاطر

جزاك الله كل خير .. وجعلها في موازين حسناتك
__________________
شهـــد المدينة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-22-2010, 03:29 PM   #3
مصطفى النجدي
عضو مميز
 
الصورة الرمزية مصطفى النجدي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الإقامة: العراق _ بغداد
المشاركات: 524
معدل تقييم المستوى: 10
مصطفى النجدي is on a distinguished road
افتراضي رد: من أخبار الحجرة الشريفة عام 548هـ

جزاك الله خيراً أخي الجفري وجعلها في ميزان حسناتك
مصطفى النجدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-22-2010, 09:07 PM   #4
عاشقة الاسلام
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 5
معدل تقييم المستوى: 0
عاشقة الاسلام is on a distinguished road
افتراضي رد: من أخبار الحجرة الشريفة عام 548هـ

اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم وبارك على النَّبي الأمِّي.. سَيِّدِنا محمد المختار.. وعلى آلِهِ الأطهار.. وأصحابه الأخيار.

عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك..

أخبار ممتعة قيمة ورائعة..

جزاكم الله خيرا
عاشقة الاسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-23-2010, 05:34 PM   #5
زين العابدين السجاد
مستشار طيبة نت
 
الصورة الرمزية زين العابدين السجاد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 1,135
معدل تقييم المستوى: 11
زين العابدين السجاد is on a distinguished road
افتراضي رد: من أخبار الحجرة الشريفة عام 548هـ

اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
موضوع عظيم جدا وأكثر من رائع
فيه من العظة والعبر بما كان عليه سلف هذه الأمة من كمال الأدب والمحبة
مع هذا النبيّ العظيم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم والذود حياضه
بالأنفس والمهج
شكرا لك أخي الفاضل السيد الجفري على هذا الموضوع القيم المفيد
زين العابدين السجاد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-15-2011, 11:34 PM   #6
أبو فاطمة
الإدارة
 
الصورة الرمزية أبو فاطمة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: طيبة الطيبة
المشاركات: 11,720
معدل تقييم المستوى: 10
أبو فاطمة is on a distinguished road
افتراضي رد: من أخبار الحجرة الشريفة عام 548هـ

اللهم صل وسلم على سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين
دائما تأتي لنا بالروائع ياسيد
سلمت يداك
__________________
أبو فاطمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-27-2011, 05:55 PM   #7
ABDUL SAFI
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: طيبه الطيبه
المشاركات: 5,570
معدل تقييم المستوى: 21
ABDUL SAFI will become famous soon enough
افتراضي رد: من أخبار الحجرة الشريفة عام 548هـ

حياكم الله احبتي ولا حرمني طيب متابعتكم
__________________




أحزان قلبي لا تزول.....حتى أبشر بالقبول

وأرى كتابي باليمين.....وتقر عيني بالرسول
ABDUL SAFI غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2011, 03:29 PM   #8
عبدالرحمن إياد شكري
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن إياد شكري
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الإقامة: طـيـبة الطـيـبة
المشاركات: 296
معدل تقييم المستوى: 8
عبدالرحمن إياد شكري is on a distinguished road
افتراضي رد: من أخبار الحجرة الشريفة عام 548هـ

جزاكم الله خير ,...
وبارك الله فيكم وفي جهودكم ..
__________________
أَلًلًهٌمُ أٌغَفًرً لٌلٌمّسٌلُمٌيِنّ وٌأًلَمَسّلُمّأَتُ أَلَأٌحّيًأُء مِنهمَ وّأُلُأِمَوّأَتّ

عبدالرحمن إياد شكري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-10-2011, 11:21 AM   #9
العميد
مؤرخ طيبة الطيبة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 118
معدل تقييم المستوى: 8
العميد is on a distinguished road
افتراضي رد: من أخبار الحجرة الشريفة عام 548هـ

موضوع جميل شكرا على الاختيار
العميد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
اسرار الحجرة المحمدية الشريفة/2 بهاء الالوسي المسجد النبوي الشريف 3 08-16-2014 03:04 PM
مبخرة فضه من موجودات الحجرة النبوية الشريفة ABDUL SAFI الذخائر المحمدية 12 12-30-2013 12:09 PM
الحجرة الشريفة سلطان الرفاعي الاستفسار عن طيبة الطيبة 2 07-14-2013 04:17 PM
زيارة القائم على الحجرة النبوية الشريفة أبو فاطمة المرئيات والصوتيات 0 04-26-2012 02:57 PM
اسرار الحجرة المحمدية الشريفة بهاء الالوسي المسجد النبوي الشريف 2 09-19-2011 12:50 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية