إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-07-2009, 02:35 PM   #1
ABDUL SAFI
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: طيبه الطيبه
المشاركات: 5,516
معدل تقييم المستوى: 22
ABDUL SAFI will become famous soon enough
افتراضي من عادات أهل المدينة المنورة في القرن الرابع عشر"1"

المدينةالمنورة فىالقرن الرابع عشر
المدينة المنورة في القرن الرابع عشر الهجري
أحمد سعيد بن سلم ص56-59
دار المنار ط1- 1414هـ 1993م

ـ خصوصيات مجتمع المدينة:
(1) يغلب على سكان المدينة الهدوء وسعة الصدر، ولا تجد في المدينة من يعرف بسرعة الغضب.
(2) انخفاض الصوت حتى في الأسواق، فلا تسمع الأصوات المرتفعة بدون مبرر، وإذا سمع صوت مرتفع تجد الناس يلتفتون إلى مصدره وفي النتيجة تجد أن صاحب الصوت المرتفع هو غريب عن المدينة، وذلك عملاً بقول الله تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا لاترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون)). وكما أثر أن عمراً سمع صوتاً مرتفعاً في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى بالرجل الذي رفع صوته وسأله عن بلده، فقال أنه من الطائف فقال: (والله لولا أنك غريب لأوجعتك ضرباً). فالتأدب في المجتمع المديني أحد مظاهره عدم رفع الصوت، كما كان في الماضي فلا زال ملموساً في الأسر المدنية المتمسكة بالعادات والتقاليد الموروثة عن الآباء والأجداد ولاسيما التي لها أصول عريقة.
(3) من خصائص المجتمع المديني الحسنة:
الترحيب بالقريب ولو لم يكن ذا معرفة، فمتى عرف أحد أن الذي إلى جواره في المسجد، أو في أي تجمع آخر أنه غريب بادره بقوله تفضلوا عندنا أو شرفونا أو يسعدنا حضوركم. وذلك يجعل الكثير من زوار المدينة يلهج بالثناء على سكانها ومعاملتهم الحسنة وحبهم للغريب. وقد قال الرسول الأعظم (صلى الله عليه وسلم) ((ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه)). ويعتبر كل فرد في المدينة أن الزائر للمدينة هو زائر له، وهو بالتالي ضيفه، ونجد المديني يجتهد في إكرام ضيفه بدون أن يشق على نفسه، ويقدم ما في مقدوره في بادئ الأمر، وإذا كان الضيف من علية القوم تعد له وليمة على قدر مقامه، وكثير منهم يعمل بالمثال العامي (لاقيني ولا تغديني) وهو يدل على سماحة القوم، وأصبح لهم من سماحة وكرم جارهم صلى الله عليه وسلم نصيباً.
(4) التآلف:
في المدينة تشعر بالتآلف بين السكان، ولو كانوا من أصول مختلفة فتجد من أصوله هندية، مثلاً يشعر بالقرب والأخوة من جاره الذي جاء من بلاد الأناضول، وهما يشعران بنفس الشعور نحو الإفريقي أو العربي أو أي جنس آخر، ولا تشعر بأي فارق بين هذه الأجناس إلا ما يتصل بالوضع القانوني. ولقد عملت المدينة على صهر هذه الأجناس في بوتقة واحدة هي بوتقة محبة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم، ولهم فيه أسوة حسنة حيث أنه صلى الله عليه وسلم قام بالتآلف بين المسلمين، وجعل منهم مجتمعاً إسلامياً متحاباً، وأزال ماكان بينهم من عداوات. وذلك عندما قدم عليه الصلاة والسلام إلى المدينة كان سكانها من قبيلتين هما الأوس والخزرج في حروب طاحنة، فعمل على إزالة هذه العداوات، وذلك بأن آخى بين الأوس والخزرج، وأصبح يطلق عليهما اسم واحد وهو الأنصار. كما آخى بين الأنصار والمهاجرين ليكونوا أمة واحدة هي ((المسلمون)) إذاً فالتآلف والمحبة هي سمة ملازمة لسكان المدينة مهما كانت أصولهم ومهما تعاقبت الأيام والأزمان.
(5) العلاقات بين أفراد الأسرة:
تقوم العلاقات بين أفراد الأسرة على الاحترام التام، حيث يقدر الصغير الكبير ويرحم الكبير الصغير. كما قال الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم: ((ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا)). ومن مظاهر ذلك أن الولد الصغير ينادي أخاه الذي يكبره بقوله ياسيدي، أو ياسيدي فلان، وكذلك يدعو أخته التي تكبره بقوله ياستيته، أي الست الصغيرة أو أختي، لأن الست الكبيرة عند أهل المدينة هي الجدة. أما بالنسبة للزوجة فإنها لاتدعو زوجها بإسمه المجرد بل تدعوه بقولها أبو فلان، وهو يدعوها يا أم فلان، ولو لم يكن لهما أولاد. وهناك قاعدة أخلاقية تعرف بالتعامل بين أفراد المجتمع المدني هي من هو أكبر منك فهو عمك، أي أنه من العيب أن تدعو من هو أكبر منك بإسمه المجرد بدون أن تضيف له كلمة ياعم، وهذه العمومية تقدير له، وذلك بالنسبة للأباعد ناهيك بالأقارب.
(6) العلاقة بين الجيران:
توضح العلاقة بين الجيران الأمثلة الشعبية التي تتردد على ألسنة الناس في المدينة وهي: ((الجار قبل الدار)) أي البحث عن الجار قبل البحث عن الدار. وقولهم: ((جارك القريب خير من أخيك البعيد)) لأن الجار القريب من البيت أو الدكان أكثر التصاقاً بك من أخيك الذي قد يكون في بلد آخر أو شارع، فإنك عندما تحتاج إلى مساعدة سوف يكون الجار أقرب من الأخ وبالتالي يقدم لك المساعدة قبل أن يصل إليك أخوك البعيد. فالعلاقة بين الجيران علاقة أخوية، وذلك يتضح عندما يكون عند أحدهم مناسبة زواج مثلاً فإن صاحب الزواج يحضر الطباخ وما يلزم، ويقوم الجيران باستقبال الضيوف في بيوتهم، ويقدمون لهم القهوة والشاي والماء، ويقوم كل واحد من الجيران مقام صاحب المناسبة من استقبال الضيوف وتقديم الضيافة. هذه الصورة التعاونية تتكرر في كل مناسبة. وصورة أخرى من التلاحم بين الجيران عندما يرى أحد الجيران أحد أبناء جيرانه أساء الأدب أو أخطأ على أحد في الشارع فيقوم الجار بتأديب هذا الإبن، ثم يقوم بإخبار والده بأنه قام بذلك فيشكره أبو الولد. ومن الصور التي تتردد على مسامعنا في الأسواق أن صاحب الحانوت عندما تأتي في الصباح لتشتري منه سكراً وشاياً لعمل براد الشاي في القهوة فهو يعطيك السكر ويقول لك اشتر الشاي من جاري حتى يستفتح. وتتجلى العلاقات الحسنة بين النساء حيث عندما تطبخ إحداهن ترى من الواجب عليها إطعام أقرب الجيران إليها مما طبخت وفي حالات الولادة والنفاس فإن نساء الجيران يقمن بالمعاونة في ذلك وبأعمال البيت من طبخ وغسل وما إلى ذلك، حتى تقوم جارتهن وإذا غاب أحد الجيران عن بيته فإنه لا يخاف على بيته أن يحتاجوا إلى شيء من السوق فما على ست البيت التي ليس لديها أحد يوصل لوح العيش إلى الفرن، فإنها تضع اللوح عند الباب فأول من يمر على ذلك الباب يأخذ اللوح إلى الفرن ويقوم بخبزه وإعادته إلى مكانه وذلك كان من كان وقصة المفتي الذي أخذ اللوح إلى الفرن على رأسه بعد أن نزع العمامة، ولم يأمر خادمه بذلك معروفة في المدينة. وهذه الصورة المشرفة التي نسردها ليست من نسج الخيال بل هي حقائق عشناها، وعندما نقوم بنشرها لاطلاع هذا الجيل الذي فقد هذه المعاني ليتروحوا معاني وصور جميلة كانت في هذه المدينة النبوية معروفة ومتداولة. ومن خصائص أهل المدينة أنهم قد يتباعدون داخل مدينتهم، ولكن ما أشد ألفتهم ورعايتهم حين يتلاقون خارج المدينة، ولو لم يتعدوا إلا قيد مرحلة.


ص66-71
أثاث المنزل المدني
مما يساعد على الحياة الأثاث، ويتغير من مكان إلى مكان ومن زمان إلى آخر، وأثاث المنزل سريع التطور والتغير أيضاً نظراً لما يتصف به من الذوق الشخصي والعام، فهو يتطور تبعاً لذلك، وقد امتن الله سبحانه وتعالى على عباده بأن ألهمهم إلى اتخاذ ما يعينهم على حياتهم من الأثاث حسب الحاجة حيث قال الله تعالى: ((.. ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثاً ومتاعاً إلى حين))، والمدنيات يتأنقن في إظهار المنزل بمظهر جميل، وذلك من حيث نوعية الأثاث وإطفاء اللمسات الفنية الجمالية عليه انعكاساً لما يتمتعن به من ذوق جمالي راقي.

(1) أثاث الاستقبال:
تفرش الأماكن التي يستقبل فيها الضيوف ((المقعد - القاعدة - المجالس)) بمفارش الصوف التركية أو الإيرانية حسب الحال، ويفرش تحتها الخصف لحمايتها من الرطوبة وتثبيتها من الانزلاق، وتوضع المراتب على جوانب الغرفة وفوقها ترص المساند وتوزع الدفاعات على أنحاء الغرفة وتوضع فوق الدفاعات مخدات مزركشة الغطاء وتغطي كل ذلك بشراشف مزركشة مشغولة بالأشغال اليدوية الجميلة. ومن الأشياء التي نراها في غرف الاستقبال المدنية القديمة: مراوح السعف التي توضع في جيب خاص بها في صدر المجلس وتضع فيه ربة البيت فنها وذوقها. وبالنسبة للأماكن الخاصة لاستقبال الضيوف من النساء يضاف إلى ذلك مجموعة من سجاجيد الصلاة والشراشف الخاصة بذلك.

(2) أثاث النوم:
كان بسيطاً، ويتألف من المراتب والقطن، والمخدات القطن التي يقوم بإعدادها المنجد، والشراشيف للاستعمال في أيام الحر، والبطاطين، واللحف في أيام البرد، ويمكن نقلها من مكان إلى آخر نظراً لخفتها ولعدم وجود السرر في الغرف مما يساعد على استعمال الغرفة لأكثر من غرض. وبعض الناس يستعمل أسرة مصنوعة محلياً من جريد النخل، أو من الخشب للنوم على الأسطحة.

(3) أثاث المطبخ:
يتكون من النملية: وهي دولاب مصنوع محلياً ومغطى بالسلك الناعم لتهوية ما يوضع فيها من طعام، وتوضع فيها أواني المطبخ.
الموقد بأبور (الفحم): وهي أسطوانة من حديد على مقاس القدر يفصل بين جزءاها العلوي والسفلي شبك من حديد يوضع فوقه الفحم النباتي وله زوايد يوضع عليها القدر الصغير أو الكبير.
القدور: كانت تصنع من النحاس، وعندما تصدى يقوم النحّاس بطلائها بالقصدير والشب، وتعود من عنده وكأنها جديدة، ثم ظهرت أنواع أخرى مثل المعدن.
الصحون: والصحون كانت تصنع من النحاس ومن المعدن وقليل ما نرى الصيني، والأنواع الفاخرة التي تستعمل الآن وكذلك الملاعق وهي قليلة.
أدوات الشرب: يوضع الماء في الزير، ثم ينقل منه إلى زير أصغر يوضع على مرفع وحوله أربع شراب لتبريد الماء، وتغطى هذه الشراب بأغطية فخارية ثم معدنية، ويحرص المدنيون على الشرب بواسطة الكاسات حتى لاتتلوث الشراب لو شرب أحد من فمها مباشرة، وتقوم المدنيات بحك الشراب والأزيار بحجر بركاني خشن يجلبونه من المسايل أو من أطراف الحرة حتى تتفتح المسام وينضح منها الماء ويبرد ما بداخلها من ماء.

ومن وسائل حفظ الماء:
الحنفية: وكانت في البداية من النحاس، وهي على شكل مخروطي لها غطاء يحفظ فيها الماء ويحضر مع أثاث العروس وتصنع محلياً يقوم بصنعها النحاسون بالمدينة، ثم تغير الحال وأصبحت تصنع من صفائح الزنك وبأحجام مختلفة.

ومن وسائل حفظ الطعام:
يسخن الطعام عدة مرات حتى لايفسد، ويوضع في النملية إذا كان الجو بارداً أو يعلق حتى لاتصل إليه القطط والنمل، وقد يوضع في طشت به ماء ويثقل عليه في مكان بارد إذا أمن وجود القطط. علماً أن الناس لايشترون كميات كبيرة من اللحم والخضروات والفواكه بل يشترون مايحتاجونه ليومهم فقط بعكس مانحن عليه الآن في البيت.

وعند اكتشاف البترول اخترعت مواقد للطبخ متنوعة منها:
1- الدافور ((أبو بابور القاز)): يوضع ((القاز)) في خزانة، ويدفع إلى أعلى بواسطة ضبط الهواء داخل الخزان، ثم يشعل ليسخن في البداية، وعند بداية بلوغ درجة التبخر يختلط الغاز المتصاعد من عملية التبخر بالأكسجين الموجود في الهواء يتم الاشتعال وهو في طريقة عمله كالإتريك المذكور في الإضاءة.
2- الطباخة: وهي إناء يوضع به الغاز وتدلا فيه عدة فتائل تمتص ((القاز)) وتشتعل لتعطي ناراً عادية وهي في طريقة عملها كطريقة عمل لمبة ((القاز)) المذكورة في الإضاءة.

(4) السفرة:
ويقدم الطعام في البيت المديني على سفرة مصنوعة من الحوض على شكل دائرة مزركشة بالألوان المختلفة وأشكال هندسية جميلة مما يدل على الذوق العام في المدينة، وتعرف هذه السفرة عند المدنيين بـ ((المفتة)) وهي التي يعنيها الشاعر الجاهلي الحكيم زهير بن أبي سلمى:
فتطحنكم طحن الرحا بثفالها وتضرى إذا ضريتمها فتضرم
واسم المفتة في اللغة العربية هو الثفال، كما ورد في شعر زهير، وينطقها الحضارم بالتاء في أول الكلمة بدلاً من الثاء ((تفال)) وقد تطورت الحياة المنزلية فأصبح الناس يستعملون أصنافاً أخرى من السفر مصنوعة من القماش والنيلون بألوان زاهية وأشكال زخرفية تضفي على الجو البهجة والسرور.

(5) الرحا:
هي حجرين كبيرين مسطحان متطابقان متماثلان إحداهما سفلي ثابت، والآخر متحرك، وبها مقبض من الخشب، وفتحة في الوسط، يوضع فيها الحب وتدار باليد لطحن الحبوب بأنواعها وهي جزء من أثاث البيت وتقوم النساء بإدارتها عند الحاجة إليها. والرحا من الأدوات المنزلية القديمة في شكلها واستعمالها، وقد ذكرها الشاعر الجاهلي الحكيم زهير بن أبي سلمى في البيت السابق ذكره كما ورد ذكرها في الحديث عندما اشتكت السيدة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين إلى أبيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أثر الرحا في يدها ليعطيها خادمة تعينها على ذلك، فما كان منه صلى الله عليه وسلم إلا أن علمها هي والإمام علي كرم الله وجهه دعاء يدعوان به عند نومهما ليعينهما الله به على حياتهما. فقال ما معناه: سبحا الله ثلاثاً وثلاثين، وتحمدا الله ثلاثاً وثلاثين، وتكبرا الله أربعاً وثلاثين، فتلك مئة ؟؟ وهناك أداة أخرى قليلة الاستعمال في المدينة وهي عبارة عن لوح من الحجر على شكل مستطيل محدب من الوسط وله قطعة من الحجر طويلة منحوتة فيطحن الحب على هذه المطحنة بواسطة اليد، وكثيراً ما تستعمل في جنوب الجزيرة العربية وتعرف هناك بـ ((المرهاء)).

(6) طريقة غسل الملابس:
يتم غسل الملابس يدوياً في تشت كبير من النحاس بعد تسخين الماء في قدور على الفحم أو الحطب، وأما المادة التي تستعمل في التنظيف فهي ((الأشنان))، وهو مادة نباتية تؤدي الدور الذي تؤديه الآن مساحيق وسوائل التنظيف. وعندما اتصلت المدينة بالبلاد الخارجية بواسطة السكة الحديد استورد الناس الصابون الحجري المصنوع من زيت الزيتون في بلاد الشام وغيرها، وهذه سنة الله في الحياة، فالجديد يطرد القديم في العادات والاستعمالات، ولا ينطبق ذلك على العبادات ويتم في داخل بيوت المدينة كي الملابس لتظهر بشكل جميل لماع، وعملية الكي هذه تتم بواسطة مكوى الفحم، وهي عبارة عن خزان من الحديد على شكل قارب يملأ بالفحم، عندما يسخن يستعمل في الكي، وقبل هذا تتم عملية التنشية حيث تذاب كمية من النشأ النباتي في الماء مع النيلة وتوضع في الملابس البيضاء، ثم يتم الكي بعد ذلك فتخرج متماسكة زاهية ناصعة البياض.

شاركنا رايك عبر الفيس بوك

__________________




أحزان قلبي لا تزول.....حتى أبشر بالقبول

وأرى كتابي باليمين.....وتقر عيني بالرسول
ABDUL SAFI غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2009, 02:50 PM   #2
أبو فاطمة
الإدارة
 
الصورة الرمزية أبو فاطمة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: طيبة الطيبة
المشاركات: 11,650
معدل تقييم المستوى: 10
أبو فاطمة is on a distinguished road
افتراضي رد: من عادات أهل المدينة المنورة فىالقرن الرابع عشر"1"

معلومات رائعة
تسلم الايادي
__________________
أبو فاطمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2012, 02:48 PM   #3
ABDUL SAFI
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: طيبه الطيبه
المشاركات: 5,516
معدل تقييم المستوى: 22
ABDUL SAFI will become famous soon enough
افتراضي رد: من عادات أهل المدينة المنورة فىالقرن الرابع عشر"1"

يسلم ذوقك أبو فاطمة
__________________




أحزان قلبي لا تزول.....حتى أبشر بالقبول

وأرى كتابي باليمين.....وتقر عيني بالرسول
ABDUL SAFI غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
المدينة, المنورة, الرابع, عادات, فىالقرن


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
من عادات الزواج بالمدينه المنوره في القرن الرابع عشر ABDUL SAFI خصائص وتاريخ طيبة الطيبة 1 03-08-2014 02:15 PM
تعاوني المدينة المنورة ينظم محاضرات بعنوان " من أحاديث رمضان " و "من مشكاة النبوة" أبو فاطمة صحيفة طيبة نت الاخبارية 0 07-13-2013 03:04 PM
من عادات أهل المدينة المنورة فى القرن الرابع عشر"2" ABDUL SAFI خصائص وتاريخ طيبة الطيبة 6 06-24-2011 01:23 AM
من عادات أهل المدينه في الأعياد القرن الرابع عشر ABDUL SAFI خصائص وتاريخ طيبة الطيبة 3 11-16-2010 07:01 PM
من عادات الزواج في المدينة المنورة القرن الخامس عشر ABDUL SAFI خصائص وتاريخ طيبة الطيبة 7 10-23-2010 11:18 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية