إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-18-2019, 04:11 PM   #1
السعيد شويل
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 227
معدل تقييم المستوى: 0
السعيد شويل is on a distinguished road
افتراضي قوم نوح وعاد وثمود

قوم نوح وعاد وثمود
************************************************** **********************************************
.
لقد تعاقبت الرسل والأنبياء إلى البشرية منذ أن خلق الله أبينا آدم عليه السلام ..
كان مبعث جميع الأنبياء والمرسلين هو دعوة أقوامهم إلى عبادة الله وأنه لامعبود ولارب سواه .. يقول الله لنبيه ومصطفاه :
{ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ }
من الرسل والأنبياء من قصّهم الله علينافى كتابه .. ومنهم من لم يقصصْهم الله .. يقول عز وجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم :
{ وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ }
...
من قصّهم الله علينا من بعد أبينا آدم عليه السلام هم :
( سيدنا إدريس . سيدنا نوح . سيدنا هود . سيدنا صالح . سيدنا إبراهيم . سيدنا لوط . سيدنا إسماعيل . سيدنا إسحق . سيدنا يعقوب . السادة الأسباط .
سيدنا يوسف . سيدنا شعيب . سيدنا موسى . سيدنا هارون . سيدنا أيوب . سيدنا ذا الكفل . سيدنا يونس . سيدنا إلياس . سيدنا إليسع . سيدنا داود .
سيدنا سليمان . سيدنا زكريا . سيدنا يحيى . سيدنا عيسى .. وختم الله أنبياءه ورسله بسيدنا محمد عليه وعليهم جميعاً أفضل صلاة وأزكى سلام ) ..
...
كان لكل نبى أو رسول آية ومعجزة أيده الله وخصّه بها مثلما : جعل الله النار برداً وسلاماً على سيدنا إبراهيم . ومثلما أرسل الناقة إلى قوم سيدنا صالح .
ونجى سيدنا يونس من بطن الحوت . ومثلما خصّ سيدنا موسى بآيتى العصا واليد . وسخر لسيدنا داود الجبال والطير وألَان له الحديد وجعله غضاً طرياً بين يديه .
ومثلما سخر لسيدنا سليمان الريح والجان والشيطان وعلّمه منطق الطير والحيوان .
ومثلما خصّ سيدنا عيسى بإحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وإخبار قوم بنى إسرائيل بما يأكلون فى بيوتهم وما يدخرون .....
...
هذه الآيات وغيرها كانت تنتهى بانتهاء رسالة كل نبى أو رسول إلا آية ومعجزة واحدة .. وهى آية ومعجزة دين الإسلام ..
قضى الله لها بأن تظل باقية وخالدة إلى يوم الدين .. وهى : كتاب الله الكريم وقرآنه الحكيم ..
حفظها الله من الكذب أو البطلان ومن الطى أو الكتمان .. فلن يضاف عليها أو يحذف منها ولن تُعدل أو تغير أو تطور ولن يعتريها ضياع أو تبديل
ولن يدخلها إخفاء أو تحريف ( كما صار الحال فى الصحف والألواح والتوراة والإنجيل ) .. يقول عز وجل :
{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } { لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً }
...................................

قوم نوح

قوم نوح نحتوا بأيديهم من الحجارة تماثيل وأصنام فابتدعوا بذلك مالم يأذن به الله ومالم ينزل الله به من سلطان ..
صوروها ونصبوها وافتعلوا لها أسماء وسموها : ودّا . سُواعا . يغوث . يعوق . نسْرا .. وعكفوا عليها وعبدوها واتخذوها آلهة من دون الله ..
أرسل الله إليهم نبيه ورسوله سيدنا نوح عليه السلام ..
دعاهم إلى عبادة الله وحده وحثهم بأن ينبذوا عبادة هذه الأصنام والأوثان ويستغفروا الله ويتوبوا إليه ويتفكروا وينظروا إلى خلق السماوات والأرض وإلى خلق أنفسهم ..
وحذرهم من عذاب الله إن أصروا على كفرهم وشركهم ..
سلك لهم سبيل الهدى والرشاد وبين لهم أن الله هو الذى يحييهم ويميتهم وأن الله سوف يبعثهم بعد مماتهم للسؤال والحساب والمآب ..
أعرضوا عنه وكذبوه وقبعوا وانغمسوا فى الغى والضلال .. ورموه بالسحر والجنون وهددوه بالرجم إن لم يكف عن دعوته ..
اتهموه ومن اتبعه من المؤمنين بأنهم ضعفاء الرأى والعقل وقالوا له يانوح ما أنت إلا بشر مثلنا وكيف نعبد إلهاً واحداً ونترك آلهتنا التى ألفينا ووجدنا عليها آباءنا ..
وقالوا له بأن آلهتهم سوف تصيبه وتصيبهم بالأذى والعقاب .. فقال لهم نبى الله لا تمهلونى ولا تنظرونى وأرونى ما يصيبنى منها إن كنتم فاعلين ..
يقول الله لنبيه ورسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم :
{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللّهِ فَعَلَى اللّهِ تَوَكَّلْتُ فَأجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءكُمْ
ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُواْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونِ }
.
ظل سيدنا نوح عليه السلام يدعو قومه بالليل والنهار وفى السر والعلن وبالترغيب والترهيب ( وكان من بينهم ابنه وزوجته ) ..
كانوا يضعون أصابعهم فى آذانهم لكى لايسمعوه ويستغشون وجوههم بثيابهم حتى لايروه .. دامت دعوته لهم قرابة الألف عام ..
{ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَاماً }
.
أصروا على تكذيبهم وعنادهم ولم يلق منهم إلا الجدل والجدال وعدم الإمتثال .. ظلوا عاكفين على آلهتهم ولم يلق منهم إلا الجحود والإستكبار ..
وقالوا لنبى الله إئتنا يانوح بما تعدنا به من العذاب إن كنت من الصادقين ..
{ قَالَ رَبِّ إِني دَعَوْت قَوْمِي لَيْلاً وَنهاراً فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائي إِلَّا فِرَاراً وَإِني كُلَّمَا دَعَوْتهُمْ لِتغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ
وَاسْتغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتكْبَرُوا اسْتكْبَاراً ثُمَّ إِني دَعَوْتهُمْ جِهَاراً ثُمَّ إِني أَعْلَنت لَهُمْ وَأَسْرَرْت لَهُمْ إِسْرَاراً فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ
كَانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً..}
.
ابتهل سيدنا نوح إلى الله ودعاه بأن يهلكهم وألا يذر أحداً منهم على هذه الأرض حتى لا يضلوا غيرهم ممن سوف يأتى بعدهم ..
أخبره الله أن العذاب والعقاب قد حُقّ على هؤلاء القوم من الضالين الكافرين .. وألا يحزن عليهم فلن يؤمن إلا من قد آمن منهم ..
{ وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِراً كَفَّاراً }
{ وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آَمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ }
.
أمر الله نبيه وأوحى إليه بأن يصنع الفلك ( السفينة ) ويحمل فيها كل من آمن معه وأن يحمل فيها من كل زوجين اثنين ( من الدواب وغيرها )
إلى أن يأته الأمر من الله ( إذا فار التنور ) ..
{حَتَّى إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ }
أتى أمر الله وفار التنور ..
وزمجرت السماء وتفجرت العيون وانهمرت السيول وعمّ الطوفان أرجاء الأرض وأنحائها وغمر أوديتها وسهولها وجبالها وفجاجها ..
ونادى نوح ابنه أن يؤمن ويركب معه فى السفينة فنهاه الله وأوحى إليه بأنه من المشركين المجرمين وممن ظلموا أنفسهم
وسوف يكون من الغارقين ويهلك مع الهالكين ..
.
جرَت السفينة باسم الله جرَت بنبى الله وبمن كان معه من المؤمنين ..
وأصاب الله قوم نوح بعذابه وصبّ عليهم سخطه وعقابه وأهلكهم وأغرقهم بالطوفان وغشاهم من عذاب الله ما غشاهم .. ولهم فى الآخرة عذاب عظيم ..
{ فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ } . { فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ }
أمر الله الأرض أن تبلع ماءها والسماء أن تقلع عن طوفانها .. فغِيض الماء واستوت السفينة باسم الله على " جبل الجودى " ..
.
وتناسلت البشرية من بعدهم من نسل وذرية سيدنا نوح عليه السلام ومن نسل وذرية من كان معه من المؤمنين على ظهر السفينة ..
{ وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ }
.................................................. ..........

قوم عاد
قوم عاد كانوا يسكنون الأحقاف " إرم " ( وهى إحدى الأماكن بشبه الجزيرة العربية ) .. كانوا ذو قوة وبنيان ومن أشد وأعتى الأقوام ..
كانوا من أمهر البشرية فى الهندسة المعمارية شيدوا قصوراً وبيوتاً شاهقة ذات أعمدة وعمادلم يُخلق مثلها فى البلاد ..
كانوا ينعمون ويتنعمون بما أغدقه الله عليهم وبما حباهم الله به من البنين والأنعام ومن الزروع والنبات ومن بدائع البساتين والجنات ..
منحهم الله قوة فى أجسامهم وأجسادهم وبسطة فى أطوالهم فارعة كالنخيل .. كان بطشهم شديد وبأسهم قوى وعتيد ..
كانوا جفاة متكبرين وعتاة مجرمين .. جحدوا نِعم الله وفضله واتخذوا آلهة من دون الله وعبدوا غير الله وكفروا وأشركوا بوحدانية الله ..
أرسل الله إليهم سيدنا هود عليه السلام ..
دعاهم نبى الله إلى عبادة الله وألا يتخذوا مع الله إله .. وذكّرهم بما خصهم الله به من النعم والفضل العظيم وحذرهم من العذاب والعقاب
إن أصروا على كفرهم وشركهم وانغمسوا فى غيهم وضلالهم .. فحاجوه وجادلوه واتهموه بالسفاهة وأعرضوا عنه وكذبوه ..
وقالوا له ياهود ما من أحدٍ أشد منا بأساً وقوة وما أنت إلا بشر مثلنا ولن نترك عبادة آلهتنا وأتنا بما تعِدنا به من العذاب إن كنت من الصادقين ..
.
وقع الغضب عليهم وأمسك الله القِطْر والمطر والغيث عنهم .. ولم يهنأ لهم عيش أو قرار ..
خارت قواهم ونحلت أجسادهم وضعف بأسهم ونفقت أنعامهم وهلك حرثهم واشتد القحط والجدب بهم ..
.
أرسل الله إليهم سحباً ملبدة وغيوماً غطت السماء ظنوا أنها جاءت غيثاً ورحمة لهم وقد جاءت تحمل لهم العذاب والعقاب ..
أصابهم الله بالريح العقيم ما أتت على شىء إلا جعلته كالرميم .. أصابهم الله بريحٍ صرصرٍ عاتية سخرها الله عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما
أصبحوا منها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية .. ولهم فى الآخرة عذاب عظيم .. يقول العزيز الحكيم :
{وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ مَا تَذَرُ مِن شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ }
{ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ }
.
وتناسلت البشرية من بعدهم من نسل وذرية سيدنا هود عليه السلام . ومن نسل وذرية من كان معه من المؤمنين ..

{ وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ عَادٍ }
.................................................. ..........
قوم ثمود
قوم ثمود هم أصحاب الحِجر ( وهى إحدى الأماكن بشبه الجزيرة العربية وتعرف بمدائن صالح ) .. أنعم الله عليهم بالهداية والإيمان ..
كانوا فى سعة من العيش غامرة ينعمون بالرياض والبساتين وبالثمرات والزروع الناضرة .. ويعبدون الله لايشركون به أحدا ..
كانت أعمارهم طويلة ومديدة وأبدانهم فتيّة وقوية .. نحتوا الصخور والجبال واتخذوا منها بيوتاً وقصوراً فارهة ذات صَنعة وإتقان تبهر الأنظار
وتحير العقول والأبصار لما فيها من دقة التصميمات وعظمة القياسات ..
مضى الزمان ..
انحرفوا بفطرتهم عن مجراها وانحدروا إلى هوة سحيقة والتبست عليهم معالم الحق والْتوت بهم سبل النجاة ..
جثت الظلمة على قلوبهم وران الجهل على عقولهم وجحدوا نعم الله وفضله وأشركوا بوحدانية الله بعد أن كانوا على الهدى والإيمان ..
{ وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى }
أرسل الله إليهم سيدنا صالح عليه السلام ..
دعاهم نبى الله إلى الهداية وإلى اتباع الحق والصواب والرشاد وحثهم على عبادة الله وحذرهم من الكفر والضلال ..
وأخبرهم أنه لايسألهم أو يطلب منهم أجراً على دعوته وإنما يخشى عليهم من عذاب الله .. وذكّرهم بما أصاب قوم نوح وقوم عاد جزاء كفرهم وشركهم ..
أعرضوا عنه وكذبوه ورموه بالسحر والجنون وشككوا فى نبوته .. وطلبوا أن يأتهم بآية تدل على أنه نبى ورسول ..
{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ }

أرسل الله " الناقة " آية لهم .. وأخبرهم نبى الله أن يجعلوا للناقة يوماً تشرب فيه الماء بمفردها .. وأن يكون لهم بقية الأيام .
وأمرهم سيدنا صالح ألا يمسوها بسوء أو أذى وأن يتركوها فى مرعاها ولا يتعرضوا لها فى يوم سقياها حتى لايصيبهم العذاب من الله ..
{ قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ }

انصاعوا وأطاعوا .. ولكن ما لبثوا أن عصوا وخالفوا وكانوا ظالمين ..
.
ضاقوا بالناقة وشاركوها يومها التى تشرب فيه وعقدوا العزم والنية على قتلها والتخلص منها ..
عقروها وقتلوها وقالوا لنبى الله إئتنا بما تعدنا به من العذاب إن كنت من الصادقين ..
{ فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ }
أخبرهم سيدنا صالح عليه السلام بأن يتمتعوا فى بيوتهم وديارهم لمدة ثلاثة أيام ولسوف يأتهم العقاب من الله ..
أخذهم الله بالصيحة والرجفة والزلزلة وأصابهم بصاعقة من السماء .. ولهم فى الآخرة عذاب عظيم ..
يقول العزيز الحكيم :
{ فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا
وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ }
.
************************************************** **********************************************
سعيد شويل

شاركنا رايك عبر الفيس بوك

السعيد شويل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية